#إحذروا_من_التهاون .
١. التهاون..
في إرتفاع صوت إبنك أو إبنتك عليك
و على شخص أكبر منه عُمراً .
يعلمه بذاءة اللسان و التبجّح.
٢. التهاون..
في سُخرية إبنك أو إبنتك باللفظ أو بنظرة
العين لك أو لغيرك أو لأحد الأقارب يعلمه
فظاظة القلب و الوقاحة و التنمر.
١. التهاون..
في إرتفاع صوت إبنك أو إبنتك عليك
و على شخص أكبر منه عُمراً .
يعلمه بذاءة اللسان و التبجّح.
٢. التهاون..
في سُخرية إبنك أو إبنتك باللفظ أو بنظرة
العين لك أو لغيرك أو لأحد الأقارب يعلمه
فظاظة القلب و الوقاحة و التنمر.
٣. التهاون..
في انعزال الإبن أو الإبنة عنك و تركهم
للعالم الخارجي أو الافتراضي يصنع جماداً
لا تعرف عنه سوى أنه على قيد الحياة.
٤. التهاون..
في ترك الفرائض و العبادات يخلق انسان
أصمّ القلب و الروح لا يجد لحياته ملاذاً
آمناً أو مَعنى.
في انعزال الإبن أو الإبنة عنك و تركهم
للعالم الخارجي أو الافتراضي يصنع جماداً
لا تعرف عنه سوى أنه على قيد الحياة.
٤. التهاون..
في ترك الفرائض و العبادات يخلق انسان
أصمّ القلب و الروح لا يجد لحياته ملاذاً
آمناً أو مَعنى.
٥. التهاون ..
في تملّص إبنك من بعض المسئوليات
يُفقده تدريجياً الرجولة الحقّ.
٦. التهاون..
في السَماح لإبنتك بالتجاوز لفظاً و فِعلاً
و مظهراً يجذب إليها نظرات الإحتقار
لا التقدير.
و كثرة المِزاح و التجاوز مع مَن لا يليق بها
يجلب لها مَرضى النفوس و شياطين الإنس.
في تملّص إبنك من بعض المسئوليات
يُفقده تدريجياً الرجولة الحقّ.
٦. التهاون..
في السَماح لإبنتك بالتجاوز لفظاً و فِعلاً
و مظهراً يجذب إليها نظرات الإحتقار
لا التقدير.
و كثرة المِزاح و التجاوز مع مَن لا يليق بها
يجلب لها مَرضى النفوس و شياطين الإنس.
٧. التهاون ..
في تكرار الأغلاط يجعلها عادة و عادية
لذلك من أمن العقاب أساء الأدب.
٨. المُبالغة..
في تدليلك لابنك أو إبنتك تجلب النُكران
و الجحود، و عدم الشعور، و قَساوة القلب
و ضياع الشغف.
في تكرار الأغلاط يجعلها عادة و عادية
لذلك من أمن العقاب أساء الأدب.
٨. المُبالغة..
في تدليلك لابنك أو إبنتك تجلب النُكران
و الجحود، و عدم الشعور، و قَساوة القلب
و ضياع الشغف.
٩. المُبالغة ..
في الشِدَّة تجلب الكسر، و القهر، و تفقده
الثِقة في نفسه و في مَن حوله..
و التصرف هذا و ذاك يجلبان بعض الأفكار
الإنتحارية بين الحين و الآخر.
إن السماح بتطاول الأبناء و البنات
على الوالدين و غير الوالدين ليست تربية
أو حضارية و إنما هي لَعنة و فقر نفسي
و جهل فكري.
في الشِدَّة تجلب الكسر، و القهر، و تفقده
الثِقة في نفسه و في مَن حوله..
و التصرف هذا و ذاك يجلبان بعض الأفكار
الإنتحارية بين الحين و الآخر.
إن السماح بتطاول الأبناء و البنات
على الوالدين و غير الوالدين ليست تربية
أو حضارية و إنما هي لَعنة و فقر نفسي
و جهل فكري.
١٠. التهاون ..
في الخلط بين الحلال و الحرام يجلب
الهَذيان و فقد الهويّة و الاستهانة بِمقام
"ﷲ" حاشا لله، و الإستخفاف بأركان الدين
و التلذذ بالمعاصي.
علِّموا أولادكم ..
الإحتشام و العفّة و الإحترام قولاً و فِعلاً
و نفساً و مَظهراً و سلوكاً.
في الخلط بين الحلال و الحرام يجلب
الهَذيان و فقد الهويّة و الاستهانة بِمقام
"ﷲ" حاشا لله، و الإستخفاف بأركان الدين
و التلذذ بالمعاصي.
علِّموا أولادكم ..
الإحتشام و العفّة و الإحترام قولاً و فِعلاً
و نفساً و مَظهراً و سلوكاً.
لا تلغي المسافات إلى حد الاستهزاء بِك
أو تفرض التبلّد و الجليد في علاقتك بهم
فتخسر رِفقتهم ورأفتهم بِك حتى الكِبَر.
لا تُدلل ابنك أو ابنتك حد الإفساد.
و لا تعنَّف حد الكراهية و النفور.
كن حازماً و صديقاً و صارماً و صاحباً.
و كن في كل الآونة رباًّ للبيت و قائداً
أولاً و أخيراً.
أو تفرض التبلّد و الجليد في علاقتك بهم
فتخسر رِفقتهم ورأفتهم بِك حتى الكِبَر.
لا تُدلل ابنك أو ابنتك حد الإفساد.
و لا تعنَّف حد الكراهية و النفور.
كن حازماً و صديقاً و صارماً و صاحباً.
و كن في كل الآونة رباًّ للبيت و قائداً
أولاً و أخيراً.
جاري تحميل الاقتراحات...