#وجهة_نظر
عندما يتحدث أي أحد عن الإعلام المصري.. لا ينبغي أن يكون تقييمه للإعلاميين المسيطرين على الساحة هو الأساس لتحليل كل منظومة الأداء.. أتمنى ألا يسقط أحد مننا ونتعلم أن نفرق بين إعلاميين مهيمنين على الساحة غصبًا واقتدارًا وتقييمنا للمنظومة الإعلامية ككل..
عندما يتحدث أي أحد عن الإعلام المصري.. لا ينبغي أن يكون تقييمه للإعلاميين المسيطرين على الساحة هو الأساس لتحليل كل منظومة الأداء.. أتمنى ألا يسقط أحد مننا ونتعلم أن نفرق بين إعلاميين مهيمنين على الساحة غصبًا واقتدارًا وتقييمنا للمنظومة الإعلامية ككل..
هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى أتمنى أن نتعقل -وأنا أعلم أننا جميعًا متابعين جيدين- ونسترجع تاريخ هؤلاء المسيطرين على الشاشة ودور كل منهم في محاولة #اسقاط_مصر في ٢٠١١.. تلك المرحلة التي وصفها الرئيس #السيسي بأنها مرحلة تم فيها تعرية كتف مصر..
ونسترجع أيضًا تاريخهم ومواقفهم من قبل ٢٠١١.. ثم نجمل كل ذلك مع إعمال التنظيم الإرهابي لمعاول الهدم في الإعلام القومي المشاهد والمسموع والمقروء وما كبلوا به مؤسساته من أعباء غير محتملة إداريًا ومهنيًا في خلال عامين من حكمهم بالإضافه إلى استهدافهم القطاعات المنتجة والنشطة
في مؤسسات الإعلام القومي.. يلي ذلك الفوضى الإعلامية الممنهجة بعد إلغاء وزارة الإعلام عمدًا مما عمق من أزمات الإعلام المصري.. إلى أن تمكنت الدولة من إعادة تنظيم الإعلام من خلال قانون تنظيم الإعلام والصحافة عام ٢٠١٧
لتتأسس منه الهيئات التي تدير الإعلام -الهيئة الوطنية للصحافة (لإدارة المؤسسات الصحفية القومية) والهيئة الوطنية للإعلام (لإدارة ماسبيرو) والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام (لإدارة المنظومة كاملة بما فيها المواقع الالكترونية والقنوات والإذاعات والصحف الخاصة)..
وذلك بعد سنوات فوضى وتدمير للمؤسسات الإعلامية وتغييب دورها في نشر الوعي بصورة ممنهجة من ٢٠١١ إلى ٢٠١٧ وما صاحب ذلك من تغيير نمط الولاء والفهم لأبعاد المسئولية الإعلامية وتحديد بوصلة البرامج على هوى المذيع وفريق إعداده -والبعض وليس الكل كان من العناصر الفعالة
بلا وعي في العمليات النفسية التي صاحبت أحداث ٢٠١١-.
لا تظلموا الإعلام المصري الذي هو بحاجة سواء القومي أو الخاص إلى كل الدعم الشعبي في مرحلة إعادة تشكيل وعي المصريين في ظل حرب من الشائعات لاتهدأ.. من هنا دعونا نثمن خطوات منهجية وعقلانية تأخذها #الشركة_المتحدة_للخدمات_الإعلامية
لا تظلموا الإعلام المصري الذي هو بحاجة سواء القومي أو الخاص إلى كل الدعم الشعبي في مرحلة إعادة تشكيل وعي المصريين في ظل حرب من الشائعات لاتهدأ.. من هنا دعونا نثمن خطوات منهجية وعقلانية تأخذها #الشركة_المتحدة_للخدمات_الإعلامية
نحو إعادة تأهيل كافة الأطقم العاملة بقنواتها من خلال برامج علمية وتدريبية في الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب.. وهي خطوة مهمة نحو معالجة إيجابية لكثير من عوامل القصور في المعالجة والمحتوى وبهدف الانتقال إلى مرحلة مهمة لهذه الأطقم من أجل مستقبل مختلف للإعلام المصري..
وهي الخطوة الملازمة لجهود حثيثة للشركة #المتحدة في ترجمة واضحة وعملية للمسئولية الاجتماعية لوسائل الإعلام وللمؤسسات القائمة على إدارته.. وهو ما انعكس على تعدد وتنوع البرامج والفئات المستهدفة.. بل وتصميم وتخطيط برامج لإعادة الجماليات الأخلاقية..
وهذه الأيام نحتفي جميعًا بإنطلاق القناة #الوثائقية وهو نوع من المعالجة الإعلامية للمادة التاريخية تستهدف #الشركة_المتحدة من خلاله تعميق وتصحيح كثير من المفاهيم المغلوطة في شتى المجالات عبر معالجات موثقة ولقاءات مع شخصيات عاصرت الأحداث.
كل هذا المجهود بهدف #تحصين_الوعي
كل هذا المجهود بهدف #تحصين_الوعي
وتفويت الفرصة على من يحاولون اختطافه سواء بعنترية وطنية ولغة لم تعد تلقى رواجًا في ظل كل ما اعترى المجتمع من متغيرات فصلت متبني هذا الخطاب عن الواقع.. أو من خلال قطاع آخر من مشاهير الإعلام ما زال مصرًا على أن يخدم على أهداف وأجندات خاصة به
وأحدهم للأسف تساءل مؤخرا في القمة العالمية للحكومات وعلى مرأى ومسمع من الجميع هل هناك أمل أن تتقدم دول فقيرة مثل مصر والسودان وتحقق نجاحات مثل دولتكم والدول الشبيهة في الخليج.. وجاءه الرد من الشيخ #المكتوم بأنه لولا مصر ما وصلت هذه الدول لتقدمها وستبقى لمصر مكانتها..
يعني من الآخر عيب تقول على بلدك كدة.. وهي دي مشكلة الإعلام في الإعلاميين وليس في المؤسسات ولا القدرة على إدارتها ولا الكوادر.. ولذلك سيظل يقيني أن #الإعلام_المصري_قادر.. و #تحيا_مصر رغم محاولات الصغار
جاري تحميل الاقتراحات...