2️⃣ كانت تلك الطائفة تحتقر الكنيسة الكاثوليكية و تقلل من شأن البابا و لا تتفق معه في كثير من آرائه و كان لهم انجيل خاص بهم و هذا ما أثار حنق البابا و أدى الى اعتبارهم مشعوذين يستحقون القتل.
3️⃣ ونادى البابا اينوسنس بالتخلص من هؤلاء الألبيجين وقاد ضدهم حربا صليبية جديدة سقط فيها أبرياء كثيرون. كانت مذبحة ليس لها مثيل في التاريخ الأوروبي.
4️⃣ فقد تم حصار مدينة بيزييه (في اقليم لانغدوك) و عندما نجح فرسان البابا في دخولها قاموا بقتل و ذبح أكثر من عشرين ألف شخص ما بين رضع ونساء وشيوخ ورجال رغم احتمائهم بكنيسة مريم المجدلية، ثم تم احراق المدينة كاملة بحيث أصبحت كومة من الرماد.
5️⃣ وفي هذه المذبحة تم لأول مرة ذبح رجال الكنيسة وخاصة خلال اقامة صلاة وشعائر دينية فقد كانت شهية فرسان الصليب للقتل وتعطشهم للدماء قد بدأت ولم ترجع لسابق عهدها أبدا.
6️⃣ وتم تقليص عددهم الى أدنى حد ممكن وبدلا من قتلهم تم فقأ عيونهم وجدع أنوفهم ليكونوا عبرة لغيرهم. و ارتكبوا جرائم أخرى أكثر فظاعة في باقي مدن اقليم لانغدوك الفرنسي.
📚 التاريخ الأسود للكنيسة - القس دي روزا. ص 111، 114، 115. بتصرف.
جاري تحميل الاقتراحات...