عام ٢٠٠١ فتحت ادارة السجون قسماً في سجن هداريم قرب تل أبيب يتسع لثمانين أسبراً وضعت فيه من اعتبرتهم "قيادات ومحرضين" وكان نصيبي أن أتشرف بمزاملة ثلة من خيرة المناضلين
أخذت معي من سجن عسقلان دفاية كهربائية صغيرة كنت سرقتها من عيادة السجن في وقت سابق
صادرتها مني إدارة سجن هداريم
أخذت معي من سجن عسقلان دفاية كهربائية صغيرة كنت سرقتها من عيادة السجن في وقت سابق
صادرتها مني إدارة سجن هداريم
ورفض المدير إدخالها
وقفت مع مسؤول القسم الدرزي وقلت له أنت تعلم أننا نصلي ٥ مرات في اليوم وندعوا الله أن يرزقنا الشهادة صحيح؟
قال نعم
قلت أخبر المدير بأنني أحتاج هذه الدفاية وسأحصل عليها وليس لدي ما أخسره
لكنني لن أغادر هذه الدنيا لوحدي وافهمها بالشكل الصحيح…
في اليوم التالي
وقفت مع مسؤول القسم الدرزي وقلت له أنت تعلم أننا نصلي ٥ مرات في اليوم وندعوا الله أن يرزقنا الشهادة صحيح؟
قال نعم
قلت أخبر المدير بأنني أحتاج هذه الدفاية وسأحصل عليها وليس لدي ما أخسره
لكنني لن أغادر هذه الدنيا لوحدي وافهمها بالشكل الصحيح…
في اليوم التالي
وافق مدير السجن شريطة أن لا أستخدمها إلا للتدفئة
وحتى لا يبدو أنه خضع للتهديد سمح بها لجميع الأسرى والسجناء الجنائيين في السجن عرباً ويهوداً…
ناس تخاف ما تختشيش
وحتى لا يبدو أنه خضع للتهديد سمح بها لجميع الأسرى والسجناء الجنائيين في السجن عرباً ويهوداً…
ناس تخاف ما تختشيش
جاري تحميل الاقتراحات...