ليس كل ما لا يقبله العقل مردود فالعقل وسيلة إدراك ولكن هناك ما لا يدرك بالعقل كالنجاة لأطفال رضع بعد احتباسهم تحت أنقاض مدة عشرة أيام لا حليب ولا ماء ولا غذاء ونجاة شيخ طاعن في السن بعد يأس فرق الإنقاذ من وجود ناجين فالعقل يستبعد النجاة
#د_إسماعيل_الأغبري
#د_إسماعيل_الأغبري
لو كان العقل جامعا مانعا محيطا بكل شئ مدركا لكل أمر لما احتجنا إلى وحي كإرسال رسل وإنزال كتب فالعقل يرفض القول بإلقاء شخص في نار ذات لهب فلا يحترق ولكن الله جرد النار من خصيصة الحرق وأبقى خاصية الاشتعال فلم يحترق نبي الله إبراهيم عليه السلام
من دخل في غيبوبة أياما فلا ماء ولا غذاء ولو بتدخل الطب مات وعقلا مرفوض القول بإمكانية حياة من غاب عن الوعي أياما ولكن قد يغيب قوم عن الوعي أكثر من 300 عام ثم يستيقضوا أحياء بنص الوحي في سورة الكهف الله يوجد الخصائص وهو إذا شاء يبطلها من ذا الذي يلزم الله بأمر
الإسراء والمعراج حدث خارق للعادة معجز لعدم تصوره عقلا كيف يغادر النبي مكة فيصل فلسطين في لحظة دون وجود وسائل نقل جوي أو بحري أو بري قادرة حتى الساعة قطع المسافة في لحظة إلا أن صاحب القدرة عطل ناموسه كان الإسراء حقيقة ليري الناس أن خلقه ضعاف أمامه وإن علو ملكا
الإسراء والمعراج في موازين العقل محال لكن في موازين العالم غير المادي ممكن فالذي أوجد قانون الحياة لا يسري عليه ذلك بل له أن يبطل ذلك ليري المخلوق قدرة خالقه على الحل والعقد والأمر والنهي والإبرام والنقض والوعد والوعيد
الإسراء من المسجد الحرام بمكة إلى المسجد الأقصى بالقدس بفلسطين فذلك دليل على أهمية المساجد وأنه حرام العدوان عليها أو انتهاك حرمتها أو منع قاصديها فهي روح المسلم وراحته وريحانته وجنته ومستقر نفسه وكم من مساجد وقت الزلازل صارت مأوى لمن فقد المأوى
الإسراء والمعراج حدث فوق الاستيعاب لكن مع ترويض النفس للإيمان بما فوق المادة ستسلم الأمر وتستسلم من ذا كان يتصور أن يكلم صديقه من عمان وهو في استراليا أو يراه وهو في الصين إن أمكن لرجل صنع هذا واختراعه أيكون الله عاجزا عن فعل ما هو أكبر وأعظم
جاري تحميل الاقتراحات...