عبدالله العُمري
عبدالله العُمري

@abdullah_omarii

6 تغريدة 11 قراءة Mar 05, 2023
لما أسر المسلمون
سيدواليمامة أمر النبي ان يربطوه
بسارية المسجد ثم سأله النبي
ماعندك ياثمامة؟ فقال ان تقتلني يقتلك اهلي
وان تريد مالا خذ اموالي وان تنعم علي
فاكون شاكرا لك هذا المعروف
فانا سيد قومي ولا تخرج حبة شعير من اليمامة الامن عندي سواء كانت
لمكة او لغيرها
فلم يرد عليه النبي ثم جاء اليوم الثاني وساله النبي نفس السؤال وهو مربوط
يشاهد الصلوات الخمس في المسجد النبوي
فقال ثمامة بن اثال سيد اليمامة نفس الكلام
وكذلك اليوم الثالث وهو يرد بنفس الاجابة انه له قوم هو سيدهم
يثأرون لدمه إن قىَله النبي وإنه كثير المال يريد
ان يفدي نفسه
باي مبلغ واما ان يمن عليه النبي صلي الله عليه وسلم ويطلقه
بلا قىَل ولا فدية
ولا يعلم ان النبي تركه ثلاثة ايام بالمسجد ليقارن بين السجود لله الخالق
العظيم وبين السجود لحجر لا ينفع ولا يضر وياخذ بعدها القرار المصيري
ثم بعد انتهاء الايام الثلاث
قال لهم النبي المعلم للبشرية كلها اطلقوا ثمامة ليرجع الى اهله فلا قىَل ولا فدية وما ان فكوا اسره من سارية المسجد
حتي انطلق يجري حتى وجد نخلة وبجوارها ماء فاغتسل في ظلها مستترا
ثم رجع في الحال والنبي واصحابه بالمسجد فدخل عليهم قائلا بعدما نطق الشهادة مدوية
يامحمد والله كان وجهك ابغض الوجوه الى قلبي والان وجهك احب الوجوه الى قلبي
يامحمد كان دينك ابغض الاديان الى قلبي والان دينك احب الاديان الي قلبي
يامحمد كان بلدك ابغض البلاد الى قلبي والان بلدك احب البلاد الى قلبي فرجع ثمامة لمكة وقال لهم انا اسلمت والله لا تاتيكم حبة حنطة من اليمامة بعد اليوم
لكن النبي نهاه ان يمنع عنهم الطعام رحمة بهم رغم ما فعلوه بالنبي والصحابة

جاري تحميل الاقتراحات...