قصة أغنية ”أجرادة مالحة فين بت سارحة في جنان الصالحة“ وعلاقتها بالأميرة المرابطية الصالحة بنت يوسف بن تاشفين✨️🇲🇦
#مغربيات_عبر_الزمن ⵣ🇲🇦
#نساء_من_العهد_المرابطي
#مغربيات_عبر_الزمن ⵣ🇲🇦
#نساء_من_العهد_المرابطي
▪︎ الصالحة هي أميرة مرابطية من قبيلة لمتونة الأمازيغية، وهي أخت الأمير المرابطي علي بن يوسف، وبنت السلطان يوسف بن تاشفين اللمتوني الصنهاجي. تكاد المعلومات عن هذه الأميرة المغربية أن تكون منعدمةً، فلم تذكر عنها المصادر التاريخية شيئاً، إلا أن أحد جنان مدينة مراكش حمل إسمها وهو
«جنان الصالحة» وعرف أيضاً ببحيرة الصالحة. ويعتبر جنان الصالحة أقدم عرصات مدينة مراكش، إذ يعود غرسه إلى العصر المرابطي، ويقع على السور الجنوبي المرابطي لمراكش، ويؤدى إليه الباب الذي اتخذ اسم الجنان وهو «باب الصالحة». وقد تم هدم هذا الباب على عهد الموحدين إثر احداث حدائق أگدال
وتشييد القصبة، وكان هذا التوسع على حساب «جنان الصالحة». وقد سمي حي من أحياء الملاح بحي «الصالحة» جرفه فيضان سنة 1639م الذي شهدته مدينة مراكش... وبهذا فإن حدائق أگدال قد استوعبت القسط الأكبر من جنان الصالحة. وعلى الرغم من ذلك، فإن اسم بحيرة الصالحة بقي ملتصقا بهذا الموقع كعنصر من
مكونات ما عرف فيما بعد بأگدال، حيث ذكر نفس الجنان في القرن الثامن (14م) وفي الثالث عشر (19م)، وقد أشار الناصري إلى مكانة جنان الصالحة في الذاكرة الشعبية لسكان المدينة إذ كان أطفالهم يتغنون بأغان تخلده من مثل قولهم:
”آجرادة مــــالْحــة فـــــيـنْ بت ســــارحة في جْنــــان الــــصــالحــــة آش كـــلـــــتِ واش شـربـــــتِ غـيـــــر الــتـــــفــاح والـــنـفـــاح“
وما تزال إلى الآن محفورة في ذاكرة أهل المدينة إلى زماننا هذا ضمن تراثهم الشفوي.
وما تزال إلى الآن محفورة في ذاكرة أهل المدينة إلى زماننا هذا ضمن تراثهم الشفوي.
📌الـمصــــادر:
✅ كتاب ︎”معلمة المغرب: قاموس مرتب على حروف الهجاء يحيط بالمعارف المتعلقة بمختلف الجوانب التاريخية والجغرافية والبشرية والحضارية للمغرب الأقصى“، ص 1088 و 1089 و 5476 و 5477 .
✅ كتاب ︎”معلمة المغرب: قاموس مرتب على حروف الهجاء يحيط بالمعارف المتعلقة بمختلف الجوانب التاريخية والجغرافية والبشرية والحضارية للمغرب الأقصى“، ص 1088 و 1089 و 5476 و 5477 .
جاري تحميل الاقتراحات...