#البعض منًا يتساءل عن سر إحسان
سيدنا يوسف عليه السلام.
وهو من صغره لم يرى من الحياة
إلا وجهها القاسي..
كيف ظل محسنًا في كل هذه الظروف
الصعبة..
وفي نهاية القصة كما وردت في تفاصيلها
وجدنا السر في قوله : "وقد أحسن بي"
هو لم يرَ في كل تلك الابتلاءات إلا إحسان
الله معه ولطفه به..
سيدنا يوسف عليه السلام.
وهو من صغره لم يرى من الحياة
إلا وجهها القاسي..
كيف ظل محسنًا في كل هذه الظروف
الصعبة..
وفي نهاية القصة كما وردت في تفاصيلها
وجدنا السر في قوله : "وقد أحسن بي"
هو لم يرَ في كل تلك الابتلاءات إلا إحسان
الله معه ولطفه به..
لم يتسائل لما دخلت السجن وأنا مظلوم
بل قال "وقد أحسن بي إذ أخرجني
من السجن"
ولم يتسائل لماذا يفعل بي إخوتي هذا، بل
قال "وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ
الشيطان بيني وبين إخوتي"
وحتى في فتنته مع امرأة العزيز كان ما ثبته
هو تذكر الإحسان إليه "قال : معاذ الله.
إنه ربي أحسن مثواي"
بل قال "وقد أحسن بي إذ أخرجني
من السجن"
ولم يتسائل لماذا يفعل بي إخوتي هذا، بل
قال "وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ
الشيطان بيني وبين إخوتي"
وحتى في فتنته مع امرأة العزيز كان ما ثبته
هو تذكر الإحسان إليه "قال : معاذ الله.
إنه ربي أحسن مثواي"
في كل إبتلاء يقع عليه لا يرى إلا أفعال الله
المحسنة إليه.
قلب كهذا، يرى لطف الله به .
في كل تفاصيل حياته، يرى ويستشعر .
كرم الله وفضله وإحسانه إليه في قلب
كل محنة يمر بها .
من الطبيعي أن يكون قلبًا شاكرًا ممتلئًا
بالنور ويفيض به لمَن حوله .
المحسنة إليه.
قلب كهذا، يرى لطف الله به .
في كل تفاصيل حياته، يرى ويستشعر .
كرم الله وفضله وإحسانه إليه في قلب
كل محنة يمر بها .
من الطبيعي أن يكون قلبًا شاكرًا ممتلئًا
بالنور ويفيض به لمَن حوله .
فإذا كان الله أحسن إليه.
فكيف لا يكون هو عبدًا محسنًا..
وكلنا غارقون في إحسان الله إلينا لو كنا
نتدبر..
فلك الحمد والشكر يا الله .
فكيف لا يكون هو عبدًا محسنًا..
وكلنا غارقون في إحسان الله إلينا لو كنا
نتدبر..
فلك الحمد والشكر يا الله .
جاري تحميل الاقتراحات...