1️⃣حينما سألت محاوري عن معاييره الأخلاقية وهو يعرّف نفسه بأنه لا ديني قال بأنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وهذا ليس جوابًا على سؤالي إذ يبقى السؤال: كيف عرفت صحة الإعلان العالمي لحقوق للإنسان؟ هنا تأتي المعايير الأخلاقية، فبقي السؤال كيف حكمت بصحة الإعلان العالمي أخلاقيًا؟
2️⃣ بدل الجواب على سؤال المعايير هاجم الدين الإسلامي بحجة أنه يستبشع ما فيه ويبقى السؤال كيف حكم بعدم صلاحية أحكام الإسلام؟ وجدت أنه يتحاكم لأذواقه الشخصية فقط لا أكثر، وإلا فما الذي يجعل الإعلان العالمي حاكمًا على ما سواه دون أن نقلب الأمر ونجعله محكومًا عليه بما سواه؟
3️⃣ حينما ذكرت له أن الأمم المتحدة التي يجعل ما تبنته أخلاقيًا هي نفسها التي أعطت حق النقض للدول الخمس الكبرى، فما قوله بأخلاقية هذا النقض وهو يرجع في شرعيته إلى الأمم المتحدة، قال هذا أمر واقع! لكم أن تتصوروا أنه يدافع عن أخلاقية وضع بحجة أنه وضع قائم على هذا فكل جريمة هي واقع!
4️⃣ صرّح بأنه لا يرى صلاحية المثلية في المجتمعات العربية، وعليه فلا صلاحية للإلحاد فيها! ما الذي يجعل الأول محظورًا بنظره والثاني ينادي به كل حين؟ هذا يظهر أن معاييره اعتباطية لا ترجع لأساس يمكن فيه محاكمته عليه ولا يمكنه كذلك أن يحاكم غيره إليه
5️⃣ صرح محاوري بأنه يرى ضرورة أن تكون الأخلاق متغيرة وتطورية بتعبيره، لكنه فجأة أراد تثبيت الإعلان العالمي لحقوق الإنسان كنقطة وحيدة في تاريخ البشرية بحيث لا يمكننا أن نطور عليه وبهذا فمرة يريد أن يغير كل الأخلاق بحجة التطور وفجأة أن يجعل نصوص الإعلان العالمي ثابتة لا تتغير!
6️⃣ صرح في أول اللقاء بأنهم اللا دينيين لديهم معيار أخلاقي ولما ذكرت له أن هناك ملحدين يعرفون أنفسهم بأنهم لا أخلاقيين قال بأنه يمثل آراءه الشخصية فحسب فهلّا كان هذا التواضع من بداية الحوار، أم إذا قابلت الحجة فحسب ذكرت هذا؟ كان من البداية عليه أن يفطن لكونه لا يمثل غير نفسه.
7️⃣ قفز سريعًا إلى الحديث في السياسة عن داعش ونحوها، ولم يفطن إلى أن الدول الخمس الكبرى التي أعطيت حق النقض (فيتو) ولم يقل هو غير أخلاقي هي التي تورط أغلبها بدعم التطرف، فرنسا مع الخميني وأمريكا وبريطانيا برعاية المتطرفين ودعمهم في الحرب الباردة مرورًا بحرب أوكرانيا!
جاري تحميل الاقتراحات...