هذا إنسان مؤذ وهذا إنسان طيب ، هذا إنسان شرير وهذا إنسان خير ..
وبعد فترة يتحول الطيب ليصبح مؤذ والشرير إلى طيب !
فلا نفهم ما الذي حدث أو لماذا تبدل الحال ، فنخذل ونصدم مرة أخرى ، وكلما قابلنا شخصيات من نفس النوعية نتباكى ونعيش دور الضحية فتتزايد الإختبارات ..
وبعد فترة يتحول الطيب ليصبح مؤذ والشرير إلى طيب !
فلا نفهم ما الذي حدث أو لماذا تبدل الحال ، فنخذل ونصدم مرة أخرى ، وكلما قابلنا شخصيات من نفس النوعية نتباكى ونعيش دور الضحية فتتزايد الإختبارات ..
فتتزايد الإختبارات .. والإنعكاسات بنفس الشكل والصيغة لأننا نحب أن نعيش هذا الوهم ..
فدائمآ مانتهم الآخر ونفصل أنفسنا عن الأحداث لكي نريحها من عناء البحث والفهم !
وبالتالي تتكرر الأحداث وندور في نفس دوائر الكارما مرارا وتكرارا ..
فدائمآ مانتهم الآخر ونفصل أنفسنا عن الأحداث لكي نريحها من عناء البحث والفهم !
وبالتالي تتكرر الأحداث وندور في نفس دوائر الكارما مرارا وتكرارا ..
فقط عندما نتخلص من وهم الضحية والتصنيف وإلقاء الإتهامات ولا نشخصن الأمور ستفك هذه الدائرة ..
فنقول هذا إنسان صدرت منه أذية نحوي لتعلمني شيئآ فأنا الذي جذبت هذه التجربة إلى واقعي للحصول على درس أو رسالة ما ، وإذ لم أتلقاها من هذا الشخص كنت سأتلقاها من غيره ..
فنقول هذا إنسان صدرت منه أذية نحوي لتعلمني شيئآ فأنا الذي جذبت هذه التجربة إلى واقعي للحصول على درس أو رسالة ما ، وإذ لم أتلقاها من هذا الشخص كنت سأتلقاها من غيره ..
إذن الأشخاص والزمان والمكان ليسوا المعضلة هنا ، بل أنا وفهمي لذاتي وإتصالي بروحي ومقدار إستيعابي للدروس والرسائل ..
فقط حينما أفهم هذه الحقيقة سأسأل نفسي ماهي الرسالة من هذا الموقف أو ذاك الحدث فتظهر لي جليآ لأني طلبتها .. وبالتالي يختفي الموقف ولا يتكرر مرة أخرى في واقعي ..
فقط حينما أفهم هذه الحقيقة سأسأل نفسي ماهي الرسالة من هذا الموقف أو ذاك الحدث فتظهر لي جليآ لأني طلبتها .. وبالتالي يختفي الموقف ولا يتكرر مرة أخرى في واقعي ..
ببساطة لأنى فهمت رسالته ..
هنا يكمن العلاج الحقيقى ويتحقق التطور وتنامى الوعى الذى أتيت من أجله هذه الحياه ..
وغير ذلك إهدار للوقت والطاقة وإعادات غير محدودة لنفس الأحداث !
#marwa_saad
هنا يكمن العلاج الحقيقى ويتحقق التطور وتنامى الوعى الذى أتيت من أجله هذه الحياه ..
وغير ذلك إهدار للوقت والطاقة وإعادات غير محدودة لنفس الأحداث !
#marwa_saad
جاري تحميل الاقتراحات...