أحسب أن من أفضل ما تقدمه المرأة لنفسها عند زواجها، ألا تقطع علاقاتها القديمة بصديقاتها وأهلها، ولا تُعرض عنها، ولا تزهد فيها، ولا تتوقع أن يكون زواجها كافيًا لها عن غيره، ولا تُثقل على علاقة الزواج بما لا تحتمل كثيرًا.. كل علاقة مختلفة، لها خصوصيتها ونفعها، ولها طاقتها واحتمالها
أتفهم زهو بدايات الخطبة والزواج، وكيف يمكن أن يصل الزهو لتوقع أن تظل هذه العلاقة الجديدة داعمة في كل وقت وحين، أتفهم هذا الزهو، لكنه يخفت بالوقت، وتسير الأمور إلى مسارها الطبيعي، إنسان له طاقته واهتمامه وما يقدر عليه وما لا يقدر..
أتفهم أن توسُّع العلاقات مع الأهل الجدد وأصدقاء الأسرة الجدد ومسئوليات البيت سيكون له حظ من الوقت والطاقة والتفقد وطول البال، والنفع أيضًا.. أتفهم هذا الانشغال الجديد تمامًا..
لكن، أقصد، أنه ستظل في علاقات الصداقة القديمة مساحة عظيمة من السعة والخفة، وتبادل الاهتمامات، وبث الأحزان، ومشاركة الأفراح، والعون على أعمال عدة، ربما لولاهم لفقدتها..
هذه العلاقات، إن زهدت فيها المرأة، ربما تفقد قدرًا من نفعها بمرور الوقت، وللأسف، كثيرًا ما تكون العودة صعبة لحد ما، أو لا تكون كما كانت، لأن الناس تتأثر بقدر ما، بأن يُرخي الآخر حبل مودتهم..
فبين هذا وذاك تكون الأمور أفضل، وأقرب، وأهدأ كثيرًا.. أحسب ذلك.
-ريم إسماعيل
فبين هذا وذاك تكون الأمور أفضل، وأقرب، وأهدأ كثيرًا.. أحسب ذلك.
-ريم إسماعيل
جاري تحميل الاقتراحات...