أَحْــمَــــد 𓂆
أَحْــمَــــد 𓂆

@ahmad_e_b

5 تغريدة 28 قراءة Feb 19, 2023
سئل الشيخ إبراهيم السكران:
هداني الله وبدأت أدرس العلم الشرعي ولكن والدتي رفضت لأن في نظرها هذا "تطرف" وتقول أنتِ مش بنتي طول ما أنتِ في السكة هذه، فكيف أبرها ولا أسمع لحديثها فيما يخص الدين؟
أجاب الشيخ:
ما شيء عظمه القرآن وشرّفه وفخّم شأنه بعد حق الله بالتوحيد مثل حق الوالدين.
وفي بر الوالدين بالتلطف والإطراق وترك المواجهة بالاعتراض أسرار ولذائذ تحدث عنها البررة ..
ونصيحتي لك أن لا يتخطف الموت والدتك قبل أن تبلّي كبدك من الإمعان في برها
وأما قولك أنها تعترض على طلبك للعلم فتأملي فقط الاعتراض الذي ذكرتيه يستبن لك الأمر حيث قالت "هذا تطرف" !
وهذا يكشف حقاً أنها ضحية التشويه الإعلامي المنظم المسلط على عقول الأمة من قبل زبانية الفساد المعولم طوال عقود مضت من التجهيل والتهويل ومسخ القيم
ولذلك فامض على ما أنت فيه من طلب العلم الشرعي الذي هو من أجل العبادات لكن لا تصادمي والدتك وضعي أمامك دوماً قول الله:
{يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا }
فتستطيعين أن تطلبي العلم دون أن تقلقي والدتك عليك ..
وكم للحكيم العاقل الفطن من طرائق ألمعية ومداخل لبقة يتوصل بها لغرضه، بل فوق غرضه، دون أن يجرح أو يحزن والديه أو أحدهما ..
ولو فكرت بالوسائل الأريبة الذكية لاستطعت، لا أن تطلبي العلم فقط، بل لجعلت والدتك تشاركك أيضاً تعلم دينها وحفظ شيء من القرآن والسنة!
والنفوس كما أنها صعبة المراس من وجه، إلا أنها من وجه آخر تذهب بها الكلمة اللبقة وتطير بها كل مطار ..
"انتهى"

جاري تحميل الاقتراحات...