إنّنا لا نرى غير شبان مسيحيين هاموا حبًّا باللغة العربية، يبحثون عن كتبها ويقتنونها، ويدرسُونها في شغف، ويعلقون عليها ويتحدثون بها في طلاقةٍ، ويكتبون بها في جمال وبلاغة، ويقولون فيها الشّعرَ في رقة وأناقة، يا للحزن!
مسيحيون يجهلون كتابهم وقانونهم ولاتينيتهم، وينسون لغتهم نفسها، ولا يكاد الواحدُ منهم يستطيع أن يكتب رسالة معقولةً لأخيه مسلِّمًا عليه، وتستطيع أن تجد جمعًا لا يُحصى يُظهر تفوقه وقدرته وتمكنه من اللغة العربية".
هذا المطران كان يتحدث بحزن عن حال شباب أمته الذي أحتك بالحضارة الإسلامية وتعلم منها النظافة والطهارة والعلم والفكر الصحيح وغيرهم.
ماذا عن شبابنا اليوم! الذي لا هم له إلا تقليد التفاهات والشهوات والنزوات من حضارة فاسدة، فلا للدين أو العلم أو الفكر نصروا ولا للكفر والجهل كسروا.
ماذا عن شبابنا اليوم! الذي لا هم له إلا تقليد التفاهات والشهوات والنزوات من حضارة فاسدة، فلا للدين أو العلم أو الفكر نصروا ولا للكفر والجهل كسروا.
جاري تحميل الاقتراحات...