- خارطة الدعاء.
كلام مهم من أحد العلماء الربّانيين العارفين يبيّن لنا أحوالنا مع الدعاء، ومتى يُستجاب لنا ومتى نُمنَع، سيطمئن قلبك كثيرًا بعد هذه القراءة، وستتغير نظرتك تجاه الدعاء.
يقول ابن الجوزي رحمه الله:
كلام مهم من أحد العلماء الربّانيين العارفين يبيّن لنا أحوالنا مع الدعاء، ومتى يُستجاب لنا ومتى نُمنَع، سيطمئن قلبك كثيرًا بعد هذه القراءة، وستتغير نظرتك تجاه الدعاء.
يقول ابن الجوزي رحمه الله:
"من العجب إلحاحك في طلب أغراضك! وكلما زاد تعويقها، زاد إلحاحك! وتنسى أنها قد تمتنع لأحد أمرين: إمّا لمصلحتك، فربما طلبت معجل أذى، وإما لذنوبك، فإن صاحب الذنوب بعيد عن الإجابة؛ فنظّف طرق الإجابة من أوساخ المعاصي، وانظر فيما تطلبه، هل هو لإصلاح دينك، أو لمجرد هواك؟ =
فإن كان للهوى المجرّد، فاعلم أن من اللطف بك والرحمة لك تعويقه، وأنت في إلحاحك بمثابة الطفل يطلب ما يؤذيه، فيُمنع رفقًا به.
وإن كان لصلاح دينك، فربما كانت المصلحة تأخيره، أو كان صلاح الدّين بعدمه =
وإن كان لصلاح دينك، فربما كانت المصلحة تأخيره، أو كان صلاح الدّين بعدمه =
وفي الجملة، تدبير الحق عز وجل لك خير من تدبيرك، وقد يمنعك ما تهوى ابتلاء، ليبلو صبرك، فأره الصبر الجميل، تر عن قربٍ ما يسُر.
ومتى نظّفت طرق الإجابة عن أدران الذنوب، وصبرت على ما يقضيه لك، فكل ما يجري أصلح لك، عطاءً كان أو منعًا".
انتهى.
ومتى نظّفت طرق الإجابة عن أدران الذنوب، وصبرت على ما يقضيه لك، فكل ما يجري أصلح لك، عطاءً كان أو منعًا".
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...