هذه فوائد منتقاة «#فتح_الباري»
للإمام #ابن_حجر رحمه الله.
وكنت قد قرأته قديماً مرتين، وأفهرس فوائده في كل مرة، فالحمد لله على توفيقه.
#فوائد_ملخِّص
للإمام #ابن_حجر رحمه الله.
وكنت قد قرأته قديماً مرتين، وأفهرس فوائده في كل مرة، فالحمد لله على توفيقه.
#فوائد_ملخِّص
1- ابن حجر كتب كتابه فتح الباري من دون الأحاديث:
«وكنتُ عزمت على أن أسوق حديث الباب بلفظه قبل شرحه، ثم رأيت ذلك مما يطول به الكتاب جداً».
فالأحاديث المضافة في فتح الباري هي من عمل النسّاخ والمطابع، وطبعة بولاق لم تُضف إليها الأحاديث.
«وكنتُ عزمت على أن أسوق حديث الباب بلفظه قبل شرحه، ثم رأيت ذلك مما يطول به الكتاب جداً».
فالأحاديث المضافة في فتح الباري هي من عمل النسّاخ والمطابع، وطبعة بولاق لم تُضف إليها الأحاديث.
2- تعظيم الأئمة لحديث «إنما الأعمال بالنيات»:
«وقد تواتر النقل عن الأئمة في تعظيم قدر هذا الحديث،قال أبو عبدالله: ليس في أخبار النبيﷺ شيء أجمع وأغنى وأكثر فائدة من هذا الحديث،واتفق عبدالرحمن بن مهدي والشافعي...وأحمد وابن المديني وأبو داود والترمذي والدارقطني على أنه ثلث الإسلام»
«وقد تواتر النقل عن الأئمة في تعظيم قدر هذا الحديث،قال أبو عبدالله: ليس في أخبار النبيﷺ شيء أجمع وأغنى وأكثر فائدة من هذا الحديث،واتفق عبدالرحمن بن مهدي والشافعي...وأحمد وابن المديني وأبو داود والترمذي والدارقطني على أنه ثلث الإسلام»
3- من أصول الجدل والمناظرة:
«ومن حق المستدل على المانع أن يأتي بأمر متفق عليه»
«ومن حق المستدل على المانع أن يأتي بأمر متفق عليه»
4- الإمام الحميدي شيخ البخاري:
«وجزم كل من ترجمه بأن الحميدي من شيوخه (= البخاري) في الفقه والحديث».
«وجزم كل من ترجمه بأن الحميدي من شيوخه (= البخاري) في الفقه والحديث».
5- منهج البخاري في صحيحه:
«وكان من رأي المصنّف جواز اختصار الحديث، والرواية بالمعنى، والتدقيق في الاستنباط، وإيثار الأغمض على الأجلى، وترجيح الإسناد الوارد بالصيغ المصرّحة بالسماع على غيره».
«وكان من رأي المصنّف جواز اختصار الحديث، والرواية بالمعنى، والتدقيق في الاستنباط، وإيثار الأغمض على الأجلى، وترجيح الإسناد الوارد بالصيغ المصرّحة بالسماع على غيره».
6- إذا جاء الثقة بما لم يأتِ به غيره مع اتحاد المجلس:
«على أن الواحد الثقة إذا كان في مجلس جماعة ثم ذكر عن ذلك المجلس شيئاً لا يمكن غفلتهم عنه، ولم يذكره غيره أن ذلك لا يقدح في صدقه، خلافاً لمن أعلّ بذلك، لأن علقمة ذكر أن عمر خطب به على المنبر ثم لم يصح من جهة أحد عنه غير علقمة».
«على أن الواحد الثقة إذا كان في مجلس جماعة ثم ذكر عن ذلك المجلس شيئاً لا يمكن غفلتهم عنه، ولم يذكره غيره أن ذلك لا يقدح في صدقه، خلافاً لمن أعلّ بذلك، لأن علقمة ذكر أن عمر خطب به على المنبر ثم لم يصح من جهة أحد عنه غير علقمة».
7- أتقن الناس في الموطأ:
«عبدالله بن يوسف، هو التنيسي، كان نزل تنيس من عمل مصر، وأصله دمشقي، وهو من أتقن الناس في الموطأ، كذا وصفه يحيى بن معين».
«عبدالله بن يوسف، هو التنيسي، كان نزل تنيس من عمل مصر، وأصله دمشقي، وهو من أتقن الناس في الموطأ، كذا وصفه يحيى بن معين».
8- مرسل الصحابة:
«فيكون من مرسل الصحابة، وهو محكوم بوصله عند الجمهور».
«فيكون من مرسل الصحابة، وهو محكوم بوصله عند الجمهور».
9- تقديم صاحب الحاجة من يعرّف بقدره عند المسؤول:
في قصة خديجة لما ذهبت بالنبي ﷺ إلى ورقة بن نوفل وقالت "اسمع من ابن أخيك"، قال الحافظ:
«وفيه إرشاد إلى أن صاحب الحاجة يقدّم بين يديه من يعرّف بقدره ممن يكون أقرب منه إلى المسؤول».
في قصة خديجة لما ذهبت بالنبي ﷺ إلى ورقة بن نوفل وقالت "اسمع من ابن أخيك"، قال الحافظ:
«وفيه إرشاد إلى أن صاحب الحاجة يقدّم بين يديه من يعرّف بقدره ممن يكون أقرب منه إلى المسؤول».
جاري تحميل الاقتراحات...