ahmed123bayoumi
ahmed123bayoumi

@ahmed123bayoumi

53 تغريدة 33 قراءة Feb 21, 2023
نجيب ساويرس
هل هو النموزج المصرى القبطى لعثمان احمد عثمان المسلم
ولو كنت من الاخوان لا تقرأ
والقصه من البداية فلولا وجود تاريخ لم يكن هناك حاضر
ولد انسى ساويرس (والد المهندس نجيب عام 1930)ونشأ وعاش فترة حياته الاولى في سوهاج بصعيد مصر،وهو نجل محامٍ مصرى قبطى فى العصر الملكى
وقد انسى ساويرس حصل على شهادة في الهندسة من جامعة القاهرة وأنشأ شركته الخاصة للبناء في عام 1950 ، والتي نمت على مدى العقد التالي لتصبح واحدة من أكبر شركات المقاولات في البلاد فى العقد الاول من ثورة يوليو ، ودشنت كبرى مشروعات الطرق والممرات المائية فى الصعيد حينها .
ولكن قام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بتأميم الشركة في عام 1961 ،كغيرها من شركات المقاولات ومنها شركه المقاولين العرب عثمان احمد عثمان .. وأطلق عليها اسم شركة النصر للأعمال المدنية...وهى نفس الشركه التى عملت من خلالها المخابرات المصرية فى العديد من الدول الافريقية والعربية
شعر ساويرس بالإحباط بسبب تحويله إلى موظف في شركته الخاصة،وهى نفس المشاعر التى حكى عنها المهندس عثمان احمد عثمان عند تاميم شركته مما دفعه لمغادرة البلاد إلى ليبيا حيث أسس هناك شركة مقاولات عامة جديدة، لتنفيذ شركات العقيد القذانى قائد الثورة الليبية حينها
ولكن مره اخرى و مع توتر العلاقات بين ليبيا ومصر اثناء فترة حكم الرئيس السادات ،عاد الى مصر حاملا ثروته الكبيرة والتى جمعها فى ليبيا في السبعينيات وبدأ من جديد ، حيث أسس شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة.
ونمت شركة أوراسكوم لتصبح واحدة من أكبر شركات البناء الخاصة في مصر بحلول منتصف التسعينيات، من خلال شراكات مع شركات دولية تعمل في مشاريع محلية.تمول من خلال المعونات الاجنبية ؟
وتنوعت أعمال شركة "أنسي" بين الاتصالات السلكية واللاسلكية والعقارات والأسمدة،
وبحلول عام 1990 ، تطورت أوراسكوم إلى ثلاث شركات تشغيل منفصلة وهن: أوراسكوم تليكوم ، برئاسة ابنه الأكبر نجيب بطل قصتنا الليلة ، وأوراسكوم للتنمية والفنادق ، بقيادة نجله الأوسط سميح اغنى رجل اعمال مصرى الان ، وأوراسكوم للإنشاء والصناعة ، التي كان يشرف عليها ناصف الابن الأصغر.
وتوظف الآن تلك الشركات،و التي تطور بعضها إلى كيانات مختلفة أو تحت قيادة مختلفة، أكثر من 120 ألف شخص على مستوى العالم.؟ نصفهم من المصريين
كما اتجه ساويرس أيضًا للعمل الخيري حيث أسس مؤسسة للتنمية الاجتماعية ، بالإضافة إلى برنامج للمنح الدراسية للطلاب المصريين للدراسة في الخارج
وعاش انسى ساويرس وزوجته يسرية وثلاثة أبناء و 13 حفيدًا، معا حتى وفاته ويعد نجله ناصف ساويرس هو أغنى شخص في مصر من خلال ثروته البالغة 7.1 مليار دولار ، وفقًا لمؤشر بلومبرج للمليارديرات.
وعليه فمنذ أن انضم نجيب ساويرس عام 1979 لمجموعة أوراسكوم التي تضم شركات عائلته، ساهم نجيب في نمو وتنويع نشاط الشركة لتصبح اليوم أكبر مؤسسات القطاع الخاص في مصر وأكثرها تنوعاً. وتمتلك مجموعة أوراسكوم أكبر حصة رأس مال في بورصتي القاهرة والإسكندرية على الإطلاق.
ويعتبر نجيب المؤسس الحقيقى لامبراطوريه ساويرس
وهو بالفعل يستحق ان يكون بطل قصتنا الليلة
والاسم من واقع البطاقة العائلية او جواز السفر هو
نجيب أنسي ساويرس والذى ولد ايضا فى (17 يونيو 1955 في محافظة سوهاج مركز طهطا) وهو أحد أكبر رجال الأعمال المصريين،
ونجيب ساويرس هو رئيس مجلس إدارة شركة أوراسكوم للاستثمار القابضة.
وقد حصل علىٰ بكالوريوس الهندسة الميكانيكية وماجستير في علوم الإدارة التقنية من المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا في سويسرا.
ويحكى المهندس نجيب بنفسه عن طفولته فى القاهرة وبدايه شغفه بجمع المال قائلا ..بدات الحكاية بلعب (البلى المصتوع من الزجاج) مع اقرانى الصغار فى نادى الجزيرة او فى الشارع مع ابناء الجيران ..ويضيف ولسبب ما كنت ماهر جدا فى تلك اللعبة فتمكنت من جمع عدد كبير من البلى
وفكرت لماذا لا ابيعها لمن يرغب منهم ..وبالفعل كنت احقق مبالغ ضخمه بفلوس تلك الايام حتى اننى كنت اعود الى البيت ومعى خمسه او عشرة جنيهات كاملة وهى لمن لا يعرف تساوى ثروه بفلوس هذه الايام فشعرت بلذه عجيبة وانا اجمع المال من اقرانى ومن هنا بدا شغفى الشديد بجمع المال والمغامرة ..
ويخبرنا المهندس نجيب نفسه ان احد اسباب تفوقة الدراسى فى الثانوية العامه هو تحدى معلم اللغة الالمانية له حيث كان يدرس مع اشقائه فى المدرسه الالمانيه بالقاهرة حينها والذى راهنه على ان يدفع له 100 جنيه كامله اذا طلع الاول فى نهايه العام على المدرسه مما دفع نجيب الشاب لقبول التحدى
بالفعل اجتهد نجيب الشاب الصغيروحبس نفسه للمذاكرة حتى حقق الهدف وكسب الرهان المركز الاول على المدرسه الالمانيه وال100 جنيه
ولكنه قد تلقى اول صدمه عميقه فى نفس الوقت من رد فعل والده عير المهتم بما حققه نجله من نجاح دراسى ولم ينساها نجيب لوالده ابدا ويقول كان والدى لا يعرف المجاملة
ويخبرنا المهندس نجيب عن بدايات عمله بالتجارة بانه كان دائم السفر الى الخارج فى سن صغير واثناء المرحلة الثانوية فى الاجازات الصيفيه للعمل و لثقل لغته وبالفعل عمل كجرسون او ووتر فى بعض الحانات هناك ..؟ حتى انه وقبل ان يلتحق بالمعهد الفيدرالي للتكنولوجيا في سويسرا. لدراسة الهندسة
ولكنه .لاحظ ان الحى الذى يقيم فيه يشتهر ببيع الانتيكات والمجوهرات الفالصو او المزيفة فقال فى نفسه لماذا لا احضر معى من مصر وتحديدا من خان الخليلى حقيبه مليئة من تلك الانتيكات عديمه القيمه واعود لابيعها فى سويسرا والمانيا للاجانب الشغوفين باقتناء تلك الاشياء ؟
وبالفعل نجحت الخطة وحقق نجيب الشاب الصغير من بيع تلك الانتيكات المزيفة على الارسفة فى اوربا كثير من الاموال الا انه وبعد فترة قرر ان يبيع للشركات والمحلات اى انتقل لتجارة الجملة بدلا من البيع بنفسه قطعه بقطعه وللمرة الثانية ينجح نجيب فى تلك التجارة التى لم يفكر فيها احدا من قبل
ويتمكن نجيب من الانفاق على نفسه طوال سنوات الدراسة فى الخارج ولا يحتاج الى اموال اضافيه من والده واخيرا يعود نجيب الى القاهرة ولكنه يقرر العمل منفردا بعيدا عن شركه والده الذى كان يعمل فى المقاولات حينها
ويحكى نجيب بان اول صفقه كبيرة قام بها كانت مع احد اصدقاؤه حيث علموا ان احد التجار قام باستيراد كميات كبيرة من اجهزة التكييف ولكنه فشل فى بيعها فاشتراها وقام ببيعها الى احد اصدقاء والده محققا مبلغا كبيرا من المال كان كافيا جدا لبدايه شركته الخاصه فى مجال تجارة الاجهزه الالكترونيه
ولان نجيب كان شغوفا بتنكولوجيا المعلومات فلم يمضى اكثر من عامين ونصف الا وكان نجيب الشاب الصغير والذى لم يبلغ ال25 من العمر قد حقق ثروه طائلة يقول انها بلغت ربع مليون دولار وهو قم ضخم جدا حينها مكنه من شراء سيارته الخاصه وشقته الخاصه فى حى الزمالك بالقاهرة ؟
يبدو ان والده كان يتابعه ويثق فى قدراته فعاد وعرض عليه ان يعملان معا لتوسيع شركته الا ان نجيب كان قد اكتشف طريقه بنفسه فوافق بشرط ان يظل يعمل فى مجال مختلف عن المقاولات والبناء وبالفعل بدا سنة 1987 بإنشاء قطاع في شركة والده (أوراسكوم) باسم قطاع التكنولوجيا بوكالة شركة HP للحاسبات
وظل يطور هذا القطاع فضم إليه وحدةَ اتصالات الحاسب من شركة AT&T في عام 1990 ليستكمل منظومة العمل في هذا المجال، ثم تطورت علاقته بالشركة حتى حصل على وكالة شركة AT&T لأجهزة الاتصالات سنة 1992، ومنذ ذلك التاريخ بدأت علاقته بقطاع الاتصالات وشغفه به
وكان يعاون نجيب في هذا المجال أول مهندس اتصالات مصرى مسلم عمل معه وهو المهندس أسامة الخولي وفي عام 1994 أنشأ أول شركة للإنترنت InTuch، وفي عام 1996 أنشأ أول شركة للإتصالات عبر الأقمار الصناعية في مصر ESC،
وفي عام 1997 كانت انطلاقه نجيب في عالم الهاتف المحمول بتحالفه مع شركتي أورنج و Motorola بإنشاء شركة موبينيل للإتصالات التي استحوذت على 70% من الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول في مصر والمعروفة باسم موبينيل وكانت هذة هي نقطة التحول الثانية في تقدمه في مجال الاتصالات....
وبعدها بدا السيد /جمال مبارك و المهندس /احمد عز مشوارهم السياسى معا مما لفت نظر نجيب ساويرس للسياسة ؟.ودورها فى تلك الفترة فى تقويه المراكز الاقتصادية لبعض شركات القطاع الخاص وخصوصا المقاولات والحديد والاسمنت والسياحه و ساعد فى ذلك انتهاج الحكومه لنظام الخصخصة وبيع القطاع العام
وخصوصا الشركات الخاسرة للتخفيف عن الموارد السياديه المستنذفه من الرشوه والمحسوبيه والبطاله المقنعه التى نهشته طوال العصر الناصرى ثم الساداتى واول عقدين من نظام الرئيس مبارك ..وتحميل القطاع الخاص اكثر من 80 فى المائه من الانفاق الاستثمارى للدوله وتوفير فرص العمل ؟
.وهنا .وربما لقرب السن بين نجيب ساويرس واحمد عز وجمال مبارك ورشيد محمد رشيد ومحمد سليمان وممدوح حمزه وغيرهم من اعضاء الحزب الوطنى الحاكم ووجود تنافس بين تلك الكيانات العملاقة دور كبير فى اتجاه ساويرس للاهتمام بالسياسه هو ايضا ؟
وفى ظنى كانت تلك المرحلة وما جرى فيها من تنافس بين هؤلاء الاشخاص على تحقيق المكاسب مع ابتعاد الرئيس مبارك عن المشهد واعزاله بسبب وفاه نجله المفاجئة دولار كبيرا فيما جرى بعد ذلك من 2005 وحتى 2010 ثم احداث يناير فاحداث يناير لم تحدث فجأه ولكن بسبب صراع دموى خفى بين هؤلاء الرجال
واخطر ما حدث تلك الفترة من وجهه نظرى
ان كبار رجال الاعمال فى تلك الفترة قد انشأوا قنوات وصحف خاصه بهم وبالتالى لكل قناه اتجاه معين لخدمه مصالح كل واحد منهم
منهم على سبيل المثال احمد بهجت مالك دريم وتبعه الجماعات السلفيه بقناه الرحمة بقياده الشيخ محمد حسان وعمرو خالد وغيرهم
والقاهرة والناس الذى انشأها احد نجوم الاعلانات واسمه طارق نور وافتتح الاخوان ايضا قناه لهم وافتتحت الحركه الصوفيه العالميه لها قناه وافتتحت قناه المحور ايضا وامتلأ الفضاء بقنوات تحاول ان تنافس الجزيرة فى نهجها وبدات المدعكة الفضائية والصراع على المصالح
وبالتالى تنفيذ اجندات خارجيه منها ما هو عربى خليجى ومنها ما هو امريكى وتم شيطنه نظام مبارك ورويدا رويدا وهنا كان على نجيب الذى لم ينسى يوما انه مسيحى ان يشارك فى الحرب وان يفتتح هو ايضا قناه تنشر وتدافع عن مصالحه وافكارة
فأطلق تجيب ساويرس قناة ((أو تي في ) التي تم افتتاحها في 31 يناير 2007 وقناة (أون تي في) التي تم افتتاحها في 6 أكتوبر 2008.
ثم ساهم في انشاء جريدة المصري اليوم،مع اختيار رئيس تحريرها واستقطاب العلمانيين المصريين للكتابه فيها ومنهم ابراهيم عيسى وغيره
وبينما كان نظام مبارك يرى ان فى هذا فتحا للنوافذ المغلقه وانتصارا للدولة المدنيه الديموقراطيه الغربية ويفتخر نظامه بمدينه الانتاج الاعلامى وبانتشار اجهزه الكومبيوتر فى المدارس واجهزه المحمول بين ايدى الناس من مختلف الطبقات حتى الدنيا منهم.ودخول الانترنت الذى بدأه نجيب ساويرس نفسه
وبينما جمال مبارك يقدم نفسه للشباب المصرى بانه قائد التغيير ويقود مؤتمرات الشباب فى الحزب الوطنى ويساهم فى تحديث المجتمع كان نجيب كالصقر يقف منتهزا الفرصه ليحمى مصالحه ومصالح المسيحيين فى مصر اذا حدث تغيير ما فى مصر ..رغم انه احد من استفادوا كثيرا من نظام مبارك ومناخ الاستثمار
وحدث ما حدث وبدات ثورات الربيع العبرى وسقطت مصر كاحد ضحايا تلك المرامرة الامريكيه لتغغير الانظمه العربيه فى سبع دول عربيه مره واحده وكان نجيب وكما قال عن نفسه ساذجا جدا وشارك بقوه سواء بطلب من الكنيسه او بدافع شخصى منه فى احداثها بل وانشأ بفلوسه اغنى حزب مصرى جديد حينها
ولا ينكر نجيب انه كان يستعد للمشاركه فى العصر الجديد الذى ظن انه سيكون عصره..بعد ان ازاح جمال مبارك واحمد عز وجماعتهم؟ الا انه اصطدم بان عليه ان يتحالف مع اعداؤه واعداء طائفته وهم الاخوان المسلمين الذين كان الاكثر تنظيما وقبولا فى الشارع المصرى حينها
وقطعا هو لا يخفى ان المجلس العسكرى قد طلب منه ذلك اثناء الثورة ولكنه بعد وصول الاخوان للحكم وطلب دفع ما عليه من ضرائب قرر الانسحاب والانضمام الى الفريق الذى عمل وبقوه على اسقاط حكم الاخوان وعوده الجيش للحكم لانه من وجه نظره البديل الاكثر قبولا لدى طائفته
وقد لا تعلم ان لنجيب ساويرس قوانين وقواعد خاصه جدا به والتى يقول انه تعلمها من والدته ومن تجاربه العميقه فى الحياة وهو فخور جدا بوالدته
تلك السيدة التى يصفها بانها كانت امراة بلا خطايا او ذنبوب على الاطلاق فهى امرأة تؤمن ايمانا مطلقا بدينها وعقيدتها
ويقول عن امه انها امرأة لم تتخلف يوما عن حضور قداس الاحد ولم تنقطع عن قراءة الانجيل يوميا ولا تتصل به الا لطلب المساعده لاحدهم وتنفق على دور الايتام وملاجىء الحيونات الضالة ويرجع توفيق الله له ولاخوته الى تدينها الشديد وقربها من السماء
ويقول نجيب انه ورث عن امه وابيه الكثير ومنها خفه الدم والالتزام الا انه يختلف عن ابيه وامه فى نقطه واحده رغم قربه الشديد منهما وهو انهم كانوا يسامحون الناس وينسون الاساءة بعكسه هو فهو لا ينسى ابدا الاساءة ويظل يذكرها حتى يأتى الوقت المناسب للقصاص وردها واظنه قد فعلها مع عز ؟
ويقول نجيب عن نفسه انه كان يشعر بالغرور فى بداياته وفخور بما حققه حتى تعلم من تجربه قاسيه مر بها كادت ان تنهى حياته ان يتعلم الادب مع الله وان نجاحاته الكثيرة والتى كان من المستحيل تحقيقها بمفرده كان الفضل فيها لله وحده
وعليه فهو بات كلما حقق نجاح ما يتذكر هذا ويعيد الفضل لله وليس لذكاؤه ولقدراته ويتجنب الزهو بنفسه .وان كنت ادعى انه ما زال يشعر بالتميز الشديد عن الاخرين ولكنه يتعمد اخفاء ذلك ويتعمد التواضع خوفا من الحسد الذى يؤمن بوجوده وتاثيرة المدمر على البشر وهى طبيعه منتشرة جدا عند الاقباط
ويعيد المهندس نجيب الفضل فى نجاح ابنائه لزوجته ويعترف انه يتعمد افسادهم او تدليلهم بعيدا عن اعين زوجته والتى يراها صوره طبق الاصل من امه ..
وما لفت نظرى واحب ان انقله للناس عن هذا الرجل انه يقول ان كل مساعديه المقربين من النساء وانه يشعر بالراحه كثيرا عند رؤيه امراه جميله
ولكنه نجيب لا يطيق اى امراه غبيه ويقدر دور المراه كثيرا ويفتخر بان شركاته ربما يصل عدد النساء العاملين فيها لنصف قوة العمل ..ولكن الاهم انه ينصت كثيرا لمعاونيه ولمن يعملون معه ولا ينفرد ابدا بالراى او الاداره بل يعمل فى اطار فريق عمل متكامل لكل شخص فيه له دور وتقدير
الاهم ان نجيب يدافع عن معاونيه ومساعديه بشراسه اذا تعرض احدهم لاى اذى ومن اى شخص فهم يحب ان يشعر الموظفين لديهم انهم شركاء فى فريق واحد وان النجاح للجميع الا فى حالات خاصه يمكن ان يتدخل وهى عجزهم عن اتخاذ قراروهذا ملمح يخبرنا لماذا تنجح شركات هؤلاء الناس بينما تفشل شركات الحكومة
وقد قدرت مجلة فوربس إن ثروته تقدر باكثر من 2.9 مليار دولار، وترتيبه رقم 577 في قائمة أغنى أغنياء العالم حيث يحتل المرتبةَ الرابعةَ في مصر. وقد تبرع نجيب ساويرس كما اعلنت الصحف لصندوق تحيا مصر بمبلغ ثلاثة مليارات جنيه مصري.وان كانت لم تشفع له تلك المليارات عند الحكومه
ويحسب لنجيب ان من أولى أهدافه عند انشاء شركته للاتصالات هو تكوين فريق من المهندسين المصريين الخبراء
في مجال شبكات GSM وكانت موبينيل المدرسة النموذجية لتحقيق ذلك الهدف، فإعتمد إستراتيجية ان يضع مهندس مصري بجوار كل خبير أجنبي يراقب ويتعلم،كما طعم الهيكل الإداري بالكوادر المصرية
واخيرا دخل نجيب ساويرس فى صدام خفى وخجول مع نظام الرئيس السيسى بسبب السياسات الاقتصاديه التى تتيعها حكومه المهندس مصطفى مدبولى فقرر الانسحاب الجزئى من الاسواق المصرية
وبالفعل قام نجيب ساويرس بتحويل نصف ثروته إلى الذهب،وللامانه فقد نصح نجيب ساويرس المصريين فعلا بهذا ومنذ فترة
ويبلغ إجمالي ثروة ساويرس الصافية حاليا نحو 5.7 مليار دولار أمريكي؟
بينما تتجاوز ثروه شقيقه مالك منتجع الجونه اكثر من ذلك الرقم
وفى النهايه احب ان اقول اننا لو مازلنا فى العصر الفرعونى لوجدنا نجيب ساويرس بالتاكيد وزيرا مقربا من الفرعون ؟
ولو كانت مصر دوله علمانيه بدون مرجعيه دينيه او لو لم يكن نجيب ساويرس قبطيا متعصبا لدينه ومعاديا للاحزاب والجماعات الاسلامية بدون مواربة لكان نجيب ساويرس مرشحا محتملا للرئاسة المصرية والسبب من وجهه نظرى هو اولا عقليته الاقتصادية والتجارية الفذة وجرأته فى عرض وجهات نظرة
ونجيب لا يخفى علاقته المتينه مع رجال الاعمال اليهود الاوربيين والامريكان فشركته متعدده الجنسيات كما نعلم وله علاقات مع زعماء وقاده فى افريقا واسيا والعالم العربى والاهم انه يحمل افكار تتناقض وتتقاطع مع ما يحمله غيره.سواء من حيث الاهداف او طريقه التنفيذ وايضا علاقته مع العميقة

جاري تحميل الاقتراحات...