الرسائل المموّهة أو اللاواعية هي من أقوى طرق الإعلان، وتعتمد على فكرة أن المعلن يمكنه مخاطبة العقل الباطن لدى المستهلك بطريقة لا يدرك فيها المستهلك قراءته أو مشاهدته لتلك الرسائل، لكنه سيظل متأثرًا بها على كل حال.
احتلت هذه الإعلانات دورًا مثيرًا للجدل في المشهد الإعلاني.
فالشعارات الموجودة في الشاشة هي عبارة عن شعارات دفعت لكي تظهر للمشاهد.
فالشعارات الموجودة في الشاشة هي عبارة عن شعارات دفعت لكي تظهر للمشاهد.
كان «المقنعون المتخفون» الكتاب الأول لكشف العالم الخفي وراء الإعلانات التجارية، والتقنية النفسية التي يستخدمها المعلنون للسيطرة على العقول والتحكم بسلوك الناس كمستهلكين، من خلال تحليل المنتجات والحملات السياسية والبرامج التلفزيونية في الخمسينات من القرن الماضي.
في عام 1957، دعا الباحث التسويقي جيمس فيكاري (James Vicary) الصحافيين إلى مؤتمر صحفي. وادّعى نجاح تجربته في استخدام نوع من الإعلانات تدفع الناس لاستهلاك الفشار ومشروب كوكا كولا أثناء مشاهدتهم الأفلام في السينما. لترتفع مبيعات الفشار بنسبة 18.1% ومبيعات الكولا بنسبة 57.7%!
تتلخّص تجربة فيكاري في بث عبارات سريعة متكرّرة بجزء صغير من أجزاء الثانية مثل «اشرب كوكا كولا Drink Coca-Cola» و«كُل الفشار Eat popcorn» أثناء عرض أحد الأفلام في أحد دور السينما، فيما يُعرف بـ«الإعلان اللاواعي».
لو ظهر وميض يحمل شعار العلامة التجارية الشهيرة «ماكدونالدز» بجزء بالغ الصّغر من أجزاء الثانية في أحد البرامج، فلن تلاحظه، لكن عند شعورك بالجوع فإنّ أول خيار ستفكر به هو ما استقبله عقلك اللاواعي، والمتمثّل في وجبة من نفس المطعم.
جاري تحميل الاقتراحات...