#سحر_التهيج
لابن القيم رحمه اللّٰه قال:
«توفي شاب كان صالحًا بارًا بأبيه، وسبب وفاته أن امرأة أحبَّته فأرسلت إليه تشكوا حُبَّهُ وتسأله الزيارة وكان لها زوج، فَأَلَحَّت عليه فأفشى ذلك إلى صديق له؛ فقال له:«لو بعثتَ إليها بعض أهلك فوَعَظَتْهَا وزَجَرَتْهَا رجوت أن تَكُفَّ عنك»،
لابن القيم رحمه اللّٰه قال:
«توفي شاب كان صالحًا بارًا بأبيه، وسبب وفاته أن امرأة أحبَّته فأرسلت إليه تشكوا حُبَّهُ وتسأله الزيارة وكان لها زوج، فَأَلَحَّت عليه فأفشى ذلك إلى صديق له؛ فقال له:«لو بعثتَ إليها بعض أهلك فوَعَظَتْهَا وزَجَرَتْهَا رجوت أن تَكُفَّ عنك»،
فأمسك؛ وأرسلتْ إليه:» إمَّا أن تزورني وإما أن أزور»، فأبى.
فلمَّا يئِست منه ذهبتْ إلى امرأة كانت تعمل السِّحر فوعدتها العطاء الجزيل في تهيّجه، فعملت لها في ذلك؛ فبينما هو ذات ليلة مع أبيه إذ خطر ذِكرُهَا بقلبه وهاج منه أمرٌ لم يكن يعرفه واختلط [فسد عقله] ، فقام مسرعًا فصلَّى
فلمَّا يئِست منه ذهبتْ إلى امرأة كانت تعمل السِّحر فوعدتها العطاء الجزيل في تهيّجه، فعملت لها في ذلك؛ فبينما هو ذات ليلة مع أبيه إذ خطر ذِكرُهَا بقلبه وهاج منه أمرٌ لم يكن يعرفه واختلط [فسد عقله] ، فقام مسرعًا فصلَّى
واستعاذ والأمر يشتدُّ فقال:«يا أبتِ أدركني بِقَيْدٍ!!».
فقال:« يا بني ما قصتك؟!!».
فحدَّثه بالقصة فقام وقيَّده وأدخله بيتًا فجعل يضطرب ويخور كما يخور الثور، ثم هدأ فإذا هو ميِّتٌ والدم يسيل من منخره».
رَوضة المحبين ونزهة المشتاقين - الباب ٢٨
فقال:« يا بني ما قصتك؟!!».
فحدَّثه بالقصة فقام وقيَّده وأدخله بيتًا فجعل يضطرب ويخور كما يخور الثور، ثم هدأ فإذا هو ميِّتٌ والدم يسيل من منخره».
رَوضة المحبين ونزهة المشتاقين - الباب ٢٨
جاري تحميل الاقتراحات...