وعن مجاهد قوله ﴿يُدْنِينَ عَلَيهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ﴾ يتجلببن فيعلم أنهن حرائر فلا يعرض لهن فاسق بأذى من قول ولا ريبة.
وَقَالَ عِكْرِمَةُ: تُغَطِّي ثُغْرَة نَحْرِهَا بِجِلْبَابِهَا تُدْنِيهِ عَلَيْهَا.
وَقَالَ عِكْرِمَةُ: تُغَطِّي ثُغْرَة نَحْرِهَا بِجِلْبَابِهَا تُدْنِيهِ عَلَيْهَا.
واعلم أن العورات تختلف فهناك عورة في الصلاة وهناك عورة أمام الاجانب ونحو ذلك
وهذا منقول كثيرًا عن أئمة المذاهب وعن أصحابهم فجاء عن مالك بن أنس وأحمد بن حنبل والشافعي كما عليه معتمد مذهب أصحابه أن عورة النظر كل المرأة وعورة الصلاة الوجه والكفين
وهذا منقول كثيرًا عن أئمة المذاهب وعن أصحابهم فجاء عن مالك بن أنس وأحمد بن حنبل والشافعي كما عليه معتمد مذهب أصحابه أن عورة النظر كل المرأة وعورة الصلاة الوجه والكفين
ولا يجوز في زمن الفتنة كشفه إجماعًا ولا شك ويكفيك أنك لا ترى من يدندن حوله اليوم إلا مغموصًا عليه في التزلف للثقافة الغربية والحداثيين أو من ابتلاه الله في أهله فهو يقابل الابتلاء بالمكر في الدين بدلًا من الصبر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ولا تكاد تجد من يكشفن وجوههن إلا وقد بلغ بهن الأمر إلى أفضع من ذلك ولا نحتاج إلى التدليل على هذا الامر.
ختامًا هذا مقال فيه فوائد في الباب:
dorar.netأقوال-الفقهاء-في-تغطية-وجه-المرأة-بين-الفهم-والوهم
ختامًا هذا مقال فيه فوائد في الباب:
dorar.netأقوال-الفقهاء-في-تغطية-وجه-المرأة-بين-الفهم-والوهم
جاري تحميل الاقتراحات...