في اول فصل بيوضح لينا العلاقة بين ناس المبيعات والزبون. وبوريك انه لازم تكون فاهم انه الزبون دا على الرغم من انه هو جاييك راغب في الحاجة العندك ولكن هو خائف. ما واثق فيك، متخيلك شايفه كجائزة عايز تكسب منها. الزبون بكون مستعد يعمل او يقول أي شي عشان يحمي نفسه من البائع دا!
دا شعور بنحسب بيهو لو جينا نشتري عربية ولا بنطلون.. بتشوف الزول الشغال في المحل دا بس عايزك تطلع بي شي فبتلاوز منو..
في نفس الوقت مرات ناس المبيعات وقتهم مهم جداً لو قلنا مثلا في معرض عربات.. لو ضيع زمنو مع زبون ما عايز يشتري ممكن يضيع عليهو زبون حيشتري..
في نفس الوقت مرات ناس المبيعات وقتهم مهم جداً لو قلنا مثلا في معرض عربات.. لو ضيع زمنو مع زبون ما عايز يشتري ممكن يضيع عليهو زبون حيشتري..
ففي الكتاب بيسمي البيع بالحرب الغير دموية.. لانه الزبون المحتمل دا عدو، هو شايفنا عايزين نبيع ليهو شي ونكسب من وراهو والبائعين بيشوفوهو شخص عايز يضيع زمنهم. بس لو ما غيرنا الحاجة دي كلنا حنخسر. لأنهم حيستمروا في عدائيتهم تجاهنا واحنا كمان.
في الكتاب بيطلب مننا نغير نظرتنا للزبون، هو ما جاي يضيع زمنا، هو شخص تعب شديد عشان يطلع قروشه دي وفعلًا مهتم بالحاجة البنبيعها. هو خايف مننا وخايف من البيعة نفسها.
وبيقول في الكتاب انه اذا فهمت الحاصل شنو في مخ الزبون، حتكسب الحرب دي وحتحولها لي تجربة جميلة ليك وليهو.
وبيقول في الكتاب انه اذا فهمت الحاصل شنو في مخ الزبون، حتكسب الحرب دي وحتحولها لي تجربة جميلة ليك وليهو.
ودا بيحصل لما تتخطى الخوف الاولي بتاع الزبون وتتم عملية البيع.
مافي ضرر في اننا ننظر لعملية البيع كانها معركة طول ما احنا فاهمين انه النصر - اللحظة الحيوقعوا فيها على العقد، او يسلموك القروش هي تجربة جميلة للطرفين.
مافي ضرر في اننا ننظر لعملية البيع كانها معركة طول ما احنا فاهمين انه النصر - اللحظة الحيوقعوا فيها على العقد، او يسلموك القروش هي تجربة جميلة للطرفين.
انت كبائع انتصرت على العدو، وقتك ما ضاع ودخلت قروش. بس برضو العدو دا -الزبون الخايف- برضو حصل على الشي الجا ليو. الآن بيتملك جزمة او بنطلون جديد، عربية جديدة!
هو برضو انتصر ومفروض يحس بي كدا.
مفروض يحس انه رحلة البحث كان مثمرة وصرف قروشه في حاجة تستاهل.
خسر المعركة بس فاز برضو.
هو برضو انتصر ومفروض يحس بي كدا.
مفروض يحس انه رحلة البحث كان مثمرة وصرف قروشه في حاجة تستاهل.
خسر المعركة بس فاز برضو.
ودي افضل نوع من المعارك، حيث ينتصر جميع الأطراف. ولا يخسر أحد.
صراحة اول مرة افكر في الموضوع من المنظور دا. حتى انا كطبيب أسنان بيكون جاييني مريض مرات حاسي اني عايز اعمل ليهو كدا وكدا وكدا عشان اكسب من وراه وانا فعلاً دا مصدر دخلي لكن فعلاً العلاقة السليمة هي اني افيدك واخد مقابل على مجهودي وتعبي. فالمنظور دا بيفيدني افهم نظرة المريض لي.
غايتو كل ما القى حاجة زي دي تلفت انتباهي حاحكيها ليكم هنا.. لو عجبكم الثريد لايك وريتويت وانا بتشجع اني انزل باقي الحاجات. عشان زمني ما يضيع ويجوني متابعين وانتو تستفيدو ونفوز كلنا بالمعركة😝
جاري تحميل الاقتراحات...