١. أوامر الله كلّها عظيمة، و في هذه التغريدات أذكر جانبا جميلا في بعض أوامره ربما لم يتنبّه له الناس خاصة الذين لم يقرؤوا كتابي (وما أدراك ما الأرض) لأني أشرت إليها هناك.
٢. نجد أن الله سبحانه و تعالى عندما يأمر بالسير في الأرض يقول مثلا: ((قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ))
٣. و تجد أيضا: ((هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)) و هذا في أمور الدنيا الذي سينفعهم للاتعاظ و الاعتبار و ما كان الغرض منه الاتعاظ و الاعتبار و ما إلى ذلك بحاجة إلى تأنٍ و ترك العجلة
٤. فناسب معها المشي و السير. و ذلك لأن في ظاهر المشي و السير ليس هناك سرعة…
لكن عند طلب المغفرة و الجنة فقال سبحانه مرة و سارعوا : ((وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين))
لكن عند طلب المغفرة و الجنة فقال سبحانه مرة و سارعوا : ((وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين))
٥. و في آية أخرى قال و سابقوا: ((سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم)) يعني مع طلب المغفرة و الجنة فالمطلوب أن تسارع و تتسابق
٦. و عند ذكره في سورة المطففين حال أهل السعادة قال: ((ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)) هناك تنافس.
إذن في عمل الخيرات تسارع و تسابق و تتنافس تشد عزمك، و لكن في العبرة و الاتعاظ و ما إلى ذلك تسير و تمشي.
إذن في عمل الخيرات تسارع و تسابق و تتنافس تشد عزمك، و لكن في العبرة و الاتعاظ و ما إلى ذلك تسير و تمشي.
٧. و أيضا هناك وجه خفي ما قد يُفهم منه، أن عمل الخيرات و طلب الجنة و ما إلى ذلك آكد من الأمور الأخرى.
و إضافة لما سبق، عندما تخاف و تشعر بالخطورة فما العمل؟ ((فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ))
و إضافة لما سبق، عندما تخاف و تشعر بالخطورة فما العمل؟ ((فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ))
٨. لكن الكفّار عكسوا الموضوع، فهم لا يسارعون في الخيرات و يتسابقون فيها إنّما يسارعون في الكفر… و هذا نجده من الكفار هنا في مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر. ملاحدة تويتر، يريد السبق و يسارع في الكفر و نشر أفكار كفرية. بل يفرح عندما يأتي بكفر لم يتفوّه به أحد قبله.
٩. إذن تطلب المغفرة و الجنة و تريد عمل الخيرات، فسارع و سابق و نافس، و إن أردت الاعتبار، فسير و امشي، و عندما تخاف و تريد النجاة ففر إلى الله…
١٠. قد يقول القارئ، هذه فلسفة و كلام زايد ولسنا بحاجة إليه، أقول لك قد يكون ذلك عندك، لكن هذه هي "الفلسفة" التي أحبّها. التي تجعلك تتدبّر القرآن فيزداد إيمانك بإذن الله بهذا الكتاب العزيز المنزّل من عند الله… و الحمدلله رب العالمين…
جاري تحميل الاقتراحات...