#أثير| قبل أكثر من 100 عام، زيارة خارجية للسلطان تيمور بن فيصل ينتج عنها أمر يظل متوارثًا حتى اليوم، ويتمنى أغلبنا الحصول عليه.
تعال معنا لتعرف الحكاية
تعال معنا لتعرف الحكاية
#أثير| دُعِي السلطان فيصل بن تركي لحضور حفل دلهي دوربار لتتويج جلالة الملك إمبراطور الهند في 1903م، ولم يتمكن السلطان من الذهاب إلى الهند، وأوفد ابنه السيد تيمور بن فيصل نائبًا عنه.
#أثير| وفي الهند أُتيحت للسيد تيمور الفرصة للاطلاع على الأوسمة والنياشين والميداليات المختلفة مما أوجد في نفسه رغبة عظمى لاستحداث وسام يميزه.
#أثير| عندما تولى السلطان تيمور بن فيصل الحكم في 1913م استحدث الوسام السعيدي الذي أُطلق عليه أيضا وسام الدولة السعيدية العُمانية ووسام الشرف السعيدي.
#أثير| كان الشيخ الحاج الزبير بن علي أول شخص مُنح له الوسام من حكومة سلطان مسقط وعُمان، ثم بعد ذلك منح السلطان تيمور بن فيصل الوسام لعدد من المسؤولين البريطانيين والعرب المخلصين في خدمة حكومته.
#أثير| كما منح السلطان تيمور بن فيصل رودولف روت ابن السيدة سالمة بنت سعيد بن سلطان البوسعيدي، الوسام السعيدي من الدرجة الأولى أثناء زيارته إلى لندن بين شهري سبتمبر وأكتوبر في 1928م.
#أثير| يتكون الوسام من نجمة الصدر عبارة عن 13 ذراعًا ذهبيًا مموجًا، بين كل ذراع أذرع فضية صغيرة، وحلقة حمراء في مركز النجمة بداخلها نقش بالذهب “تيمور بن فيصل بن تيمور بن تركي الواثق بالله المجيد” وفي الأعلى 1331هـ و“الدولة السعيدية العمانية” بالذهب أعلى النجمة (4 .Tinson,1977, p)
#أثير| توارث السلاطين هذا الإرث، حتى بلغت الأوسمة والميداليات العُمانية أوج مجدها في عهد السلطان قابوس بن سعيد -طيّب الله ثراه-، ليتجاوز عددها الـ 10 أوسمة، فما اسم الوسام الذي له نصيب في ذاكرتك؟
جاري تحميل الاقتراحات...