القرآن لم يُشر في أي موضع للحجر الأسود، وبالرغم أن العلم أثبت أنه مجرد بقايا نيزك لا يضر ولا ينفع، إلا أن الروايات سمحت بتقديس هذا الحجر وأنه من أحجار الجنة أتى به جبريل من السماء!! ليصبح حجر يضر وينفع ويغفر الذنوب وسيأتي يوم القيامة ليشفع لكل من قبله أو حتى لمسه!!
لقد كان الحجر الاسود مجرد "علامة إرشادية" لبداية الطواف حول الكعبة حتى قبل البعثة المحمدية، وهذا يعني أن المجتمع الآن ليس بحاجة لتلك العلامة ويمكن استبدالها بأي تقنية متطورة تحقق الهدف من وراء ذلك الحجر.
جاري تحميل الاقتراحات...