جل المآخد والردود على كلامها كان من باب التأدب مع الجاه المحمدية وطريقة لبسها ، ولم يلتفت معظم الناس الى ثلاثة نقاط .
١/ الرد على قولها (الرسول يخطئ ويصيب) :
هناك فرق شرعي بين الخطأ والخطيئة ؛ الخاطئ في الشرع هو العاصي الاثم المتعمد وحاشاه صلى الله عليه وسلم من هذا
١/ الرد على قولها (الرسول يخطئ ويصيب) :
هناك فرق شرعي بين الخطأ والخطيئة ؛ الخاطئ في الشرع هو العاصي الاثم المتعمد وحاشاه صلى الله عليه وسلم من هذا
أما الخطأ فهو ما لم يكن متعمداً وهو معفوٌ عنه ولا يترتب عليه إثم.
وجل ما اخطأ فيه صلى الله عليه وسلم كان اجتهادات لم يعصي فيها قولاً قاله له ربه تعالى ، ونحن على عكسه نعصي ربنا ونتوب وفي هذا قوله تعالى :
وجل ما اخطأ فيه صلى الله عليه وسلم كان اجتهادات لم يعصي فيها قولاً قاله له ربه تعالى ، ونحن على عكسه نعصي ربنا ونتوب وفي هذا قوله تعالى :
(وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَٰكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا )
٢/-الرد على قولها ( الله ما ممكن يرسل لي رسول مثالي ويطالبني ابقا زيو ) :
كلمة مثالية لا وجود لها عند العرب , ولكن القصد منها المثال الذي يحتذى به .
٢/-الرد على قولها ( الله ما ممكن يرسل لي رسول مثالي ويطالبني ابقا زيو ) :
كلمة مثالية لا وجود لها عند العرب , ولكن القصد منها المثال الذي يحتذى به .
ثم إن القرآن الكريم ركز على بشريَّة سيدنا محمد في كثير من الايات ومن منطلق هذه "البشرية" فإن مثالية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هي "مثالية واقعية"، وأن طوابعَه الأخلاقية تمثل "علوانية أرضية" بل كل طوابعه هي العليا وكل دروبه هي اقرب للحق صلى الله عليه وسلم .
ومن اجل هذا ؛ هو خير من يحتذى به وخير مثال يمكن ان يضرب ، وفي هذا قوله تعالى :( لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا )
٣/ الرد على قولها (وربنا مفروض يوضح انو الرسول زينا بشر ):
٣/ الرد على قولها (وربنا مفروض يوضح انو الرسول زينا بشر ):
( لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ) (23) ، إنقلبت الاية بقولها هذا واصبحت تصحح الله كأنها اكثر حكمة , ووفوراً في الفكر , وذكاء في العقل , وقوة في الحواس لتسقط رأيها عليه جل جلاله ، ثم انه عز وجل ذكر ذلك في كثير من الايات مثل قوله
( قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَّسُولًا (93) ) .
( لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ) (23) ، إنقلبت الاية بقولها هذا واصبحت تصحح الله كأنها اكثر حكمة , ووفوراً في الفكر , وذكاء في العقل , وقوة في الحواس لتسقط رأيها عليه جل جلاله ، ثم انه عز وجل ذكر ذلك في كثير من الايات
مثل قوله ( قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَّسُولًا (93) ) .
جاري تحميل الاقتراحات...