ثقافة العيب؛ هي ثقافة قديمة، من تمسك بها، دون تبصر، أوردته المهالك، وألزم نفسه، ما لم يلزمه الله، بعضهم التجأ للكذب، والبعض أصبح مدينًا، والبعض يخشى الزوار، بعد أن كان مضيافًا، وغيرهم كثير، وفي الآية:"إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا
#الحياه_الزوجيه
#يوم_الاحد
#الحياه_الزوجيه
#يوم_الاحد
عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ"، كلُ ذلك خشية العيب، وما لم ينزل الله به من سلطان، و الحق أن هنالك الحلال، والحرام، وفي الحديث:"بُعثت لأتمّمَ صالح الأخلاقِ"، ومن ساير الناس خوفًا منهم لا طيبًا منه، ولا كرم، ذو ذات ضعيفة، فلا أعز
#الحياه_الزوجيه
#يوم_الاحد
#الحياه_الزوجيه
#يوم_الاحد
نفسه، ولا قدرها حق قدرها، ولربما سب، وشتم، وضجر، فتبخر أجره، فالعادات، والتقاليد؛ تحمد ما وافقت الشرع؛ شرط طيب النفس، وعن سخاوة؛ كما في الحديثين:"فمن أخذه بسخاوة، نفس؛ بورك له فيه" و "لا يحل مال
#الحياه_الزوجيه
#فضفضه
#الحياه_الزوجيه
#فضفضه
امرئ مسلم إلا عن طيب نفس"، وفي الأثر: "من أخذ بسيف الحياء فهو حرام"*، وكذا لو أخذ شيئًا عن سبيل الإحراج هدية، أو إعانة، ولا طعام، ولا غير ذلك، فيأخذ حكم المغصوب، وهو محرمُ، وفي الآية:"وَلَا تَأْكُلُوا
#الحياه_الزوجيه
#فضفضه
#الحياه_الزوجيه
#فضفضه
أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ"، كما أن التورع، والترفع، من سمات الصالحين المتعففين، كما الحديث:"اليد العليا خير من اليد السفلى".
والله أسأل؛ أن يجعل من يقرأها، وينشرها في من الصالحين، الاتقياء، الأنقياء.
*مقولة.
#الحياه_الزوجيه
#فضفضه
والله أسأل؛ أن يجعل من يقرأها، وينشرها في من الصالحين، الاتقياء، الأنقياء.
*مقولة.
#الحياه_الزوجيه
#فضفضه
جاري تحميل الاقتراحات...