د. ليلى حمدان
د. ليلى حمدان

@DrlaylaH

4 تغريدة 5 قراءة Apr 10, 2023
@Moh62097246 يشرح قصده ما جاء بعد هذا الوصف في المقدمة،كما هو مرفق هنا،وخلاصة قول ابن خلدون هي حقيقة السنن الإلهية في الأمم كما في الأفراد،أحوالها تتعلق بواقعها،كل جيل له وضعهُ الذي يتميّز فيه،وأحواله وعوائده التي لا تبقى على طريقة واحدة،فتختلف باختلاف الزمان والمكان. فيقول:«والسبب الشائع في=
@Moh62097246 تبدل الأحوال والعوائد أن عوائد كل جيل تابعة لعوائد سلطانه كما يُقال في الأمثال الحكمية: الناس على دين الملك،وأهل الملك والسلطان إذا استولوا على الدولة والأمر فلا بد أن يفزعوا إلى عوائد من قبلهم، ويأخذون الكثير منها، ولا يغفلون عن عوائد جيلهم، مع ذلك فيقع في عوائد الدّولة بعض =
@Moh62097246 المخالفة لعوائد الجيل الأوّل فإذا جاءت دولة أخرى من بعدهم ومزجت من عوائدهم وعوائدها خالفت أيضا بعض الشّيء وكانت للأولى أشدّ مخالفة ثمّ لا يزال التّدريج في المخالفة حتّى ينتهي إلى المباينة بالجملة فما دامت الأمم والأجيال تتعاقب في الملك والسّلطان لا تزال المخالفة في العوائد =
@Moh62097246 والأحوال واقعة. والقياس والمحاكاة للإنسان طبيعة معروفة ومن الغلط غير مأمونة تخرجه مع الذّهول والغفلة عن قصده وتعوّج به عن مرامه..".

جاري تحميل الاقتراحات...