كيف يرد المسلم على من يقول "عقيدتك تبيح ق@تل المرتد علنا"
ردي هذا لن يكون فيه تمييع أبدا بل فيه الرد القاطع على هذه الشبهة السخيفة.
تابعوا الرد👇
ردي هذا لن يكون فيه تمييع أبدا بل فيه الرد القاطع على هذه الشبهة السخيفة.
تابعوا الرد👇
أولا قبل أن أسرد ردي يجب أن تعلم أن فقط المرتد علنا يطبق عليه الح@؛د.
ردودي ستكون من ناحية عقلية فقط ولن أتطرق إلى نواحي دينية أخرى لأن الغير مسلم لن يقتنع بها.
هذه الشبهة يمكننا الرد عليها من خلال ٣ وجوه:
ردودي ستكون من ناحية عقلية فقط ولن أتطرق إلى نواحي دينية أخرى لأن الغير مسلم لن يقتنع بها.
هذه الشبهة يمكننا الرد عليها من خلال ٣ وجوه:
الوجه الأول:
في كل أيدولوجيات العالم يوجد حد ردة
فالفكر الليبرالي والعلماني كيف انتشر؟ عبر الغزوات وفرضه بالقوة والإستعمار و… والتاريخ أكبر شاهد على ذلك.
في بداية نشر هذل الفكر، كانت السلطات الإستعمارية تعاقب كل من يهدد القيم الليبرالية في دول الإستعمار بالق&:تل.
في كل أيدولوجيات العالم يوجد حد ردة
فالفكر الليبرالي والعلماني كيف انتشر؟ عبر الغزوات وفرضه بالقوة والإستعمار و… والتاريخ أكبر شاهد على ذلك.
في بداية نشر هذل الفكر، كانت السلطات الإستعمارية تعاقب كل من يهدد القيم الليبرالية في دول الإستعمار بالق&:تل.
فقط انظر إلى التاريخ الإستعماري وسترى أن أي شخص هدد الليبرالية تم التخلص منه من قبل السلطات الليبرالية لكي تحافظ على سلطتها وتنشر عقيدتها الليبرالية. هذا حد ردة حينها.
ولكن عندما ضمنت الحكومات الليبرالية فرض حكمها وآمان سلطتها ألغت على الحد بشكل جزئي لذلك ترى أناس ينتقدون
ولكن عندما ضمنت الحكومات الليبرالية فرض حكمها وآمان سلطتها ألغت على الحد بشكل جزئي لذلك ترى أناس ينتقدون
الليبرالية في بلدان الغرب.
ولكن مع ذلك توجد حدود هناك إلى الآن منها (أي شخص ينشر الفكر المعادي للنسوية/الش:ذو:ذ والحريات يتم سجنه وهذا بمثابة الحد)
لماذا يعاقبون من فعل هذه الأشياء؟ لأن هذه الأفعال تهدد العقيدة الليبرالية لذلك تعاقب من يفعلها.
ولكن مع ذلك توجد حدود هناك إلى الآن منها (أي شخص ينشر الفكر المعادي للنسوية/الش:ذو:ذ والحريات يتم سجنه وهذا بمثابة الحد)
لماذا يعاقبون من فعل هذه الأشياء؟ لأن هذه الأفعال تهدد العقيدة الليبرالية لذلك تعاقب من يفعلها.
وأنا أعلم أنك توافق أيها الليبرالي على هذا الحد والكل يعلم ذلك.
فلماذا الحد على من خالف عقيدتنا خطأ بالنسبة لك والحد على من خالف عقيدة الليبرالية أخلاقي ومبرر؟ جاوب لماذا هذا التفريق؟
فلماذا الحد على من خالف عقيدتنا خطأ بالنسبة لك والحد على من خالف عقيدة الليبرالية أخلاقي ومبرر؟ جاوب لماذا هذا التفريق؟
الوجه الثاني: عقوبة خيانة الدولة الكل يتفق أنه يجب معاقبة الخائن. حتى الدول العلمانية كما بينت تعاقب من يخونها ويعتدي على قيمها.
فكذلك من يخون نظام الدولة الإسلامية (وهو يقوم على الإسلام فالإسلام دستور الدولة وقانونها كما أن الليبرالية دستور الدولة العلمانية وقانونها)
فكذلك من يخون نظام الدولة الإسلامية (وهو يقوم على الإسلام فالإسلام دستور الدولة وقانونها كما أن الليبرالية دستور الدولة العلمانية وقانونها)
فيجب عليه أن يعاقب.
فلماذا تقبل معاقبة من يخون الدولة العلمانية وقيمها وترفض معاقبة من يخون الدولة الإسلامية وقيمها؟
فلماذا تقبل معاقبة من يخون الدولة العلمانية وقيمها وترفض معاقبة من يخون الدولة الإسلامية وقيمها؟
فلماذا تعطي الحق أيها الليبرالي للحكومات الليبرالية بمعاقبة من يخون قيمها ودستورها الليبرالي وترفض ذات الأمر عندما تعاقب الدول المسلمة التي دستورها الإسلام من يخونها ويعتدي على قيمها!
الأمر ذاته تماما لماذا التفريق؟
الأمر ذاته تماما لماذا التفريق؟
الوجه الثالث:
أثبت علم النفس أن التشابه في اللباس، العرق، القيم وخاصة الدين هو عامل أساسي في حياة الإنسان الإجتماعية وفي بناء مجتمع سليم يحترم ويأتمن أفراده بعضه بعضا.
فمن يهدد هذا التشابه سيعرض المجتمع إلى خطر وقد يفككه لذلك ستجد المجتعات متعددة الثقافات في التاريخ تنهار بسرعة.
أثبت علم النفس أن التشابه في اللباس، العرق، القيم وخاصة الدين هو عامل أساسي في حياة الإنسان الإجتماعية وفي بناء مجتمع سليم يحترم ويأتمن أفراده بعضه بعضا.
فمن يهدد هذا التشابه سيعرض المجتمع إلى خطر وقد يفككه لذلك ستجد المجتعات متعددة الثقافات في التاريخ تنهار بسرعة.
فمن يهدد التشابه يجب أن يعاقب للحفاظ على المجتمع وكيانه، بالتالي من يغير دينه يجب أن يعاقب حفاظا على المجتمع وصلة التشابه بين أفراده.
فالدولة الليبرالية مثلا غرزت في شعبها المعتقد الليبرالي، فأصبح الرابط بين شعوبها هو الفكر الليبرالي ومن يرتد عنه ويهدد التشابه بين الأفراد
فالدولة الليبرالية مثلا غرزت في شعبها المعتقد الليبرالي، فأصبح الرابط بين شعوبها هو الفكر الليبرالي ومن يرتد عنه ويهدد التشابه بين الأفراد
في المجتمع بالتالي يهدد المجتمع تتم معاقبته (مثلا المتطرفين أو من يرفض الش/ذوذ والنسوية تتم معاقبته لأن هذا يهدد التشابه في العقيدة الليبرالية في المجتمع بالتالي يهدد سلامة المجتمع، فالنسوية والش.@ذو:ذ تشكل محور مهم في العقيدة الليبرالية بالتالي من يرتد عن الليبرالية ويهدد هذه
المحاور مؤثرا بذلك على ترابط وتشابه الأفراد العقائدي في المجتمع <كما ذكرت عقيدة الشعب هناك هي الليبرابية> يعاقب لأنه يهدد سلامة وكيان المجتمع وهذا فعلا ما نراه)
فلماذا تقبل بمعاقبة من يهدد التشابه العقائدي (الفكر الليبرالي) في المجتمعات الغربية وترفض معاقبة من يهدد التشابه العقائدي (الإسلام) في المجتمعات الإسلامية؟
فالإسلام يحق له معابة من يهدد التشابه بين أفراده لكي يحفظ سلامة المجتمع وعقيدته كما يحق لليبراليتك معاقبة من يهدد ذلك لكي تحافظ على مجتمعها وعقيدتها. الأمر ذاته تماما فلماذا ترفض الأول وتقبل الثاني؟
كما ترون فالليبرالي ما يجده معيب في الإسلام يمارسه هو بنفسه بدون أن يعي ذلك!
فلماذا أيها الليبرالي يحق لك ممارسة كل هذا من تطبيق الحدود على من يخالف عقيدتك أما المسلمين فلا يحق لهم؟
إستيقظ من غيبوبتك قبل فوات الأوان.
فلماذا أيها الليبرالي يحق لك ممارسة كل هذا من تطبيق الحدود على من يخالف عقيدتك أما المسلمين فلا يحق لهم؟
إستيقظ من غيبوبتك قبل فوات الأوان.
أما من وجهة نظر دينية (وعقلية كذلك كما سأبين):
فالآخرة هي أعظم شيء في الدنيا، فمن يهددها يجب أن بعاقب لكي لا يتشكك المسلم في دينه ويخسر آخرته التي فيها عذاب أبدي وهذا أعظم خسران، وأعظم الخسران يتطلب عقوبة قاسية عقلا لردع هذا الخسران من الحدوث.
فالآخرة هي أعظم شيء في الدنيا، فمن يهددها يجب أن بعاقب لكي لا يتشكك المسلم في دينه ويخسر آخرته التي فيها عذاب أبدي وهذا أعظم خسران، وأعظم الخسران يتطلب عقوبة قاسية عقلا لردع هذا الخسران من الحدوث.
بالتالي فمن العقل والواجب على الدولة المسلمة أن تعاقب كل من يهدد الآخرة على شعبها عبر نشره للشبهات وارتاده علنا مؤثرا بذلك على دين الناس. فبواسطة اه/@٤دار روح واحدة فهي بذلك تنقظ مئات الأرواح من العذاب الأبدي وهذا أمر أخلاقي بالمنطق.
قد تقول: ولكن هذا اعتقاد ميتافيزقي (الآخرة) فلا يحق لكم معاقبة لأجله.
أجيب من خلال وجهين:
الأول: الأخلاق لا توجد ماديا مطلقا، لا يوجد شيء في المادة يحدد الأخلاق بالتالي هي ميتافيزيقية، بالتالي طبقا لمنطقك لا يجب أن نعاقب من يق@٣تل، فنحن نعاقب الق@؛اتل لأن الق@؛تل
أجيب من خلال وجهين:
الأول: الأخلاق لا توجد ماديا مطلقا، لا يوجد شيء في المادة يحدد الأخلاق بالتالي هي ميتافيزيقية، بالتالي طبقا لمنطقك لا يجب أن نعاقب من يق@٣تل، فنحن نعاقب الق@؛اتل لأن الق@؛تل
أخلاقيا خطأ إلا أن الأخلاق كما ذكرت ميتافزيقية فلا يمكننا المعاقبة لأجلها بالتالي لا نعاقب الق@؛اتل وهذا شيء لا يقلبه عاقل.
بالتالي يمكننا المعاقبة لأجل أشياء ميتافيزيقية كما تعاقب أنت من ينتهك بعض الأخلاقيات (كمن يسرق…) مع أن الأخلاقيات ليست مادية بل ميتافيزيقية.
بالتالي يمكننا المعاقبة لأجل أشياء ميتافيزيقية كما تعاقب أنت من ينتهك بعض الأخلاقيات (كمن يسرق…) مع أن الأخلاقيات ليست مادية بل ميتافيزيقية.
بالتالي يحق لنا المعاقبة لأجل الحفاظ على آخرة المسلمين.
الثاني: يحق للمجتعمات تطبيق قوانين تتماشى مع ثقافتها فهي من تقرر ما تطبق ولا أنت. فأنت تطبق الليبرالية التي تعتقد صحتها وتعاقب على إثرها من ينتهكها كذلك فالمجتمعات المسلمة تطبق الإسلام الذي تعتقد صحته وتعاقب على إثره من
الثاني: يحق للمجتعمات تطبيق قوانين تتماشى مع ثقافتها فهي من تقرر ما تطبق ولا أنت. فأنت تطبق الليبرالية التي تعتقد صحتها وتعاقب على إثرها من ينتهكها كذلك فالمجتمعات المسلمة تطبق الإسلام الذي تعتقد صحته وتعاقب على إثره من
يتعدى عليه. الأمر ذاته تماما فلماذا تفرق؟ هل يحق لك ما لا يحق للغير؟
بالتالي تطبيق حد الردة لمن يهدد الآخرة الذي نعتقد صحتها يحق لنا كما أنت تعاقب من يهدد مثلا النسوية والش@ذ!.ذ التي تعتقد صحتهما.
بالتالي تطبيق حد الردة لمن يهدد الآخرة الذي نعتقد صحتها يحق لنا كما أنت تعاقب من يهدد مثلا النسوية والش@ذ!.ذ التي تعتقد صحتهما.
جاري تحميل الاقتراحات...