كان رجل من أهل البادية اسمه "زاهر بن حرام" ، وكان دميماً
فيأتي المدينة ويهدي للنبي عليه الصلاة والسلام شيئاً فيُهديه النبي عليه السلام تمراً ونحوه.
وكان عليه الصلاة والسلام يحبه ويقول : «إن زاهراً باديتنا ونحن حاضروه».
جاء "زاهر" للمدينة لبيت النبي عليه الصلاة والسلام فلم يجده
فيأتي المدينة ويهدي للنبي عليه الصلاة والسلام شيئاً فيُهديه النبي عليه السلام تمراً ونحوه.
وكان عليه الصلاة والسلام يحبه ويقول : «إن زاهراً باديتنا ونحن حاضروه».
جاء "زاهر" للمدينة لبيت النبي عليه الصلاة والسلام فلم يجده
فذهب للسوق ، فلما علم النبي عليه السلام مضى للسوق فإذا "زاهر" يبيع متاعه والعرق يتصبب وثيابه كأهل البادية برائحتها فاحتضنه عليه السلام من ورائه ، و"زاهر" لا يُبصره ، ففزع "زاهر" وقال : أرسلني !من هذا ؟
فسكت النبي عليه الصلاة والسلام .
فحاول "زاهر" التخلص والتفت فرأى النبي عليه
فسكت النبي عليه الصلاة والسلام .
فحاول "زاهر" التخلص والتفت فرأى النبي عليه
الصلاة والسلام ، فاطمأن وصار يُلصٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍق كتفيه بصدر النبي عليه السلام وجعل عليه الصلاة والسلام يمازح "زاهراً" ويصيح بالناس يقول : «من يشتري العبد؟».
فنظر "زاهر" في حالِه فإذا هو فقير كسير لا مال ولا جمال فقال : إذاً والله تجدني كاسداً يا رسول الله .
فقال عليه الصلاة والسلام
فنظر "زاهر" في حالِه فإذا هو فقير كسير لا مال ولا جمال فقال : إذاً والله تجدني كاسداً يا رسول الله .
فقال عليه الصلاة والسلام
«لكنك عند الله لست بكاسد أنت عند الله غال».
فابتهج "زاهر" وفرح .
لعل فقيراً تبسمت له وأحترمته ، فرفع يداه فدعا لك ، فأفلحت.
ورب أشعث أغبر ذي طمرين مدفوع بالأبواب لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره .
فابتهج "زاهر" وفرح .
لعل فقيراً تبسمت له وأحترمته ، فرفع يداه فدعا لك ، فأفلحت.
ورب أشعث أغبر ذي طمرين مدفوع بالأبواب لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره .
جاري تحميل الاقتراحات...