وقالت المجلة ان الوزير هبط من سيارته وبصحبته شخص اخر في سيارة خاصة ودخلا المطبعة وكانت في يده ورقة ملفوفة.
ويقول وكيل النيابة في المحضر "وتوجهنا وبرفقتنا السيد مدير المباحث العامة والسادة الضباط الى داخل المحل - وبدخولنا راينا الوزير السوداني والشخص الذي يرافقه يتجهان صاعدين على سلم داخل بالمحل الى دور علوي بداخل المحل فصعدنا جميعا في اثرهما....
وهناك وجدناهما يقفان امام منضدة عليها بعض ادوات الحفر ويقف بجوارها شخص تبين انه صاحب المحل ووجدنا الورقة الملفوفة موضوعة على المنضدة المذكورة فاخذناها وبالإطلاع عليها تبين انها تحوي قصيدة من الشعر مكتوبة بخط اليد بخط خطاط وكلها عبارات ضد النظام الحاضر في مصر والحكومة القائمة...
مشيرا الى الوزير السوداني لكي يصنع له اكلاشيه وعليه قد قمنا بضبط هذه الورقة ثم قمنا بإثبات الإجراءات السابقة في هذا المحضر".
ومضى المحضر بعد ذلك يسرد الإجراءات الروتينية إلى ان بدا وكيل النيابه يسجل:
ومضى المحضر بعد ذلك يسرد الإجراءات الروتينية إلى ان بدا وكيل النيابه يسجل:
سألنا الوزير السوداني الاتي
س: ما اسمك؟
ج: اسمي خضر حمد محمد خير سن 44 وزير الري والقوى الكهربائية بالسودان
س: ما اسمك؟
ج: اسمي خضر حمد محمد خير سن 44 وزير الري والقوى الكهربائية بالسودان
وقالت المجلة ان الوزير السوداني "اعترف" في المحضر كيف قرر ان ينتظر في القاهرة عده ايام لكي يشرف بنفسه على طبع القصيدة وكان مفروض ان يبقى في القاهرة يومين او ثلاثة وانها جاء بالمنشور إلى القاهرة لأن السودان ليس فيه ورشه زنكوغراف.
وقال حمد انه ينوي كان توزيع القصيده في السودان
واشارت المجلة الى ان هناك ورشتين في العاصمة السودانية الخرطوم للزنكوغراف. وقال الوزير ان له صلة قديمة بهذه الورشة وصاحبها ايام ان كان يتعامل معها في صنع اكليشهات صحف الحزب الاتحادي.
واشارت المجلة الى ان هناك ورشتين في العاصمة السودانية الخرطوم للزنكوغراف. وقال الوزير ان له صلة قديمة بهذه الورشة وصاحبها ايام ان كان يتعامل معها في صنع اكليشهات صحف الحزب الاتحادي.
س: هل تستطيع ان تذكر لأي حزب في السودان ينتمي الشخص الذي سلم لسيادتك القصيدة وطلب منك عمل اكليشيه لها؟
ج: ينتمي للحزب الوطني الاتحادي وهو في هيئة الحزب وليس وزيرا
ج: ينتمي للحزب الوطني الاتحادي وهو في هيئة الحزب وليس وزيرا
وهاجمت المجلة الوزير السوداني لقوله في الخرطوم ان المحضر الذي وقعه بخط يده على المحضر انه ملفق.
جاري تحميل الاقتراحات...