Fady Ahmed 𓆑𓄿𓂧𓇋𓇋
Fady Ahmed 𓆑𓄿𓂧𓇋𓇋

@kami_egypt2023

7 تغريدة 189 قراءة Feb 20, 2023
النهبُ والسلبُ في زمن"الخلافه الراشده"!
د. يوسف البندر بتصرف فادى احمد ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حَمَلَ أبو موسى الأشعري إلى الخليفة عمر بن الخطاب ألف ألف (أموال الغنائم) فقال عمر: بكم قدمت؟ فقال: بالف ألف. فاندهش عمر مما سمع، وقال: هل تدري
ما تقول! فقال: نعم، قدِمتُ بمائة ألف ومائة ألف حتى عد عشر مرات!
ولما قدِم على عمر بن الخطاب بأخماس فارس (غنائم الحرب)، أمر بها فكُشفت فنظر عمر إلى شيء لم تر عيناه مثله من الجواهر واللؤلؤ والذهب والفضة فبكى!
فقال له عبد الرحمن بن عوف: هذا من مواقف الشكر، فما يبكيك؟
فقال: أجل، ولكن الله لم يعطِ قوماً هذا إلا ألقى بينهم العداوة والبغضاء!
لقد نهبَّ "المسلمون" أموال الناسِ، وسلبوا متاعهم، جهاراً نهاراً، عنوةً وقهراً، وبقوة السيف وقطع الرؤوس، وبضرب الرقاب وتمزيق الأشلاء! واليوم، يدّعي المسلم تبجحاً إنّ السرقة حرامٌ !
ربما حرام في"الاسلام"، حرامٌ على جميع الناس إلا الخلفاء !
هل صحيح ما قاله الخليفة بشأن العداوة والبغضاء؟ لهذا حصل ما حصل بين المسلمين بعد موت عمر! فقد تم الإقتتال فيما بينهم ثم إنحطاطٌ وتقهقر، وخرابٌ وأطلال، وسقوط
"الدولة الإسلامية". فإستسلامٌ وإذعان،
ومهانةٌ وخنوع، وذُلٌّ وإستكانة.
ربما السبب وراء كل هذا، لإنهم سرقوا البيوت، ونهبوا الأموال، وسلبوا الناس! وقتلوا وذبحوا وبطشوا وفتكوا بالأبرياء، بزعم "تشريعاتٍ إلهية" وأوامر "نبوية"! فسبوا النساء، واستعبدوا الأطفال، وباعوا العبيد، واشتروا الغلمان، واِغتصبوا الجواري،
ونكحوا الإماء!
فهذا هو الظلمُ والطغيان، والجورُ والعدوان، والقَهرُ والإذلال. إنه إجحافٌ وتعسف، وضيمٌ وحيف، وإستبدادٌ وإضطهاد، لهذا لم ينجح القوم، ولم يفلحوا أبداً، كما قال الله (إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ).
دمتم بألف خير ✌️💚
المقال الاصلي بقلم دكتور/ يوسف البندر
المصدر:
كتاب الخراج/ القاضي أبو يوسف يعقوب بن ابراهيم/ الطبعة الأولى 1979/دار المعرفة للنشر/ بيروت.

جاري تحميل الاقتراحات...