جاء القرآن بأساس الفكر العلمي المرتبط بالدليل فشجع الحوار مع المخالف إن كان مبنيا على العلم {قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا}
هذا العلم ليس كهانة وإنما معرفة مبنية على الأدلة والبراهين {قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين} {وجادلهم بالتي هي أحسن}
هذا العلم ليس كهانة وإنما معرفة مبنية على الأدلة والبراهين {قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين} {وجادلهم بالتي هي أحسن}
أما من يرفض هذا الاسلوب العلمي بالحوار فهو جاهل متبع لهواه، وهذا الذي قد أمرنا الله عز وجل بالإعراض عنه {وأعرض عن الجاهلين}.
وكذلك من كان يحاور بالشتم والسفاهة، فهذا يجب الإعراض عنه. {وَإِذا سَمِعُوا اللَّغوَ أَعرَضوا عَنهُ وَقالوا لَنا أَعمالُنا وَلَكُم أَعمالُكُم سَلامٌ عَلَيكُم لا نَبتَغِي الجاهِلينَ} {وَلا تُجادِلوا أَهلَ الكِتابِ إِلّا بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ إِلَّا الَّذينَ ظَلَموا مِنهُم}
جاري تحميل الاقتراحات...