تولّى "الكابتن" مسؤوليّة ما سمّي بالحرس الوطني في صيدا ابّان الاحتلال الاسرائيلي وتحديداً أمن شمال صيدا ومنطقة البساتين حيث تسبّبت أعماله باستشهاد عدد من المقاومين وتسليم مناضلين الى قوّات الاحتلال ليزجّ بهم في المعتقلات وفرض الخوّات على المحلّات.
كيف بدأت تصفية العملاء قبل الاندحار الاسرائيلي من صيدا في 16 شباط 1985؟
بلغت المقاومة ذروتها في كانون الأول 1984 حيث خسر الاسرائيليون في تلك الفترة 3 قتلى و27 جريحاً فيما خسرت ميليشيا لحد 17 قتيلاً. وفي الأسبوع الأول من كانون الثاني 1985 ظهرت على جدران مدينة صور منشورات تحمل اسم
بلغت المقاومة ذروتها في كانون الأول 1984 حيث خسر الاسرائيليون في تلك الفترة 3 قتلى و27 جريحاً فيما خسرت ميليشيا لحد 17 قتيلاً. وفي الأسبوع الأول من كانون الثاني 1985 ظهرت على جدران مدينة صور منشورات تحمل اسم
60 شخصاً من المتعاملين مع العدو وبدأت عندها عمليّة تصفيّة العملاء وبلغ عددهم 15 عميلاً صفّتهم جبهة المقاومة الوطنيّة وحركة أمل والتنظيمات الفلسطينيّة بين 1 و 11 كانون الثاني 1985. ففي دير قانون النهر تمّت تصفية العميل "رنغو" بعد اطلاق النار على سيّارته
والعميل حيدر دايخ قائد ما يسمّى ب "قوات كربلاء" (فصيل مشابه للحرس الوطني المتعامل مع الاحتلال) في بلدة جويا أعلن الاستقالة من منصبه لكنّه صفّي أمام منزله بعد أيّام معدودة، وفي العبّاسية أعدم الفلسطيني يوسف عبد الغني بعد أن اقتاده مقاومون ملثمون من مقهى البلدة وحشروه في صندوق
سيّارته وصرخوا في وجهه "نحن رجال المقاومة الوطنيّة أيها العميل" قبل أن يطلقوا عليه 3 رصاصات قاتلة.وفي مخيّم عين الحلوة تمت تصفية الفلسطيني أحمد الجنداوي "أبو ماهر" وعيسى الأكوى "أبو سمير" وهما عضوان في "روابط القرى" (فصيل أنشأه الاحتلال الاسرائيلي) والفلسطيني محمد عبدو في صيدا
حيث عثر قرب جثثهم على منشورات تحمل توقيع منظمّة شهداء فلسطين وتعلن مسؤوليّتها عن التصفية.
في أوائل شهر شباط استدعي العملاء الى كفرفالوس لمقابلة ضباط شن بيت واستقبلهم الكولونيل "غابي" وأخبرهم أن اسرائيل لن تؤمّن لهم الحراسة من الآن فصاعداً وعرض على عدد منهم حق اللجوء الى اسرائيل
في أوائل شهر شباط استدعي العملاء الى كفرفالوس لمقابلة ضباط شن بيت واستقبلهم الكولونيل "غابي" وأخبرهم أن اسرائيل لن تؤمّن لهم الحراسة من الآن فصاعداً وعرض على عدد منهم حق اللجوء الى اسرائيل
وتجاهل الباقين.من بين العملاء الذين عرض عليهم اللجوء العميل الكبير محمد غرمتي "أبو عريضة" وقد تولّى أمن المينا وداخل صيدا في ظل الاحتلال وهو مسؤول عن تصفية مقاومين واعتقال عدد منهم وافتعال الاشتباكات مع الفلسطينين في مخيّم عين الحلوة بايعاز اسرائيلي لايجاد مبرر لاقتحام المخيّم.
لم يأبه أبو عريضة في البداية، لكن بعد انتشار عبارات "الموت لك يا أبو عريضة" على جدران مدينة صيدا، قرّر اللجوء الى اسرائيل مع عدد من رجاله قبل الانسحاب الاسرائيلي من صيدا بأيّام وسكّن مع زوجته من آل البابا في مستوطنة نهاريّا قبل أن تطردها قوّات العدو عام 1997 وتسحب الجنسيّة
الاسرائيليّة منها وتبعدها الى لبنان مع أبنائها الخمسة وتسجن زوجها أبو عريضة بتهمة الاتجار بالمخدرات. عاد أبو عريضة مع المحرّرين في صفقة التبادل عام 2004 وحاكمه القضاء العسكري بالسجن 5 أعوام سنة 2005
وهو الآن يعيش في مدينة صيدا (تعرّض للبصق خلال مظاهرات عام 2019 من قبل محتجّين تعرّفوا عليه).
لم يحصل العميل حسين عكر المسؤول عن أمن مخيّم عين الحلوة ولا العميل صافي عبد الحسين كلوت وهو المسؤول العسكري لما سمّي بالحرس الوطني في بلدة عبا على العرض الذي حصل عليه "أبو عريضة"
لم يحصل العميل حسين عكر المسؤول عن أمن مخيّم عين الحلوة ولا العميل صافي عبد الحسين كلوت وهو المسؤول العسكري لما سمّي بالحرس الوطني في بلدة عبا على العرض الذي حصل عليه "أبو عريضة"
وتركا ليجابها مصيرهما بعد الانسحاب حيث توّلت مجموعة من حركة أمل تصفية عكر في الزهراني وأعدمت مجموعة من المقاومة الوطنيّة اللبنانيّة كلوت في عبا.
بالعودة الى العميل محمود حبلة "الكابتن" فقد ألقت مجموعة تابعة لحركة أمل القبض عليه في أيلول 1985 وقامت بتسليمه لاحقاً للتنظيم الشعبي
بالعودة الى العميل محمود حبلة "الكابتن" فقد ألقت مجموعة تابعة لحركة أمل القبض عليه في أيلول 1985 وقامت بتسليمه لاحقاً للتنظيم الشعبي
الناصري الذي شكّل "محكمة ثوريّة" أنزلت حكم الاعدام بالكابتن وعلّقت مشنقته الثالثة فجراً في ساحة النجمة في صيدا ثم أنزلت جثّته في التاسعة والنصف صباحاً ودفنت في مقبرة اليهود دون الصلاة عليه ودون حضور أي من ذويه
جاري تحميل الاقتراحات...