الدراسات الدينية R.S
الدراسات الدينية R.S

@ayedh_RS

10 تغريدة 7 قراءة Apr 24, 2023
لماذا النساء أكثر رحمة ورأفة من الرجال؟
"أجزاء الدماغ التي تسيطر على العدوانية لدى النساء أكبر من تلك التي عند الرجال". ماركوس ويكس
هذه المعلومة التي قدمها الكاتب ماركوس ويكس في سلسلته في مجال تبسيط العلوم للجمهور، يشير إلى نتائج عدة بحوث علمية، منها: ما وجده باحثون في كلية الطب بجامعة بنسلفانيا من أدلة تظهر أن هناك سببًا فسيولوجيًا يجعل الرجال أكثر عدوانية من النساء، بسبب أن أدمغة الجنسين مختلفة في الواقع.
وهذا البحث، كما يقول الكاتب في مجال العلم لي داي، يشير إلى أن الرجال أكثر عدوانية من النساء؛ لأن جزء الدماغ الذي يتحكم بالعدوانية عندهم يكون أصغر مما عند النساء. ومع أن الجنسين يتمتعون بالقدرة نفسها على إنتاج المشاعر تقريبًا، لكن النساء أكثر جعلاً لهذه المشاعر تحت السيطرة.
ومن الذين اشتركوا في هذا البحث: عالم النفس روبن غور، مدير مختبر سلوك الدماغ في بنسلفانيا، وراكيل غور، بروفيسورة الطب النفسي لطب الأعصاب والأشعة في جامعة بنسلفانيا، ونشر بحثهم في المجلة العلمية المتخصصة في مجال علم الأعصاب (The Cerebral Cortex).
بالطبع، هناك أبحاث علمية أخرى في مجلات مرموقة، تشير إلى أن قدرة السيطرة عند النساء على العنف إنما يتوجه إلى العنف الجسدي المباشر، بخلاف الرجال الذين يفرغون عنفهم الجسدي مباشرة، أما النساء فيتوجه العنف لديهم بطريقة غير مباشرة، ويعتمد كل ذلك على الحالة الهرمونية.
وفي مراجعة علمية أخرى، بعنوان: (العدوانية عند النساء: السلوك والدماغ والهرمونات)، قام بها مجموعة من العلماء وأستاذة في علم النفس والأحياء، وهم: توماس دينسون، سيوبهان أودين، خانديس بليك، جوان بيميس. وجودوا تفاصيل مهمة تقف خلف تفاوتت نسب العداونية بين الرجال والنساء، وتفسير ذلك.
ففي هذه المراجعة تم النظر في الأدبيات البحثية حول العدوانية عند النساء، والتي كانت تركز على التجارب المعملية والآليات الهرمونية والدماغية. ووجدوا أن ميل النساء إلى الانخراط في أشكال غير مباشرة من العدوانية والأذية (كنشر الشائعات)، يكون أكثر من الأنواع الأخرى من أشكال العدوانية.
ووجدت المراجعة أن الخوف من التعرض للأذى كان هو السبب القوي المانع من العدوانية المباشرة لدى النساء. بمعنى أن الخوف هو السبب الرئيس في تباين العدوانية بين الرجال والنساء، فالرجال لا يحول الخوف بينهم وبين إيقاع العنف، بخلاف النساء اللاتي يشكل خوفهن سببًا لامتناعهن عن ممارسة العنف.
وفي هذه الدراسات المخبرية، وجدوا أن النساء أقل عدوانية من الرجال بصورة عامة، لكن في حالة الاستفزاز، فإن الاستفزاز يخفف من التبيان والاختلاف في الفوارق التي تميز بين الرجال والنساء في العدوانية، بمعنى أن تعرض الجنسين للاستفزاز قد يعطي النتائج نفسها من العدوانية الصادرة منهما.
وفي العالم الحقيقي، فمن المرجح أن تقوم النساء بالعدوانية ضد الشريك الرومانسي كالرجال تمامًا، لكن الرجال يتسببون في ضرر جسدي ونفسي أكثر خطورة. كما أن هناك أقلية صغيرة جدًا من النساء أيضًا عنيفات وعدوانيات جنسيًا.

جاري تحميل الاقتراحات...