#ثريد
بعد الظلم الذي وقع على اللاعلامي عدنان الطائي من سبه وشتمه ولم يستطع احد الاخذ بحقه نستذكر عدالة رئيس دولة كان اسمها العراق
في عام 1986 ضايق احد الأعلاميين العراقيين بدون قصد سيارة ابن الرئيس "قصي صدام حسين" على جسر الجمهورية فقام قصي باهانه والبسق بوجه الأعلامي العراقي ⬇️
بعد الظلم الذي وقع على اللاعلامي عدنان الطائي من سبه وشتمه ولم يستطع احد الاخذ بحقه نستذكر عدالة رئيس دولة كان اسمها العراق
في عام 1986 ضايق احد الأعلاميين العراقيين بدون قصد سيارة ابن الرئيس "قصي صدام حسين" على جسر الجمهورية فقام قصي باهانه والبسق بوجه الأعلامي العراقي ⬇️
2- وهدده بالفصل وامام الناس فشعر هذا الاعلامي العراقي بظلم كبير وشديد ولم يستطع الرد وفي صباح اليوم التالي كتب رسالة من صفحتين معنونه الى اسم الرئيس "صدام حسين"وارسلها في احدى المكاتب الخاصه للرئيس صدام حسين الموجودة في بغداد يشكوا من الظلم الذي وقع عليه والأهانة التي تعرض لها⬇️
3-من قبل ابنه "قصي صدام حسين" فاقدا للامل بان يتم الرد عليه او لربما ستهمل رسالته. وبعد ثلاث ايام وقفت سيارتان يستقلها افراد الحماية الخاصة للرئيس صدام حسين وقاموا بطرق الباب واخذ هذا الاعلامي الى مكان كبير وواسع وادخلوه فيه وتمت ضيافته وابلغه احد المرافقين بان يتهندم ويترتب ⬇️
6-لا تشرح فنظر الى هذا الاعلامي وقال له ابسق بوجه قصي كما بسق بوجهك تردد الاعلامي وقال الأعلامي العراقي لا يا سيدي انا اعفوا ويكفيني شرف مقابلتكم فنظر الرئيس رحمه الله الى قصي وقال (انت ابن الرئيس ولكن غير مهذب وهذا ابن مواطن عادي مهذب اكثر منك) فنادى الرئيس الى الحماية⬇️
8-قصي 30 جلده امام كل افراد الحمايه وان يوزع على كل ابناء المسؤولين لكي يكون قصي عبرة لهم وقال انتم كجيش جزء من الشعب وتاج الشعب ولستم طبقه فوق الشعب فتررد افراد الحماية من ضرب ابن الرئيس وطلب الرئيس صدام حسين من مرافقه صباح ميرزا ان الذي لا ينفذ الامر يعدم بتهمة عصيان الأوامر⬇️
9-فاخذ قصي حقه من العقاب فقال الرئيس صدام حسين (هذه هي قاعدة عدالة الدولة العراقية التي كما اراها انا في العراق حتى لا يقولوا ظلم مواطن عراقي في زمن صدام وصدام سكت.)
رحم الله رجلا ما نامت عينه على الباطل و ما ظلم في زمن حكمه مواطن عراقي او عربي الا من ظلم العراقيين ونفسه.
رحم الله رجلا ما نامت عينه على الباطل و ما ظلم في زمن حكمه مواطن عراقي او عربي الا من ظلم العراقيين ونفسه.
جاري تحميل الاقتراحات...