32 تغريدة 14 قراءة Feb 17, 2023
* التعاون ا الاسرائيلي - الايراني ضد العراق *
بتاريخ 22-9-1980 اجتمعت عناصر مخابرات من الجانبين (الايراني والاسرائيلي)بقاعدة همدان الجوية (وهما يعقدان اجتماعات دورية استمرت حتى1983بعضها يُعقد إما في (قاعدة همدان الجوية)بغرب ايران او بشقة في باريس كما وثقتها المخابرات الألمانية.
النصائح الرسمية من الموساد للإيرانيين بذلك الاجتماع المهم:
أ ـ لتهزم النظام العراقي : دمر مفاعله (ولا تلمس قلبي المفاعلين ولا اليورانيوم) أي فقط بنايات المفاعل والمختبرات والمكاتب والأهم غرف السيطرة للمفاعل .
ـ استعمل الفانتوم F-4E فهي الاجدى مع المضادات SAM-6
ج ـ تحتاج صواريخ Mike-82 او Mike-84 للقصف
د ـ الوزن المطلوب للتدمير لايقل عن4طنTNTوزن حشوةالصواريخ الكلي
فعلاً وخلال يومين بدأت تدريبات الطيارين على الطيران المنخفض وبسرعة عالية ثم الارتفاع قبل 5 كيلومتر من المفاعل وحتى 15k قدم وبـ 30 ثانية ينتهي كل شئ (هذه هي الخطة النهائية للإيرانيين).
منذ عام 1977 كانت هناك منظومات الدفاع الجوي التالية في مركز التويثة النووي :
ثلاث منظومات SAM-6 من الشمال والجنوب والغرب
أربعة منظومات ZSU-23 رباعيات متحركة على مدرعات
أُخِذَت موافقة الجنرال جواد فخوري قائد القوة الجوية الايرانية يوم 29-9-1980 وتم تحديد (اليوم التالي) للشروع بالعملية المسماة (شمشیر سوزان) اي السيف المحروق وهي أول عملية (قصف مفاعل) جوية في التاريخ
عملية (السيف المحروق) بدأت صباح يوم 30-9-1980 باقلاع 4 طائرات F-4E فانتوم مجهزة كلٌ منها بـ 6 صواريخ MK-82 وصاروخين (جو - جو) من قاعدة (همدان الجوية) مع سرب الارضاع الجوي الارضاع الجوي المكون من B707 و6 طائرات F-14 مرافقة لها حتى الحدود مع محافظة ديالى .
ثم يتم الارضاع لتدخل الحدود ولتنقسم إلى تشكيلين (في كل تشكيل طائرتان)
الأول: لقصف محطة الدورة الحرارية والثاني: لقصف المفاعلين يقوم الأول بالارتفاع ليظهر على شاشات الرادار العراقية بأن هدفه العاصمة والثاني يطير بمستوى منخفض وبسرعة أعلى حتى لايتم كشفه كي يصل الاول .
يصل الاول ويقصف (محطة توليد الكهرباء) ليتركز جهد المقاومة الارضية للرادارات والتعرض الجوي (للطائرات) على وسط بغداد ويقل الضغط على منطقة جنوب بغداد لفسح المجال للسرب الثاني لإكمال العملية وفعلاً وصلت الطائرتان للمفاعل وارتفعتا ثم أطلقتا الـ 12 صاروخاً عليه بـ 5 ثواني .
لترجعا بعدها للارتفاع الواطئ الأولي ثم للحدود
11 - من 12 صاروخ التي اطلقتها الطائرتان ,لم ينفجر احدها و9 منها سقطت بالعراء وفقط 2 منها أصاب هدفه (أحدهم ضرب قسم المختبرات والثاني ضرب المعهد النووي)
أعلن العراق رسمياً أن (الصهاينة) هم من قاموا بالمهمة ظناً منه أن صواريخ Mike-82 لاتملكها إيران .احتاج المفاعل لشهرين (أي حتى شهر11 من سنة 1980) لإصلاح الاضرار وكلفت حينها 9 مليون فرنك فرنسي إضافية (العقد كله كلف 1.3 مليار فرنك فرنسي حينها أي 275 مليون دولار).
حسب وثائق المخابرات الالمانية فقد اعتبروا العملية(غير مؤثرة)وغير ناجحة بدرجة كبيرة
بعد اكمال تصليح الأضرار بالمفاعلين قامت طائرة إيرانية متخصصةRF-4Eبتاريخ 27-11-1980بتصوير المفاعلين والتأكد من الاضرار ومن ثم ارسال تلك الصور للإسرائيليين(وهي أولى الصور الحديثة للمفاعلين تصلهم) .
عدد طائرات الصفقة الإيرانية الملغاة F-16A/B التي وصلت إسرائيل منذ شهر7 من سنة 1980 كان (24طائرة) ليُكَوّنو بعدها السرب المخصص للهجوم على المفاعلين النوويين
تم التدريب بين قبرص وإسرائيل على نموذج ارضي تم بناؤه (لمركز التويثة) حسب الصور الجوية الايرانية بقيادة الطيار (زيف راز) و (عاموس يدلين) وبمشاركة 21 طياراً آخرين
أُخذت موافقة رئيس الوزراء آنذاك(مناحيم بيجن)ووزير دفاعه آنذاك(عيزر وايزمن)منذ عام 1980(حتى قبل وصول الطائرات) على العملية وسُميت خلية العملية بـ(العهد الجديد) والقرار كان بتحديد يوم(الأحد بعد الظهر) كموعد للعملية لكون الـ 150 موظفا فرنسيا والعاملين بالمفاعلين في إجازة ذلك اليوم .
والمتواجدون هناك بين1~2 فرد فقط داخل المفاعل لكن العملية (أُلغِيَت) في آخر لحظة وقتها كان (بيجن) وزيراً للدفاع وكالةً
كانت مركز الضعف الراداري العراقي هو في الجنوب وفي الجنوب الغربي بسبب المعارك مع ايران ونقل منظومات الدفاع الجوي لتغطي اجواء المعارك (الفعالة) هذا الضعف ظهر واضحاً خلال الغارة الايرانية الشهيرة على قاعدة (H3 في اقصى غرب العراق) في4-4-1981 .
المخابرات الألمانية (تيقنت) ان الاسرائيليين تأكدوا من نقطة الضعف هذه من خلال عمليتي استطلاع وجس نبض على (الحدود العراقية~السعودية) واحدة خلال 1980 وأخرى قبل العملية بـ 4 أشهر وكانت الاثنتان ناجحتين ودخلت احداها الأراضي العراقية لمدة 15 دقيقة وخرجت بدون مشاكل .
تم تحديد يوم 7-6-1981 لتنفيذ العملية وسميت بـ (عملية اوبرا opera) وكان سر موعد التنفيذ مقتصراً على بيجن ورفائيل إيتان (رئيس الاركان) وبقية اعضاء (العهد الجديد) ومنهم شارون وشامير وايڤري
زودت كل طائرة من الـثماني طائرات المهاجمة بصاروخي Mike-84 وزن كل منها (925كغم) بوزن كلي لكل الطائرات 7 طنTNT حشوة (وهو حوالي ضعفي مانصحوا به الايرانيين) .
الاوامر للطياريين: الغارة تحدد مستقبل الدولة العبرية واذا فشلتم او أسقِطَت طائراتكم فاستسلموا ولاتقاوموا وعند التحقيقات قولوا كل ماتعرفون عن كل شيء لان ماتعرفونه بالحقيقة هو لاشيء .
بدأت (عملية اوبرا) بتجهيز الطائرات الثمان بـ ثلاثة خزانات وقود لكل منها وبسرب من طائرات 6 طائرات F-15A لغرض الحماية ، والاقلاع كان من قاعدة (عتصیون الجوية العسكرية) والتي هي حالياً (مطار طابا الدولي) بالساعة 4:55 عصراً بتوقيت بغداد ثم التحرك بموازاة الحدود (السعودية~الأردنية) ..
إلى الحدود (العراقية~السعودية) وفيها تُرمى خزانات الوقود الإضافية عند الساعة 5:50 مساءً بتوقيت بغداد حينها تفتح الطائرات المساندة F-15 راداراتها للمراقبة ثم تزيد الطائرات الثمان سرعتها وتقلل ارتفاعها حتى تصل لمنطقة المفاعلين وترتفع بشدة لتلقي صواريخها الـ 16 عند الساعة 6:35 مساءً
وقتها كانت منظومات الدفاع الجوية (السبعة) متوقفة بسبب ذهاب مشغليها لتناول العشاء (6-7مساءً) !!!؟؟؟ ومنظومات الصواريخ باردة لذلك احتاجت فترة حتى تأخذ وضعية التشغيل لكن الأوان كان قد فات .
تم تدمير مبنى المفاعلين بالكامل مع المختبر الحار وغرف السيطرة والمختبر الذري والمختبر الايطالي والمعهد النووي من خلال 12صاروخا اصابت اهدافها و2 لم ينفجرا ومثلهما سقطا بالعراء
26 ـ مدة الغارة 190 دقيقة منها 80 ثانية فوق بغداد .
تم تدمير مبنى المفاعلين بالكامل مع المختبر الحار وغرف السيطرة والمختبر الذري والمختبر الايطالي والمعهد النووي من خلال 12صاروخا اصابت اهدافها و2 لم ينفجرا ومثلهما سقطا بالعراء
26 ـ مدة الغارة 190 دقيقة منها 80 ثانية فوق بغداد
هذه المعلومة الصحيحة للأسف تم بعد غزو العراق حرق و إتلاف الأرشيف الوطني العراقي إتلاف السجلات التاريخية و تم حذف الخبر من صحيفة القدس العربي في عهد عبد الباري عطوان إيران بعد 2003 كانت تعمل على مسارين الأول إخفاء و إتلاف السجلات الوطنية للعراق والثاني تعقب و قتل الكوادر العراقية.
من نقل الوثائق المطلوبة إلى إسرائيل عضو في مجلس الشورى الإيراني من الاقلية اليهودية
كان مقرب من روح الله الخميني
كان يحمل مقاعد من مقاعد الأقليات الأربعة
حتى ساعة تدمير (مفاعلي تموز) بتاريخ 7-6-1981 كان لدى القوة الجوية الإسرائيلية 53 طائرة F-16 من الموديلين A،B.
طائرات F-16 والتي تم توريدها لإسرائيل (من الصفقة الايرانية~الامريكيةالملغاة ) ولأول 100 طائرة كانت بكود لبعض قطع الغيار الرئيسية (IR) الايراني وليس (IL) الإسرائيلي لكونها قد تم تصنيعها قبل تغيير عقد الصفقة من إيران الى إسرائيل
حسب (الاوبزيرڤر): سنة 1985 وصلت شحنة 25 الف طن لميناء بندر عباس من ايلات لمعدات واسلحة
حسب البنتاجون: مبيعات الاسلحة الاسرائيلية لإيران عام1980 وصلت وقتها لـ 2مليار دولار و1981 وصلت لـ 500 مليون
271 طائرة ومروحية عراقية اصابتها صواريخ HAWK و1400 دبابة ومركبة اصابتها صواريخTOW .
منقول من.التحالف لعلوم الدفاع العسكرية ..

جاري تحميل الاقتراحات...