"الأشخاص الدين بقتلون الحقيقة"، تحقيق موسّع لـ"هآرتس" يكشف عن تدخل مجموعة قراصنة إسرائيلية مقرّها موديعين (قرب القدس) في مسار الانتخابات في عدد من دول العالم "بدون أخلاق، بدون آثار، بدون حدود.. يحوّلون الفوضى إلى بيزنس"، بتعبير الصحيفة.
من بين الدول التي تدخّلت فيها المجموعة: كينيا، المكسيك، نيجيريا وولاية كاليفورنيا.
أسس التدخل على الشكل الآتي:
١- اختراق إيميلات وتطبيقات مشفّرة للحصول على معلومات
٢- زرع محتوى في الحسابات المخترقة
٣- تسريب معلومات مستخرجة من الاختراق أو حتى كاذبة
٤- جيش من البوتات قوامه عشرات آلاف الحسابات الوهمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
٥- خفض نسبة التصويت ونشر اليأس
١- اختراق إيميلات وتطبيقات مشفّرة للحصول على معلومات
٢- زرع محتوى في الحسابات المخترقة
٣- تسريب معلومات مستخرجة من الاختراق أو حتى كاذبة
٤- جيش من البوتات قوامه عشرات آلاف الحسابات الوهمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
٥- خفض نسبة التصويت ونشر اليأس
٦- عرقلة الثقة بمؤسسات الدولة والتشكيك فيها
تدخلت المجموعة في ٣٣ عملية انتخابات، نجحت في ٢٧ منها. بحثت عن أسماء دول عربية (تونس خصوصا) فلم أجد؛ لكن وجد محاولة للتجسس على رجل أعمال تركي، ربما تمهيدا للانتخابات المقبلة.
جاري تحميل الاقتراحات...