سأضع تساؤلات حساسة.
حينما كنت طفلاً ومراهقاً وشاباً قبل أن أعرف عن تحرير المشاعر، كبتها، تقنيات المشاعر.
كنت في طفولتي يخيفني موضوع عذاب القبر لأنه كان يأخذ أجدادي من حولي، يأخذ أحبابي وكلهم بالليل.
فكنت لا أنام إلا مع شروق الشمس ولم يمت أحد، كنت أخاف أن يعذبهم ربي ويدخلهم النار.
حينما كنت طفلاً ومراهقاً وشاباً قبل أن أعرف عن تحرير المشاعر، كبتها، تقنيات المشاعر.
كنت في طفولتي يخيفني موضوع عذاب القبر لأنه كان يأخذ أجدادي من حولي، يأخذ أحبابي وكلهم بالليل.
فكنت لا أنام إلا مع شروق الشمس ولم يمت أحد، كنت أخاف أن يعذبهم ربي ويدخلهم النار.
كنت لا أكبت مشاعري بل أعبر عنها.
في المتوسطة أصبح تفكيري سابق لمن في عمري ومن في الثانوية.
فوجدت نفسي أجلس مع من هم أكبر مني لأننا نتفاهم وكنت محط إعجابهم بسبب شخصيتي وفكري.
لكن هذا تسبب لي بالكثير من المشاكل بسبب غيرة أقراني من الاهتمام المقدم لي.
هو كان من عند الله.
في المتوسطة أصبح تفكيري سابق لمن في عمري ومن في الثانوية.
فوجدت نفسي أجلس مع من هم أكبر مني لأننا نتفاهم وكنت محط إعجابهم بسبب شخصيتي وفكري.
لكن هذا تسبب لي بالكثير من المشاكل بسبب غيرة أقراني من الاهتمام المقدم لي.
هو كان من عند الله.
وبشكل مستمر كانوا يتصادمون معي بسبب هدوئي وبرودي تجاه مشاعرهم ورأيهم تجاهي وما أقوم به.
كثرت المواقف مع كثرة توقيفي من الشرطة في الثانوية.
ثم قام من كنت أجلس معهم بمحاولة وضعي بمشكلة وابتزازي مالياً، الحمدلله قلبها الله عليهم.
كنت مراهق وكانوا كبار عني بالعمر.
كثرت المواقف مع كثرة توقيفي من الشرطة في الثانوية.
ثم قام من كنت أجلس معهم بمحاولة وضعي بمشكلة وابتزازي مالياً، الحمدلله قلبها الله عليهم.
كنت مراهق وكانوا كبار عني بالعمر.
حينما تخرجت من الثانوية وبعدما تركت الجامعة مرتين وتركت تخصصين، ذهبت لطبيب نفسي وشرحت له، كانت نصيحته بسيطة أعمل ماشئت طالما لا تؤذي، ولا تسمح لأحد برفع صوته عليك أو خصامك، دافع عن نفسك لك الحق.
طبقتها لمدة ٦ أشهر بلا تحرير ولا تفريغ.
طبقتها لمدة ٦ أشهر بلا تحرير ولا تفريغ.
وبعد ٦ أشهر توظفت، وبعد عام عدت لإكمال الجامعة وكنت أعمل وأدرس وأمارس ما أحب وأسافر، بلا تحرير ولا تفريغ.
ماذا كنت أقوم به بشكل فطري؟
كنت أكتب ما أرغب القيام به بدون أي صيغة.
مثال في ٢٠١١ كتبت أريد إكمال الجامعة، في ٢٠١٣ بدأت وكنت نسيت أني كتبت ذلك.
ماذا كنت أقوم به بشكل فطري؟
كنت أكتب ما أرغب القيام به بدون أي صيغة.
مثال في ٢٠١١ كتبت أريد إكمال الجامعة، في ٢٠١٣ بدأت وكنت نسيت أني كتبت ذلك.
وكنت أعيش حياتي كبشر فيه مشاعر كثيرة.
حتى دخلت تويتر بعام ٢٠١٨ 🥲 تعرفت على ما يسمى بتحرير المشاعر، رفع الذبذبات.
فجائني الفضول للتطبيق لرؤية ما عندي، ومن بعدها لم تتوقف الأحداث والنكد والضيق والتعسير والخوف من نقص المال، وكثير مما هو مطروح بالساحة.
حتى دخلت تويتر بعام ٢٠١٨ 🥲 تعرفت على ما يسمى بتحرير المشاعر، رفع الذبذبات.
فجائني الفضول للتطبيق لرؤية ما عندي، ومن بعدها لم تتوقف الأحداث والنكد والضيق والتعسير والخوف من نقص المال، وكثير مما هو مطروح بالساحة.
في سبتمبر ٢٠١٩ قررت ترك هذا العالم بعدما بدأ جهازي الهضمي يتعب وأعصابي تشتد وتباركت حياتي في تلك اللحظة.
انتهت مشاكله معه، صارت حياتي كما أرغب ومن بعدها فقط كنت أتخلى، لا أحرر ولا أكبت.
فمنذ عرفت هذه التقنيات توقفت عن الرياضة، من تركتها عدت للرياضة.
انتهت مشاكله معه، صارت حياتي كما أرغب ومن بعدها فقط كنت أتخلى، لا أحرر ولا أكبت.
فمنذ عرفت هذه التقنيات توقفت عن الرياضة، من تركتها عدت للرياضة.
بقيت عامين أحرر حتى قلت كفاية، حتى متى أحرر وتعطلت حياتي 😂.
تأكدت أنه حتى لو غيرت مشاعرك فالمشكلة ليست فيها، المشكلة في الغذاء نفسه والتقنية الحديثة هي سبب فوضى مشاعرنا وتشتتنا.
لماذا أكتب لكم هذا؟ لأنه منذ عدت للرياضة والحركة تحررت المشاعر من تلقاء نفسها بلا تقنيات.
تأكدت أنه حتى لو غيرت مشاعرك فالمشكلة ليست فيها، المشكلة في الغذاء نفسه والتقنية الحديثة هي سبب فوضى مشاعرنا وتشتتنا.
لماذا أكتب لكم هذا؟ لأنه منذ عدت للرياضة والحركة تحررت المشاعر من تلقاء نفسها بلا تقنيات.
وجدت أن التنقيات تنفع مع النساء أكثر من الرجال، والحركة مع الرجال تنفع أكثر من النساء.
والحركة أقصد بها الرياضات القوية فطاقة الرجل متفجرة متحركة، وطاقة المرأة ساكنة مترددة، لذلك المرونة للمرأة والقوة للرجل.
فتسائلت هل من المعقول أن كل هذه المشاعر هي لي؟ أم أنا موهوم مع مشاعرهم؟
والحركة أقصد بها الرياضات القوية فطاقة الرجل متفجرة متحركة، وطاقة المرأة ساكنة مترددة، لذلك المرونة للمرأة والقوة للرجل.
فتسائلت هل من المعقول أن كل هذه المشاعر هي لي؟ أم أنا موهوم مع مشاعرهم؟
قررت الابتعاد عن السوشيال ميديا والناس ما عدى زوجتي، هنا وجدت الجواي بعد شهور من الابتعاد.
فكان الجواب ٣٠% لي، البقية هي لهم.
كيف تأكدت؟ وجدت أن هذه المشاعر تستحضر صورهم بذهني وأجد نفسي أرغب بمساعدتهم، فكنت أذكر نفسي بأنه ليس من شأني تحرير مشاعر أحد.
ما هي تجربتك؟
#خالد_قادري
فكان الجواب ٣٠% لي، البقية هي لهم.
كيف تأكدت؟ وجدت أن هذه المشاعر تستحضر صورهم بذهني وأجد نفسي أرغب بمساعدتهم، فكنت أذكر نفسي بأنه ليس من شأني تحرير مشاعر أحد.
ما هي تجربتك؟
#خالد_قادري
جاري تحميل الاقتراحات...