د. ليلى حمدان
د. ليلى حمدان

@DrlaylaH

6 تغريدة 152 قراءة Apr 10, 2023
والحق منصور وممتحن فلا
تعجب فهذي سنة الرحمن
وبذاك يظهر حزبه من حربه
ولأجل ذاك الناس طائفتان
ولأجل ذاك الحرب بين الرسل
والكفار مذ قام الورى سجلان
لكنما العقبى لأهل الحق إن
فاتت هنا كانت لدى الديان
واجعل لقلبك هجرتين ولا تنم
فهما على كل امرئ فرضان
فالهجرة الأولى إلى الرحمن بالـ
إخلاص في سر وفي إعلان
فالقصد وجه الله بالأقوال والـ
أعمال والطاعات والشكران
فبذاك ينجو العبد من إشراكه
ويصير حقا عابد الرحمن
والهجرة الأخرى إلى المبعوث
بالحق المبين وواضح البرهان
فيدور مع قول الرسول وفعله
نفيا وإثباتا بلا روغان
هذا وإن قتال حزب الله بالـ
أعمال لا بكتائب الشجعان
والله ما فتحوا البلاد بكثرة
أني وأعداهم بلا حسبان
وكذاك ما فتحوا القلوب بهذه الـ
آراء بل بالعلم والإيمان
والله أخبر وهو أصدق قائل
أن سوف ينصر عبده بأمان
من يعمل السوءى سيجزي مثلها
أو يعمل الحسنى يفز بجنان
هذي وصية ناصح ولنفسه
وصى وبعد لسائر الإخوان
الإمام ابن القيم رحمه الله.
لمن استشكل عليه النقل في هذه الأبيات فالنقل مختلف فيه.الكثير من النسخ تنقله كما نقلته هنا
والله أخبر وهو أصدق قائل
أن سوف ينصر عبده بأمان
والنسخ المحققة اختلف فيها،فنسخة للشيخ بكر أبو زيد يقول فيها(لعله تغيير من ناسخ)ويرى أن الأصح:
والله أخبر وهو أصدق قائل
أن ليس ينصر عبده بأماني
بينما في شرح الشيخ عبد الرحمن السعدي للنونية ذهب المحقق إلى أنه:
والله أخبر وهو أصدق قائل
أن سوف ينصر صاحب الإيمان ..
وإن كنت أرجح تحقيق الشيخ بكر أبو زيد لاتساق المعاني مع الأبيات التالية، إلا أن الأمر فيه سعة والشروحات متوفرة على الشبكة، والله يوفقنا لما يحب ويرضى.

جاري تحميل الاقتراحات...