🇴🇲乡شِيحان (النزوي)
🇴🇲乡شِيحان (النزوي)

@HighWithYellow

16 تغريدة 11 قراءة Feb 17, 2023
بما إنك صامت صمت القبور عندما رددنا عليك كعادتكم طبعا، دعنا نوضح للناس من الذي في عمره لم يقرأ كتاب ويتعالم ويتدشق بالعلم
ماهي الديموقراطيه؟
هي في تعريفها البسيط نظام للحكم والقانون من قبل الشعب من خلال انتخابات
سنناقش أسس الديمواقراطيه ونرى هل هي فعلا جيده ومطبقه؟
تابع..
* مشاركه الشعب وتتمثل في المشاركه والتصويت في الانتخابات ودفع الضرائب والاحتجاج
فهل يشارك الغربي فالانتخابات فعليا؟
الجواب لا وفالواقع لا يمكن لشخص أن يترشح للانتخابات ودعم حملته بدون ملايين الدولارات ودعم من مؤسسات يتعهد بالولاء لها أولا وهذا مناف تماما للديموقراطيه
يتبع
في أمريكا يقوم المرشحين بالتملق للآيباك مثلا
من أجل الفوز لأنهم يعلمون تماما إنهم بدون مؤسسات الضغط لن يفوزوا. اقرا كتب جون ميرشماير لتعرف المخفي
في عام ٢٠١٢ تم إنشاء مشروع النزاهه الانتخابيه EIP واظهرت النتائج أن الانتخابات الامريكيه هي أسوأ انتخابات بين جميع دول الغرب.
يتبع
هل الانتخابات ديموقراطيه ولمصلحه الشعب ؟
في كتابه Against Democracy يقسم البررفسور جون برينون الناخبين لثلاث فئات:
- الهوبيت وهم لا يفقهون شيء يصوت عاطفيا
- المشاغبين وهم الأغلبيه وهم عباره عن مشجعين للاحزاب كمشجعي الرياضه يصوتون وفق برمجه دعائيه
- العقلانيين وهم قله
الباحث إليا سومين في كتابه الديموقراطيه والجهل السياسي يقول إنه رغم التقدم التعليمي بقي الناخب الأمريكي جاهل تماما بالانتخاب. برينان كابلان ألف كتاب "اسطورة الناخب العقلاني" وفند فيها عقليه المصوتين وأن التصويت عديم الجدوى لان الاغلبيه يصوتون عاطفيا وباهداف شخصيه واعتقاديه
يتبع
* الضرائب . في ورقه بحثيه بعنوان الأصول الغير ديموقراطيه لضرائب الدخل يثبت الباحث ان الضرائب اعتمدت في القرن ١٩ لتوطيد عدم المساواه في التمثيل السياسي والذي جعل من النخب يتولون السلطه وهذا ما يحدث تماما في دول الغرب اليوم ولا يوجد مواطن عادي فالسلطه
يتبع
*حق للاحتجاج. ولنضرب مثال بفرنسا، قلبت الاحتجاجات شوارع باريس أكثر من مره ضد ماكرون فهل رحل ؟ النتيجه إن الحكومه لم تفعل سوى استرضاء خطابي، وفي البرازيل أيدت ديلما روسيف علنا إحباط المتظاهرين، ومسيرات نيودلهي أدت إلى لا شيئ عمليا فأين نجحت المظاهرات؟
يتبع
الخلاصه إن المشاركه الشعبيه فالديموقراطيات هي فالواقع مشاركه النخب، والاحتجاحات مجرد مهرجانات لم تؤدي إلى نتائج حقيقيه كما تدعي الديموقراطيات فها هي أمريكا تنفق ١١٣ مليار في أوكرانيا من أجل الهيمنه على الدول وتهمل صرخات الشعب الذي يحتاج لـ ١٧٥ مليار للقضاء على الفقر
يتبع
*المساواه.
قتل السود من قبل الشرطه واضطهاد المسلمين والتحرش ب ١٠٠٪ من النساء في المواصلات العامه والشوارع وتضليل الرأي العام بمعلومات زائفه ضد عرقيات أو دول معينه واتهام الآخرين بالشيوعيه والارهاب وجعل النمودج الأخلاقي الغربي معيار للعالم ليست مساواه ولا تمت لها بصله
يتبع
*التسامح السياسي وعدم قمع المعارضه والأقليات وهذا واقع في دول الغرب لكن إلى أي مدى وماهي نتائجة؟
هل يسمح للنازيين الجدد الاحتفال في سوسكي ؟
لماذا تقتل الهند المسلمين ؟
أين الهنود الحمر؟
ألم يؤدي التوسع في المساواه لظهور المثليين ومزودجي الميل الجنسي والمتحرشين؟
يتبع
الواقع ان حريه التعببر المزعومه لم تكتفي بتلويث المجتمع الغربي أخلاقيا وروحيا بل أدت إلى تغيير الاعتبارات الكامنه وراء التسامح السياسي وانقسام الليبراليين أنفسهم وامتدت من الجامعات الى واجهه السياسه الغربيه العلنيه.
يتبع
*المحاسبه.
فهل تم محاسبه روزفيلت على إلقاء قنبلتين نوويتين على اليابان؟
وهل حوسب بوش و أوباما على قتل ملايين العراقيين بدون سبب؟
الا يوجد فساد في الحكومه الأمريكيه؟
توجد مواقع فيها آلاف حوادث الفساد المكتشفه للمنتخبين الغرب فماذا حدث لهم؟ لا شيء
يتبع
*الشفافيه. وهي غائبه تماما في كل دول الغرب بل يتم تنفيذ عمليات استخباراتيه كاذبه ضد الشعب الأمريكي والاوربي لخداعهم من أجل تأييد مطامع الحكومه وتسليط الشركات الكبرى عليهم ونستطيع سرد عشرات وعشرات الادله (وآخرها فالأسفل) حول هذا الموضوع ان تطلب الأمر
يتبع
الواقع ان العلمنجي العربي مغتر بالقيم الغرببه لانه مهزوم نفسيا وهو في الواقع لا يعرف ماهي الديموقراطيه المزعومه بل يعيش في أحلامه المبنيه على أوهام ورغبات شخصيه غير واقعيه
توجد سبعه أسس أخرى للديموقراطيه ولن اناقشها لتجنب الإطاله ولدينا الحجج لتدميرها ان تطلب الأمر.
ترتبط الديموقراطيه الغربيه بالالحاد فهي تسن القانون وفق تصويت واهواء بشريه فما يعتبر اليوم غير اخلاقي قد يكون أخلاقي فالغد وتناقض هذا المنهج واضحه فبعض الولايات الأمريكيه مثلا تسمح بقتل الاجنه وبعضها لا تسمح فأيهما الصح؟
والبعض يسمح بالإعدام والبعض لا فأيهما الصح؟
لا يوجد معيار
ثم ماذا تقول يا رجل. توجد مؤلفات غربيه من قبل فلاسفه كبار حول الديموقراطيه والالحاد ثم تتهم
الشيخ انه جاهل؟
كتاب هذه الحياة: الإيمان العلماني والحرية الروحية يتحدث بوضوح حول الديموقراطيه بدون الله
ألفه مارتن هاجلوند الفيلسوف والناقد الأدبي عام ٢٠١٩م فهل هو جاهل أيضا ؟

جاري تحميل الاقتراحات...