7 تغريدة 71 قراءة Feb 17, 2023
اسمحوا لي برسائل مرتجلة متفرقة، ما أعلم طولها ومتى ستقف وإلى أين لكنها خلجات أبت إلّا أن تخرج كَذا، بلا زخرفة أدبية ولا تطريز لغوي .. أن تصل كما هي عسى أن يفتح الله لها باب قبول وانتفاع وعمل، "وما أنا بموضع الوعظ، ولكن أريد به نفسي"
أبدًا لا يستوي منسوب إيمان العبد إذا فزع إلى الصلاة عند الأذان .. أو عند الإقامة، أو إذا سوّف وأخّر حتّى إذا لم يبق من وقتها شيء نقرها نقرًا ! والله لايستوون ..
ما استوى سبقهم هنا= فلن يستوي -قطعًا!- على الصراط.
وياا ضيعة الأعمار وفساد الأعمال إذا لم نفقه الأولويات! والله لتنقبض الصدور ويغلي القلب حسرة من رؤية الخذلان من حيث أردنا النصر ! أن يؤخّرها حافظ القران أو طالب العلم 💔
أعيذك بالله أن تأتي بأوقات أفنيت العمر فيها برًا وتلاوة وعلمًا وتحصيلًا ثمّ تفشل من أول سؤال "أول ما يحاسب عنه العبد من عمله صلاته، فإن صلحت؟ فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر" .. والله خسارة
وفي رواية "فإن قبلت صلاته قبل منه سائر عمله، وإن ردت عليه صلاته رد عليه سائر عمله!"
(وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها) زاد سبحانه المبنى لزيادة أرادها في المعنى؛ لن تصل إلى إقامة الصلاة كما يحب سبحانه ويرضى بالتشهي والتمني.. بل بالاصطبار والعمل والسعي والفزع عند سماع الأذان بصدق النية وعزم القرار وسؤال من لا يوصل إليه سواه ولا يدل عليه إلّاه، ولا يعبد إلا بإعانته:
يااا رب اجعل صلاتنا على الوجه الذي يرضيك عنّا، أو دونك دعاء الخليل الذي هو "قطعا أكمل التبيان"، يقول: ربّي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبّل دعاء. ادعه مفتقرًا صادقًا عازمًا ولن ترجع من عند الكريم صفرًا ..
والله ما أعلم مشروع نعمل له ونسعى إليه وندعوا الله ليلًا ونهارًا
سرا وجهرا مفتقرين إلى معونته فيه، بأحق وأولى من تعظيم قدر الصلاة في نفسك،
خذ عزمًا على نفسك من اليوم ماتسمع الأذان إلّا وفزعت ! .. ولا يزال هذا الهاجس عندنا يحرّك الذهن ويشغله حتّى نبلغ ما بلغوا من الشوق والتأهّب !💔❤️

جاري تحميل الاقتراحات...