"أحيانا..أخاف أن أكون من الصالحين..حتى لا يكثر علي البلاء!"
تساؤل طرحه البعض:"في الحديث الصحيح أن الصالحين هم أكثر الناس بلاء!
لذا أخاف أن أكون صالحا فيكثر بلائي!"
تخوف ربما راود الكثيرين منا..لكن مع تأمل دقيق ..يزول هذا التخوف..وتحل السكينة والطمأنينة مكانه
صديقي المتخوف:
8/1
تساؤل طرحه البعض:"في الحديث الصحيح أن الصالحين هم أكثر الناس بلاء!
لذا أخاف أن أكون صالحا فيكثر بلائي!"
تخوف ربما راود الكثيرين منا..لكن مع تأمل دقيق ..يزول هذا التخوف..وتحل السكينة والطمأنينة مكانه
صديقي المتخوف:
8/1
أولا:المصيبة على المؤمن يكون معها عون نفسي من الله على قدر المصيبة..في الحديث:"و إن الصبر يأتي من الله على قدر المصيبة"..فإن كان من الصالحين كان المدد الإلهي أكبر..فهان لديه الابتلاء وتقبله ربما بما هو أعلى من الصبر..الرضا
مبتلى راض عنده سكينة وطمأنينة vs
معافى بلا طمأنينة!
8/2
مبتلى راض عنده سكينة وطمأنينة vs
معافى بلا طمأنينة!
8/2
ثانيا:من قال أن المعادلة هي :
إما " صالح =ابتلاء"
أو
"غير صالح =لا ابتلاء"
لا يا طيب..المعادلة الأصح:
"صالح=ابتلاء في الدنيا الفانية مع مدد نفسي من الله مع عدم عقوبة في الآخرة بل أجر ونعيم"
8/3
إما " صالح =ابتلاء"
أو
"غير صالح =لا ابتلاء"
لا يا طيب..المعادلة الأصح:
"صالح=ابتلاء في الدنيا الفانية مع مدد نفسي من الله مع عدم عقوبة في الآخرة بل أجر ونعيم"
8/3
أو
"غير صالح=عقوبة في الآخرة -على ذنوب لم تكفرها الابتلاءات- لا تقارن أبدا مع كل ابتلاءات الدنيا+ايضا مصائب في الدنيا!"
نعم نسأل الله مغفرة الذنوب بلا مصائب
لكن وبلا شك عقوبة الآخرة أشد من عقوبة الدنيا
ثالثا:تجاريا:تاجر يدفع مبلغا زهيدا ليشتري بضاعة ثمينة جدا
هل يعتبر خاسرا؟!
8/4
"غير صالح=عقوبة في الآخرة -على ذنوب لم تكفرها الابتلاءات- لا تقارن أبدا مع كل ابتلاءات الدنيا+ايضا مصائب في الدنيا!"
نعم نسأل الله مغفرة الذنوب بلا مصائب
لكن وبلا شك عقوبة الآخرة أشد من عقوبة الدنيا
ثالثا:تجاريا:تاجر يدفع مبلغا زهيدا ليشتري بضاعة ثمينة جدا
هل يعتبر خاسرا؟!
8/4
بلاء الصالحين بالنسبة لما ينتظرهم من الجزاء العجيب لا يكاد يذكر!!
لذا جاء في الحديث الصحيح:"ليودَنَّ أهلُ العافيةِ يومَ القيامةِ أنَّ جلودَهم قُرضت بالمقاريضِ ، مما يروْنَ من ثوابِ أهلِ البلاءِ"
8/5
لذا جاء في الحديث الصحيح:"ليودَنَّ أهلُ العافيةِ يومَ القيامةِ أنَّ جلودَهم قُرضت بالمقاريضِ ، مما يروْنَ من ثوابِ أهلِ البلاءِ"
8/5
رابعا:ما الذي يريده الله منك؟ أن تسلك طريق الصالحين أم طريق الغافلين؟ قطعا طريق الصالحين..إذن هذا الطريق هو خير لك..وسيعينك الله عليه كما أعان غيرك من الصالحين..
السؤال من زاوية أخرى:
ما الذي يريده منك عدوك الأكبر..الشيطان الرجيم! هل يريد لك طريق الصالحين أم الغافلين؟!
8/6
السؤال من زاوية أخرى:
ما الذي يريده منك عدوك الأكبر..الشيطان الرجيم! هل يريد لك طريق الصالحين أم الغافلين؟!
8/6
قطعا الغافلين!! فكيف تترك طريقا يكرهه عدوك اللدود وتتبع طريقا يحبه لك وهو الذي سخر حياته كلها لإهلاكك في الدنيا والآخرة!
تذكر:
كلا الفريقين يبتلى بالمصائب..وربما مصائب الصالحين أكثر..لكن:
بلاء الصالحين مع سكينة وطمأنينة ومغفرة وأجر عظيم ينسيه كل معاناة وابتلاء
8/7
تذكر:
كلا الفريقين يبتلى بالمصائب..وربما مصائب الصالحين أكثر..لكن:
بلاء الصالحين مع سكينة وطمأنينة ومغفرة وأجر عظيم ينسيه كل معاناة وابتلاء
8/7
وبلاء الغافلين..بلا مدد من الله ولا صبر..وعقوبات ذنوبهم تنتظرهم ..العقوبة منها تنسيهم كل عافية الدنيا!
فاسلك طريق الصالحين بلا تردد مستعينا بالله
مكررا التوبة والعودة كلما قصرت
فهذا مفتاح سعادة الدنيا والآخرة
وأبشر يا طيب
8/8
فاسلك طريق الصالحين بلا تردد مستعينا بالله
مكررا التوبة والعودة كلما قصرت
فهذا مفتاح سعادة الدنيا والآخرة
وأبشر يا طيب
8/8
جاري تحميل الاقتراحات...