د. عبدالله الجديع
د. عبدالله الجديع

@abdulaah_d

6 تغريدة 4 قراءة Apr 10, 2023
1️⃣يعتقد كثير من الناس اليوم تحت وقع تأثير دعاية طويلة أن الحكم التركي فيما يسمونه (الخلافة العثمانية) بأنها دولة كانت تحتكم إلى إلى الإسلام وتحكم به، وأن الخلافة انتقلت إليهم بعد العباسيين، وأن الأمور اختلفت فقط مع أتاتورك، وتأسيسه لتركيا الحديثة، وهذا غير صحيح👇
2️⃣ الواقع أن السلاطين من آل عثمان لم يتسموا باسم خليفة، أنما تسموا بالسلطان، وبقي هذا من أيام محمد الفاتح مرورًا بالقانوني حتى أطلق عليهم في مرحلة متأخرة، لإضفاء هالة دينية على حكمهم.
3️⃣ لم يكن الالتزام الديني منتشرًا بينهم إلى درجة أن الأمير (جم) ابن السلطان محمد الفاتح هو الشخص الوحيد من بني عثمان الذي حجّ طوال ثمانية قرون (800 سنة)…هذه هي الحقيقة التاريخية (١).
(١)تاريخ الدولة العثمانية ، يلماز أوزتونا، تركيا، استانبول، 1988م، 1/186.
4️⃣ والقوانين التي كان يعمل بها في تركيا أيام سليمان القانوني والذي سمي بهذا لأنه سن العديد من القوانين، كانت فيها حصر عقوبة الزنا بالغرامة المالية فقط، وتقدّر حسب المستوى المادي(٢).
(٢)تاريخ الدولية العثمانية، إينالجيك، المدار، 2002م، 118.
5️⃣بل في عام ١٨٩٨ حينها صدر فرمان سلطاني بترخيص بيوت الدعارة في سوريا(٣)، قبل الانتداب الفرنسي ١٩٢٠ (٤) بأكثر من عشرين عامًا.
(٣) بيوت الخفاء، إياد محفوظ، 2017، 56.
(٤) بيوت الخفاء، إياد محفوظ، 2017، 63.
6️⃣ حتمًا كلنا متعاطفون مع المصاب الذي حل على الناس، في تركيا وسوريا، ولا نتمنى لأحد الأذى، لكن يجب أن نرفض أن يكون أي تعاطف سببًا يجعلنا نحرّف الوقائع التاريخية، ونخترع ما ليس له وجود في الواقع..

جاري تحميل الاقتراحات...