د. ليلى حمدان
د. ليلى حمدان

@DrlaylaH

6 تغريدة 3 قراءة Apr 10, 2023
إن العلم والنور الذي يحيي قلبك عند تدبر آية واحدة من القرآن يجعلك تبكي على كل ما مضى من حياتك بعيدا عن القرآن مهما بلغت مرتبتك العلمية في علوم الدنيا، ولا عجب أن قال ابن مسعود رضي الله عنه:«إذا أردتم العلم؛ فانثروا القرآن، فإن فيه علم الأولين والآخرين».
وقال الحسن بن علي رضي الله عنهما: « إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل ويتفقدونها في النهار».
وقال سفيان الثوري: «ليتني كنت اقتصرت على القرآن».
وقال سفيان بن عيينة: « والله لا تبلغوا ذروة هذا الأمر حتى لا يكون شيء أحب إليكم من الله، فمَن أحب القرآن؛ فقد أحب الله، افقهوا ما يقال لكم».
وقال ابن تيمية: «وندمت على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن».
قال رجل لأبي بن كعب: « أوصني »؛ قال: « اتخذ كتاب الله إماماً، وارض به قاضياً وحكماً؛ فانه الذي استخلف فيكم رسولكم، شفيع، مطاع، وشاهد لا يتهم، فيه ذكركم، وذكر من قبلكم، وحكم ما بينكم، وخبركم، وخبر ما بعدكم ».
وقال كعب الأحبار: « عليكم بالقرآن، فإنه فهم العقل، ونور الحكمة، وينابيع العلم؛ وأحدث الكتب عهداً بالرحمن ».
وسئل ذو النون: « ما الأنس بالله؟ » قال : « العلم والقرآن ».
اللهم اجعلنا من أهل القرآن وخاصته.
تصحيح: لفظ ابن مسعود رضي الله عنه الذي صح عنه، فيما رواه ابن أبي شيبة وغيره أنه قال: "من أراد العلم فلْيُثوِّر القرآن فإن فيه علمَ الأولين والآخِرين".

جاري تحميل الاقتراحات...