ورق تشرين 🍁
ورق تشرين 🍁

@HendMoh205989

17 تغريدة 2 قراءة Feb 20, 2023
هذا الحبيب 122 معركة بدر الكبرى الجزء الثاني
بعد ان صف صلى الله عليه وسلم اصحابه صفوف متراصة و ربط المعسكر بالسماء لا بقيادات الارض
قال لأصحابه لا تحملوا عليهم حتى امركم أي لاتقاتلوهم حتى امركم
فإن أكتنفوكم أي باغتكوم هجوم عليكم فجأة
فانضحوهم النبل فان الخيل لا تُقبل على النبل
ولا تسل السيوف حتى امركم
ثم دخل على العريش يدعو ويناجي ربه
فمازل يدعو اللهم وعدك الذي وعدتني
ان تغلب هذه الفئة بالارض ، لن تعبد فمازل يدعو حتى رأى جبريل على راس الملائكة ، يقود عنان فرسه قد نزل الى ارض المعركة بالف من الملائكة
قال تعالى
إِذْ تَستَغيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُم أَنِّي مُمدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدفِينَ * ومَا جعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطمَئنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَصْرُ إِلا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
اريتم
وما النصر الا من عند الله
صحيح الملائكة نزلت
ولكن مع ذلك النصر من عند الله اي من غير الملائكة الله قادر على نصركم ولكنكم بشر تعتمدون على المحسوس والملموس فرؤية النبي للملائكة وقد اخبر اصحابه والصحابة يثقون بنبيهم محمد زاد ذلك في عزيمة المسلمين في المعركة وثبت اقدامهم وكانت بشرى لهم لتطمئن قلوبهم
بدأت المعركة
وقد بدأ الهجوم من قبل المشركين وكان تحكم المسلمين في مصدر الماء يغيظ المشركين جدا
فخرج من قريش أحد فرسانهم المشهورين وهو الأسود بن عبد الأسد
وكان رجلا شرسا سيء الخلق
وكان شديد العداوة لرسول الله
وجاء أنه اول واحد يوم القيامة يعطى كتابه بشماله هو الأسود بن عبد الاسد
وأقسم ليشرب من الحوض أو أن يهدمه
فصرخ وقال أعاهد الله لأشربن من حوضهم أو لأهدمنه أولأموتن دونه
فأنطلق الى اتجاه حوض المسلمين
فتصدى له حمزة اسد الله ورسوله
وتبارزا وضربهُ حمزةضربة أطاحت ساقه فطارت ساقه قبل ان يصل للحوض
فوقع على ظهره وساقه تنزف دم فأخذ الأسود يزحف حتى يصل الى الحوض
ويبر بقسمه ، فضربه حمزة ضربة أخرى قضت عليه قبل أن يصل الى الحوض
واقبل نفر من قريش حتى وصلوا للحوض
فقال النبي لأصحابه دعوهم
فشربوا منه كان من بينهم حكيم بن حزام
أتذكرون هذا الاسم تكون عمته السيدة خديجة الذي اهداها زيد بن حارثةالذي كان يهرب لهم الطعام في حصار شعب ابو طالب
كل الذين شربوا من الحوض قتلوا يوم بدر إلا حكيم بن حزام فإنه لم يقتل
ثم أسلم بعد ذلك وحسن إسلامه فكان إذا أراد ان يحلف يمين
يقول لا والذي نجاني يوم بدر
ماان سقط الأسود
حتى خرج عتبة بن ربيعة
وأخوه شيبة بن ربيعة
وابنه الوليد بن عتبة
وكان الثلاثة من أبطال قريش
كان عتبة مثلا من ضخامته
ومن ضخامة رأسه لا يجد خوذة يضعها على رأسه فكان يقاتل بلا خوذة
فلما توسطوا بين الجيشين طلبوا المبارزة
وكانت هذه هي العادة في الحروب في ذلك الوقت هي أن تبدأ بالمبارزةوكانت نتيجة هذه المبارزة لها تأثير كبير في رفع أو خفض معنويات الجيش وكانوا يتفائلون أو يتشائمون بنتيجة المبارزة
ولذلك كان يتصدى لهذه المبارزة دائما الأبطال من كل فريق
لا قتال من غير مبارزة
فخرج إليهم ثلاثة من الأنصار وهم
عوف بن الحارث
وأخوه معوذ بن الحارث
وعبد الله بن رواحة
وكان عوف ومعوذ ابنا الحارث صغيراً بالسن
ولكن كانا وعبد الله بن رواحة من أشد الصحابة حماسة للقتال، وحبا للشهاده
فقالوا لهم من أنتم
قالوا رهط من الأنصار
فقالوا كفءٌ كرام اي انتم قدها وجديرين بالمبارزة
كفءُ كرام ولكن مالنا بكم حاجة يا محمد أخرج لنا أكفاءنا من بني عمنا
سبحان الله يريدون سفك دماء اولاد عمهم الكفر فيه غضة لا يعرف حق قرابة ولا رحم ، لذا عاملهم المسلمون بالمثل ..السيرة للتأسي
لا للتسلي كم يعاملكم عدوكم عاملوه
فلما قالوا نريد اكفاءنا من بني عمنا
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم
قم يا حمزة بن عبد المطلب عمه
قم يا علي بن ابي طالب ابن عمه
قم يا عبيدة بن الحارث ابن عمه
فقاموا وتقدموا اليهم واصطف الفريقان
فقال حمزة انا حمزة بن عبد المطلب
وهذا عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب
وهذا علي بن ابي طالب بن عبد المطلب
اقرب الناس لرسول الله كلهم من بني عبد المطلب جد النبي
فهل نحن اكفائكم ؟
قال عتبة_ أجل اكفاء كرام
فتقدموا الثلاثة للمبارزة
بارز حمزة شيبة
وبارز علي الوليد
وبارز عبيدة عتبة
حمزة وعلي لم يمهلا خصميهما طرفة عين
فما هي الا رفعة سيف ونزلة ، حتى اطاح كل واحد بخصمه
فضجت ساحة المعركة بالتكبير ، كبر المسلمون
اما عبيدة الذي بارز عتبة
فجرح كل واحد صاحبه فحمل حمزة على خصم عبيدة فأجهز عليه وقتله ولذلك انتقمت بنته{هند بنت عتبة}من حمزة يوم غزوة احد ، لأنها علمت ان الذي قتل اباها في بدر هو حمزة
نقطة هامة جدا في بداية المعركة المبارزة رفعت معنويات المسلمين وأحبطت المشركين
انتهت المبارزة واخذ المشركون قتلاهم
وحمل حمزة عبيدة جريحا يسيل الدم من ساقه وأتى به الى معسكر النبي
فلما رآه النبي افرشه قدمه اي مد قدمه ليضع عبيدة راسه وخده عليهاحتى لا توضع على الرمال الحارة
فنظر عبيدة بن الحارث لوجه النبي صلى الله عليه وسلم
وذرفت عيناه بالدموع
و قال يارسول الله ما بكيت جزعا من الموت واني لأعلم انها الشهادة
ولكن تذكرت ابا طالب وقصيدته يوم الشعب
اذا يقول
كذبتم وبيت الله نبزي محمدا ولما نقاتل دونه ونناضل
ونسلمه حتى نصرع حوله ونذهل عن أبنائنا والحلائل
وددت يا رسول الله لو أن ابا طالب حي
ليرى أني أحق منه بقوله هذا
فلا والله لا يصلوا اليك وفينا عين تطرف
فقال له النبي أشهد أنك شهيد
مع انه لم تفارقه روحه في ارض بدر توفى وهم راجعين بعد المعركة بالطريق الى المدينة
ورجع الرسول ساجدا باب العريش
يقول يا حي يا قيوم ويدعو الله

جاري تحميل الاقتراحات...