#لاعز_كعز الأب ولادلال كدلاله:
لاحظ الأب تغير مزاجية أبنته بالكامل
خلال خطبتها ،ساعة يراها سعيدة و ساعة
تكون حزينة حد البكاء ، ساعة تجلس
وحيدة دون أختلاط بهم أو الحديث إليهم
كالمعتاد ، عيناها أنطفأت إشراقتها بَهُتت
حالها أستكان تمامًا .
لاحظ الأب تغير مزاجية أبنته بالكامل
خلال خطبتها ،ساعة يراها سعيدة و ساعة
تكون حزينة حد البكاء ، ساعة تجلس
وحيدة دون أختلاط بهم أو الحديث إليهم
كالمعتاد ، عيناها أنطفأت إشراقتها بَهُتت
حالها أستكان تمامًا .
حتى دخل ذات ليلة عليها و هي تشهق
من البكاء فلما سألها قالت :
كلما حلّ الخلاف بيننا قال لي أنتِ سيئة
و لا تصلحين لي كزوجة ثم في اليوم
التالي يُحادثني و كأن شيئًا لم يكن ! ...
يُهددني لطوال الوقت بتركي و ها هو
زواجنا بعد عدة أشهر قريبة .
من البكاء فلما سألها قالت :
كلما حلّ الخلاف بيننا قال لي أنتِ سيئة
و لا تصلحين لي كزوجة ثم في اليوم
التالي يُحادثني و كأن شيئًا لم يكن ! ...
يُهددني لطوال الوقت بتركي و ها هو
زواجنا بعد عدة أشهر قريبة .
راحت تُكمل بكاءها فيما ضمّها الأب إلى
صدره و تركها لأمها التي بدأت بالربت
على كتفها و هي تُخبرها أن والدها
سيتولى الأمر ، ثم أرسل له برسالة أن
يحضر في الغد للعشاء معهم ليتحدث
معه خاصةً أنه يعلم كم تحبه أبنته .
صدره و تركها لأمها التي بدأت بالربت
على كتفها و هي تُخبرها أن والدها
سيتولى الأمر ، ثم أرسل له برسالة أن
يحضر في الغد للعشاء معهم ليتحدث
معه خاصةً أنه يعلم كم تحبه أبنته .
حضر الخطيب في اليوم الثاني مساءً فلما
دخل لم يُعرها أي أهمية بسبب مابينهم
من خلاف ،فتبدلت معالم وجهها و أحزنها
تصرفه القاسي أمام والدها ، طلب والدها
أن تُحضر العصير و تأتي للجلوس ، ثم قال
بكل رصانة و هدوء ناظرًا بكل تركيز إلى
الخطيب :
دخل لم يُعرها أي أهمية بسبب مابينهم
من خلاف ،فتبدلت معالم وجهها و أحزنها
تصرفه القاسي أمام والدها ، طلب والدها
أن تُحضر العصير و تأتي للجلوس ، ثم قال
بكل رصانة و هدوء ناظرًا بكل تركيز إلى
الخطيب :
في السادسة من عمر أبنتي عادت من
المدرسة باكية لأن زميلة لها دفعتها أرضًا
و ضحك على شكلها الجميع دون
أن يساعدها أحد ، مسحت دموعها
و ذهبت في اليوم الثاني و قُمت بنقلها
من تلك المدرسة كيلا تشعر بالحرج
أو الضعف من جديد خاصةً أنه لم يُقدر
ضعفها أحد و يأخذ بيدها بل ضحك
الجميع .
المدرسة باكية لأن زميلة لها دفعتها أرضًا
و ضحك على شكلها الجميع دون
أن يساعدها أحد ، مسحت دموعها
و ذهبت في اليوم الثاني و قُمت بنقلها
من تلك المدرسة كيلا تشعر بالحرج
أو الضعف من جديد خاصةً أنه لم يُقدر
ضعفها أحد و يأخذ بيدها بل ضحك
الجميع .
ثم أردف قائلًا :
حين دخولها الجامعة كنت أُنهي عملي
و أذهب لانتظارها ريثما تنتهي لنعود
سويةً و لا تتعرض لمكروه أو يتعرض لها
أحد فأنا أخاف عليها كل الخوف
و أُدللها كل الدلال .
أخشى أن تمر بها نسمة هواء باردة
فتصاب بزكام ، و كل ما أخشاه عليها
أن يُصاب قلبها بأذى .
حين دخولها الجامعة كنت أُنهي عملي
و أذهب لانتظارها ريثما تنتهي لنعود
سويةً و لا تتعرض لمكروه أو يتعرض لها
أحد فأنا أخاف عليها كل الخوف
و أُدللها كل الدلال .
أخشى أن تمر بها نسمة هواء باردة
فتصاب بزكام ، و كل ما أخشاه عليها
أن يُصاب قلبها بأذى .
فقاطعه الخطيب و قد فهم مقصده
فأكمل والدها قائلًا:
لم أُعزز أبنتي لطوال عُمرها ليأتي
في النهاية رجل يُؤذي قلبها و يُذرف عينها
بالدمع كل ليلة ،و يكسر خاطرها
و يُحرجها و يقسو عليها أمامي
هذا و نحن بالخطبة فماذا بعد الزواج ؟
أبتلع خطيبها ريقه بصعوبة و لم تُسعفه
الكلمات للرد أبدًا .
فأكمل والدها قائلًا:
لم أُعزز أبنتي لطوال عُمرها ليأتي
في النهاية رجل يُؤذي قلبها و يُذرف عينها
بالدمع كل ليلة ،و يكسر خاطرها
و يُحرجها و يقسو عليها أمامي
هذا و نحن بالخطبة فماذا بعد الزواج ؟
أبتلع خطيبها ريقه بصعوبة و لم تُسعفه
الكلمات للرد أبدًا .
ثم نظر لأبنته التي توقعت مايقصده قائلًا :
اخلعي الدبلة فورًا .
رأى في عينيها نظرة أستعطاف ألا يفعل
ذلك فقال بكل حزم :
أعلم أنها المرة الأولى التي أُرغمك فيها
على شيء لكن من لا يعرف قيمتك
و يهددك بالرحيل لا يستحقك أبدًا .
اخلعي الدبلة فورًا .
رأى في عينيها نظرة أستعطاف ألا يفعل
ذلك فقال بكل حزم :
أعلم أنها المرة الأولى التي أُرغمك فيها
على شيء لكن من لا يعرف قيمتك
و يهددك بالرحيل لا يستحقك أبدًا .
جاري تحميل الاقتراحات...