Sawsan M.Sinada
Sawsan M.Sinada

@SawsanMustafaS

21 تغريدة 47 قراءة Feb 17, 2023
⛔ انهم يقتلون باسم كتابك يا الله!!!⛔
القتل خنقا وتعذيبا بجامعة القرآن الكريم
تفاصيل مرعبة ومخيفةواعترافات تدعو للذهول
24-03-2012, 03:28 PM
الشرطة تكشف عن قتل طالب بجامعة القرآن والاتهام في مواجهة (5) من زملائه.
🎯أماطت شرطة قسم أم درمان شمال اللثام عن تفاصيل مقتل طالب جامعة +
القرآن الكريم ربيع أحمد عبد المولى، وكشف المحقق الملازم شرطة يس عبد الجليل أمام محكمة جنايات كرري برئاسة القاضي أمام الدين جمعة عبد الله عن أن بلاغاً ورد للقسم بتاريخ يوم الحادث في ديسمبر من العام الماضي من قبل ضابط بشرطة النجدة أفاد من خلاله أن المتهمين الخمسة الماثلين أمام +
المحكمة اعتدوا بالضرب على المجني عليه وتسببوا في إزهاق روحه بداخل مكتب بدار اتحاد طلاب جامعة القرآن الكريم، مبيناً أنه عند زيارته لمكان الحادث عثر على المجني عليه وبه آثار بلل مائي في ملابسه وسحجات في مواضع مختلفة من جسده، وأفاد المتحري أنه تم تحرير متعلقات المتهم وملابسه التي +
كان يرتديها يوم الجريمة بالإضافة إلى حبل بلون أبيض وعدد (8) خراطيش وطوق حديدي و(جردل) بلاستيكي، واودع المتحري عدداً من المعروضات المتعلقة بالبلاغ وعدد من المستندات من بينها أورنيك (8) جنائي الصادر بأمر من النيابة لتشريح الجثة والتقرير الذي أصدره د. جمال يوسف أخصائي الطب الشرعي +
عقب تشريحه للجثة والذي بين من خلاله أن الأسباب التي أدت إلى وفاة الطالب الاختناق التنفسي بسبب انسداد المجاري التنفسية نتيجة الضرب الشديد، وفي الأثناء تعرضت والدة الطالب المجني عليه لحالة من الانهيار داخل قاعة المحكمة التي شهدت إجراءات أمنية مشددة وذلك عندما تم عرض ملابس ابنها +
القتيل مما استدعى إخراجها، وأعلن المتحري أن التقرير الصادر من الأدلة الجنائية أوضح وجود (8) سحجات بالجثة منطقة الصدر والساقين زائداً على تعرض المجني عليه للاصابة بكدمات وتجمعات دموية بالفخذين إلى جانب تمزق (القميص والفنيلة) اللتين كان يرتديهما القتيل، وأقر المتهمون الخمسة في +
البلاغ بالأقوال التي تلاها المتحري عليهم أمس والتي ذكر من خلالها المتهم الأول وهو عضو في حزب المؤتمر الوطني بجامعة القرآن الكريم أنه استدعى المرحوم للتحقيق معه حول أنه يحرض الطلبة الجدد الملتحقين بالجامعة على عدم الالتحاق بالتنظيم ويقوم بتمليكهم معلومات خاطئة وفقاً لأقوال المتهم+
وأنه والمتهم الثاني والثالث قاموا بتوثيقة من رجليه واعتدوا عليه بالضرب بـ (خرطوش) في الوقت الذي لم يبد فيه المرحوم أياً من أنواع المقاومة، ونفى المتهم وجود أي مشكلة سابقة بينه والأخير، مؤكداً على أنهم بعد التحقيق معه داخل المكتب قاموا بحجزه بداخله وغادروا جميعهم إلى الجامعة منذ +
منذ العاشرة صباحاً وحتى الخامسة مساءً وعند عودتهم وجدوه لا يحرك ساكناً وأبلغ المتهم الثالث المتحري. وأردف المتهم الثاني في أقواله بأنهم عند عودتهم رشقوا المجني عليه بماء ظناً منهم أنه في حالة غيبوبة الأمر الذي أكد عليه بقية المتهمين في أقوالهم، وقال المتحري في إفاداته للمحكمة +
إن المتهمين الخمسة في البلاغ سجلوا اعترافات قضائية بأقوالهم،ن قبل أن يبين أن الموقوفين كانوا في البلاغ (6) متهمين وتم شطب الاتهام عن أحدهم لعدم وجود بينات في مواجهته بسبب عدم تواجده بمكان الحادث، وذكر أن البينة في مواجهة المتهم الخامس أنه قام بحراسة المكتب الذي نفذت به الجريمة +
بعد أن أوكل له المتهم الأول مهمةذلك، وقدم المحقق الشرطي المتهمين للمحاكمةبجريمتي الاشتراك ف ارتكاب جريمةالقتل العمد، وحددت المحكمةجلسة أخرى مطلع الشهر المقبل لاستجواب المتحري من قبل محامي الدفاع عن المتهمين والمحكمة.
حسبي الله ونعم الوكيل
بقلم:حيدر المكاشفي
نقلا عن صحيفةحريات+
*حسبي الله ونعم الوكيل*
بقلم: حيدر المكاشفي
نقلا عن صحيفة حريات
April 3, 2012
===
آخر تطورات ومستجدات قضية قتيل جامعة القرآن الكريم الطالب *ربيع أحمد عبد المولى* الذي راح مبكياً على شبابه في ديسمبر من العام الماضي رحمه الله على يد مجموعة من زملائه بالجامعة و«إخوانه» في حركة +
الطلاب الاسلاميين بسبب إنشقاقه عنهم وأخذه عليهم جملة من الممارسات دفعته ليس لترك التنظيم فحسب بل والمجاهرة علناً بتلك المآخذ، كشفت آخر هذه التطورات حسب مجريات جلسة المحاكمة التي إنعقدت الأول من أمس ونشرتها بعض الصحف أمس، أن عملية الاغتيال لم تكن إعتباطية أو فجائية وقعت نتيجة +
الاستفزاز المفاجيء ولم تتم على يد مجموعة متفلتة من عوام التنظيم، وإنما كانت عملية مدبرة ومخطط لها باحكام لدرجة تجهيز وإعداد أدوات التعذيب التي أفضت إلى مقتل هذا الطالب، وهي حبل قماش مفتول وطوق حديدي وخرطوش مياه وإختيار المكان المناسب وتأمينه كيما تتم عملية التعذيب في أمان +
وباطمئنان، وتولى التحقيق معه وإيقاع الجزاء القاتل به مجموعة من قيادات التنظيم بالجامعة، وهنا تكمن الخطورة لكون أن مثل هذه الممارسة القمعية القاتلة الخطيرة ليست شيئاً فردياً معزولاً ولا عملاً متهوراً وفالتاً، وإنما ممارسة مؤسسية يضطلع بها التنظيم كواجب من صميم واجباته في تأديب +
من يخرجون عنه وإرهابهم وتخويفهم من أن يمسوا التنظيم بسوء أو يكشفوا للملأ ما قد عرفوا وعلموا ما بداخله حين كانوا أعضاء أو قيادات فيه ولعله لذلك ولإرهاب أي خارج عن التنظيم وللجمه حتى لا يجرؤ على أن يفتح فمه بكلمة «بِغِم» في حق التنظيم وأسراره «الغميسة» التي اطلع عليها بحكم موقعه +
السابق فيه، تم إنشاء ما يسمى بجهاز أمن الطلاب كفرع مهم ونافذ ومن أهم أفرع التنظيم وقطاعاته ومكاتبه…
وإن كان الناس قد علموا بما جرى لقتيل جامعة القرآن الكريم واستلم ذووه جثمانه ودفنوه، فالله وحده يعلم ما جرى لآخرين منهم محمد الخاتم موسى يعقوب ابن زميلنا الكبير الكاتب الصحفي +
المعروف موسي يعقوب الذي ظل إختفاءه لنحو ستة أعوام لغزاً محيراً حيث لم يعرف أهله عنه شيئاً طوال هذه السنين المتطاولة، وهل هو حيٌ فيرجى أم ميت فينعى، وقصة مفقود آل يعقوب تشبه كثيراً في سببها قصة قتيل جامعة الخرطوم من حيث أن المفقود محمد الخاتم كان أحد أبرز القيادات الشبابية في +
في تنظيم الحركة الاسلامية بل كان أحد المقاتلين الذين خاضوا حرب الجنوب منذ سن باكرة ويحمل في جسده آثاراً من تلك الحرب اللعينة، كما ترقى في سلم التنظيم الإسلامي بالجامعة حتى تبوأ منصب رئيس مجلس الشورى وإنخرط بعد التخرج عاملاً بهمة بعدد من المواقع المهمة ذات الصلة بالعمل التنظيمي، +
ولكنه مثل فقيد جامعة القرآن وقف على ما جعله يخرج على التنظيم وينقلب على «إخوانه» فصار بحركيته المعروفة يذمهم وينتقدهم ويكشف عن سوءاتهم لدرجة كشفه عمن لهم علاقة وإرتباط بالمخابرات الاميركية والموساد الاسرائيلي، لم يترك منبراً ولا ركن نقاش إلا واعتلاه مبشعاً بإخوانه السابقين، ثم +
ثم فجأةً وفي عصر جمعة من عام 2006م يختفي وإلى هذه اللحظة وكأنه «فص ملح وداب»، فمن يا ترى صاحب المصلحة في إختفائه كل هذه السنين أو لا قدر الله قتله و«متاواته» ولا من شاف ولا من دري… هل تدرون؟!!
📌 منقوووول

جاري تحميل الاقتراحات...