مع افتتاح #بيت_العائلة_الإبراهيمية تعود إلينا الأصوات النشاز لتطل علينا من جديد، ولتنشر بين العوام معلومات مضللة وغير صحيحة عن أهداف إنشاء هذا الصرح.
خذها منها عزيزي قارئ هذه التغريدة لا يوجد شي اسمه "الدين الإبراهيمي الجديد" أو "الإسلام الإبراهيمي" كما يحاول بعض..
خذها منها عزيزي قارئ هذه التغريدة لا يوجد شي اسمه "الدين الإبراهيمي الجديد" أو "الإسلام الإبراهيمي" كما يحاول بعض..
المتشددين من خارج دولة الإمارات تصوير ذلك. كل مافي الأمر أن فكرة بيت العائلة الإبراهيمية هو أن تجتمع دور العبادة (المنفصلة) للديانات السماوية الثلاثة (اليهودية - المسيحية - الإسلام) وهي (الكنيس - الكنيسة - المسجد) في موقع واحد وفي دولة دينها الرسمي الإسلام..
لنرسل رسالة للعالم أجمع أن ديننا الإسلامي دين يقبل التعايش مع الآخر ويقبل الحداثة، وليس كما يحاول الغرب إثباته وهو بأن الإسلام دين تطرف..
رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم مشى في جنازة يهودي، وسيدنا عمر بن الخطاب لم يهدم كنائس الشام بعد الفتوحات الإسلامية. وحضارة الأندلس التي نتغنى بأمجادها، لم يكن لها لتنجح لولا وجود التسامح والتعايش فيها بين المسلمين والمسيحيين واليهود.
عزيزي الإماراتي، احذر من (الفتاوى المسيسة المستوردة) التي تحاول تشكيكك في سياسات بلادك..
الإمارات تعتز بدينها وعروبتها، ولا يمنعها ذلك من مد جسور التواصل مع الجميع، ورسم صورة ايجابية للإنسان العربي المسلم المتحضر والمتعايش مع العالم.
الإمارات تعتز بدينها وعروبتها، ولا يمنعها ذلك من مد جسور التواصل مع الجميع، ورسم صورة ايجابية للإنسان العربي المسلم المتحضر والمتعايش مع العالم.
جاري تحميل الاقتراحات...