3️⃣ وقد هُدمت الكعبة أكثر من مرة وأعيد بناؤها، منها في زمن عبد الله ابن الزبير، ثم هدمت ونقض ما بناه، واستقر قول العلماء على عدم تغيير البناء حتى لا يبقى كل حين يُبنى ويُنقض، مع معرفتهم بأن البيت بصورته الحالية لم يبنَ على قواعد إبراهيم، واحتجوا لذلك بأدلة عديدة
4️⃣ منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لَوْلا أنَّ قَوْمَكِ حَديثُو عَهْدٍ بشِرْكٍ، لَهَدَمْتُ الكَعْبَةَ، فألْزَقْتُها بالأرْضِ، وجَعَلْتُ لها بابَيْنِ: بابًا شَرْقِيًّا، وبابًا غَرْبِيًّا، وزِدْتُ فيها سِتَّةَ أذْرُعٍ مِنَ الحِجْرِ) صحيح مسلم
5️⃣ ولا تجد عالمًا حرّم شكل المربع بحجة حرمة التشبه بشكل البيت كما يحوم حوله كلام هذا الجهول! ومن العجائب أنه بهذا الجهل كان يدير حوارات دينية ونقاشات عقدية تتعلق بالفرق والطوائف وهو بهذا الحال فيظهر أن أعداء المملكة الذين استثمروا بهذا الجهول ليهاجمها صباح مساء عولوا على بليد.
6️⃣ ونجد المذكورة ليست في بلادنا، قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: وقال الخطابي: نجد من جهة المشرق، ومن كان بالمدينة كان نجده بادية العراق، ونواحيها، وهي شرق أهل المدينة، وأصل النجد: ما ارتفع من الأرض وهي خلاف الغور، فإنه ما انخفض من الأرض، وتهامة كلها من الغور.
جاري تحميل الاقتراحات...