🧵الكارثة ألتي أبرزها الإعلام المجتمعي للعلن #كارثة_قطار_فلسطين_الشرقية في ولاية أوهايو، #نقطة_ضوء لنفهم ما يحدث
شحنة المواد الكيميائية الضارة ألتي تقدر بمليون رطل تشمل مادة كلوريد الفينيل و ألذي عند إشتعاله أو نشره في حالته الغازية يعتبر شديد السمية و يحمل خطر السبب في مرض السرطان عبر إنتشاره في الهواء والتربة والمياه المحيطة.
رغم المخاطر العالية للمواد الكيميائية المسربة إلا أن الإعلام التقليدي الأمريكي لم ينشر عنها بشكل فعال، كذلك في خضم الأزمة كان وزير النقل الأمريكي بيت بوتجيج منشغلاً بالحديث و الترويج للتنوع العرقي و الجندري في مهن الإنشاءات
لكن تظافر جهود المواطنين في المناطق المنكوبة و نشر فيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي لعدة أيام أجبر الإعلام التقليدي الأمريكي للتحدث عن الكارثة و لو بشكل محدود
بعد الضغط و انتشار حادثة خروج القطار عن السكة على وسائل التواصل الاجتماعي ، قامت شركة قطارات نورفولك الجنوبية و بتنسيق مع حاكمي أوهايو و بنسلفانيا بعملية حرق متحكم فيه من أجل إطلاق المواد الكيميائية السامة بأمان من َجهة نظرهم و لكن عملية الإحراق زادت الطين بلة .
أصدر حاكم ولاية أوهايو أمر إخلاء بطول ميل واحد حول موقع التحطم. تم تكليف نورفولك الجنوبية بتنظيف الفوضى. بعد تبرع أولي بقيمة 25000 دولار للمجتمع ، حيث ستقدم 1000 دولار للمقيمين داخل منطقة الإخلاء ؛ كما عرضت الشركة تعويض إيصالات النفقات للمقيمين داخل فلسطين الشرقية.
أبلغ السكان عن تناقضات في سياسة التعويضات , والإحباط من التعامل مع الكارثة , حيث اضطر الكثيرون خارج منطقة الإخلاء إلى ترك منازلهم ويعانون من الأعراض الصحية لحرق المواد السامة، في حين تؤكد الاختبارات الجوية بتكليف من شركة السكك الحديدية ، وبعضها أجرته وكالة حماية البيئة
أن الكميات الكيميائية في مستويات "آمنة" رغم إرتفاع حدة الأثار الصحية و نفوق الحيوانات بشكل ملحوظ ، و حذر بعض الخبراء من أن التأثيرات يمكن أن تستمر و تتفاقم عندما تتسرب المواد الكيميائية إلى التربة والمياه الجوفية.
يشعر السكان أنه لا نورفولك الجنوبية ، ولا الحكومة المحلية أو الفيدرالية ، تقدم توجيهات واضحة أو حتى جهود لحل المشكلة بدلاً من محاولة التستر عليها.
جاري تحميل الاقتراحات...