أنا ضد مبدأ "لا تعطي أكثر ممّا تأخذ"
لا قيمة لعطائك إذا كان مشروط!
ولا قيمة لعطائك إن لم يكن جزءاً من ذاتك.
سأتطرق للموضوع برأيي الشخصي؛
-كثر العطاء ليس بخطأ-
لا قيمة لعطائك إذا كان مشروط!
ولا قيمة لعطائك إن لم يكن جزءاً من ذاتك.
سأتطرق للموضوع برأيي الشخصي؛
-كثر العطاء ليس بخطأ-
العطاء والكرم صفتان حميدتان وجود أشخاص بحياتنا يتصفون بمثل هذه الصفات نعمة من نعم الله؛ فإذا تمتّع بها إنسان دلّت على أصله الطيّب الكريم وحسن ظنه بالله، وبها يستشعر الإنسان الراحة والطمأنينة.
كما تطرح البركة في عمره وأهله وماله بفضل الله، وتبث الودّ والألفة والمحبّة بين الأشخاص.
كما تطرح البركة في عمره وأهله وماله بفضل الله، وتبث الودّ والألفة والمحبّة بين الأشخاص.
لكن متى يكون كثر العطاء خطأ؟
إذا كنت تستمر بالعطاء للمرة الرابعة والخامسة والسادسة حتى وإن لم تعد تلتمس أي تقدير؛ هنا يكون العطاء خطأ بحق ذاتك.
سواء كان عطاؤك مادي أم معنوي، الشخص المعطاء الكريم لا يتوقّع ولا ينتظر أي مقابل لعطائه سوى التقدير.
إذا كنت تستمر بالعطاء للمرة الرابعة والخامسة والسادسة حتى وإن لم تعد تلتمس أي تقدير؛ هنا يكون العطاء خطأ بحق ذاتك.
سواء كان عطاؤك مادي أم معنوي، الشخص المعطاء الكريم لا يتوقّع ولا ينتظر أي مقابل لعطائه سوى التقدير.
رأيي بإختصار، إذا سقط التقدير وتكرّر ذلك في مواقف متتالية؛ وجب أن يسقط معه العطاء.
إضافة : الحالة التي لا حدود في عطاءها هي الأمومة وأي شيء يمس العائلة بلا شك.
إضافة : الحالة التي لا حدود في عطاءها هي الأمومة وأي شيء يمس العائلة بلا شك.
جاري تحميل الاقتراحات...